@Zv4dhm@3ayynn النظرة الشرعية إن تيسرت لك.
وإن لم تتيسر، فاسأل عن العائلة، واستخر ربك، وشاور العقلاء، وادع ربك، وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، وأبشر بما يسرك من ربك إن شاء الله تعالى.
يسر الله أمرك.
أُوقف الزحف المغولي عام 1260م خلال معركة عين جالوت في فلسطين، حيث انتصر جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز
ورغم وحشية المغول تحول المغول لاحقا إلى حماة للإسلام، بحلول القرن 14 اعتنقت معظم خانات المغول (مثل خانات القبيلة الذهبية+الدولة الإلخانية) الدين الإسلامي
صلوا على الرسول ﷺ
استوقفني كلام ذكره الشيخ في ختام تفسيره للأيه أن العبد قد يرى يوم القيامة كلماتٍ جرت على لسانه فيتمنى لو أن مكانها تسبيحة أو استغفارًا أو ذكرًا يقربه إلى الله
والله لقد انتفعت بهذا المعنى كثيرًا
فأنا كنت أقول أحيانًا حر أو برد ونحوها من الكلمات التي اعتادها الناس
أما الآن ..
إلى الطلبة:
فتح الله عليكم فتوح العارفين، ويسر أمركم، ووفقكم، وسهل دربكم، وأعطاكم فوق بغيتكم. آمين
إن التخصص والطريق الذي سلكته هو اختيار الله، وهو خير لك
واعلم أن الذي لم يضيعك منذ ولدتك أمك، ورزقك من حيث لا تحتسب، لن يضيعك فيما تستقبله من أمرك، فأبشر وأمِّل خيرا.
قال شمس الدين الموصلي في مدح الذهبي:
ما زلتُ بالسمعِ أهواكم وما ذُكِرَتْ
أخبارُكُمْ قطُّ إلا مِلْتُ من طَرَبَي
وليس من عَجَبٍ إن ملتُ نحوَكُمُ
فالناسُ بالطبعِ قد مالوا إلى الذهبِ!
في ترجمة إبراهيم الحربي تـ٢٨٥ھ عند ابن كثير: ”كان يقول: الرجلُ الذي يُدخِلُ غمَّه على نفسه، ولا يُدخِلُه على عياله. وقد كانت بي شقيقةٌ منذ خمسٍ وأربعين سنة، ما أخبرتُ بها أحدًا قط، ولي عشرُ سنين أبصرُ بفردِ عينٍ، ما أخبرتُ بها أحدًا قط. وذكر أنه مكث نيفًا وسبعين سنةً من عمره، ما يسأل أهله غداءً ولا عشاءً؛ بل إن جاءوه بشيءٍ أكله، وإلا طوى إلى الليلةِ القابلة“. رحمه الله تعالى.
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.