في الحياة محطات يتوقف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء مُتأمّلاً، ويتساءل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويدرك أن المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلا للأثر، وما سواه راحل أو في عداد الراحلين.
يا ساعي بما فيه الكفاية متى ترتاح
مع أهل القلوب الحاسدة لا تدوّرني
لو الله عطاك شويّ من نظرة اللمّاح
لقيت الشيَم من كل جانب تسوّرني
لاشفت العباد اللي تحرّك بدون أرواح
شكرت الله ، اللي بـ المبادي منوّرني
من اللي يعيش أيام عمره بدون ظروف
جميع الخلايق مرها الهم و انهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم وخوض اللي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
ما تستاهل الدنيا تلحق وراها حسوف
تعيش المقدر ثم تمضي و تتركها