بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
مجلس السلام، الذي لا يحمل من السلام إلا اسمه، ولا يرى في الفلسطيني إلا كائناً من الدرجة الثانية، ولا يرى في شهدائنا الذين تقتلهم إسرائيل كل يوم إلا أرقاماً، أصدر اليوم تقريره لمجلس الأمن زاعماً أن العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الخطة الشاملة تكمن في رفض حماس نزع سلاحها والتخلي عن سيطرتها.
ودعا المجلس مجلس الأمن إلى ممارسة ضغوط على حركة حماس والفصائل الفلسطينية لقبول خارطة الطريق، مشدداً على أن عملية إعادة الإعمار لا يمكن أن تبدأ إلا بعد نزع السلاح بشكل كامل تحت إشراف دولي.
هتافات لكتائب القسام أثناء تشييع الشهيد القائد عز الدين الحداد.
تذكروها جيدًا عندما يزعم عملاء الاحتلال أن أهل غزة كفروا بحماس والمقاومة والقسام، وأنه لا أحد يردد هذه الهتافات إلا الذين يتابعون الحرب عن بعد في بيوتهم آمنين.
""من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه""
محاولة اغتيال عزام الحية جاءت بعد تهديد مباشر للدكتور خليل الحية من العدو عبر الأمريكان في جلسات التفاوض الأخيرة، بعد رفضه القبول بشروط العدو.
جاءت عملية الاغتيال هذه على ذات نسق اغتيال أبناء الشهيد إسماعيل هنية الثلاثة وأحفاده صبيحة عيد الفطر، في أتون عملية تفاوض، وكذلك على نسق اغتيال نجل خليل الحية (همام) ومدير مكتبه وطاقمه في أتون عملية تفاوض كذلك.
مع كل فشل وتعثر جديد في هذه الحرب، تزداد إيران تمسّكاً بشروطها، وربما تذهب لما هو أكثر تشدداً من اليوم، وتكون عنجهية ترمب قد فوّتت على المنطقة فرصة الحل.
ما هو متاح اليوم ربما يكون مستحيلاً غداً، والذي ذهب لإسقاط النظام، عاد للمنطقة بأزمة هرمز، والذي يحاول فتحه اليوم بالقوة بفشل وتعثر، قد يخلق أزمات أخرى.
صباحُ الخير يا سيد الشهداء..
صباحُ وجهك الذي لم يغادره بِشرُ النصر رغم ثقل السنين، وروحك التي لم تعرف طعم الانكسار رغم تكالب الأعداء.
صباحُ من علّمنا أنَّ الفجر لا يبدأ بطلوع الشمس، بل يبدأ برفع الرأس، وبقبضةٍ ما لانت يوماً عن زناد الكرامة.
صباحُ العزة يا أبا خالد..
يا أول من لبّى حين نادى الأقصى الأسير، ويا من كنتَ الجواب الصادق حين عزَّ المجيب. أربعون عاماً وأنتَ تحملُ #فلسطين في قلبك بوصلةً لا تخطئ، ووجعاً لا يهدأ، وعزيمةً لا تلين. سبحان من اصطفاك لتكون لواء الحق في زمن الخنوع، وجعل من ثباتك مدرسةً للأحرار، ومن شهادتك منارةً للثائرين.
سبحان من أعلى بجهادك قدرك..
فكنتَ الحارس الأمين على ثغور الأمة، والملبي الأول لنداء القدس، لم يغرك جاهٌ ولم يثنكِ تخاذل. واليوم، يبتسمُ لك الأقصى، وتفتحُ لك جنان الخلد أبوابها، لتمسح عن جبينك تعب أربعين عاماً من الرباط والجهاد.
فالسلامُ لروحك الطاهرة التي ما زالت ترفرف فوق مآذن القدس..
والسلامُ لنهجك الذي غرس فينا أنَّ العزة هي الطريق، وأنَّ الجنة هي المنتهى.