بمناسبة اليوم العالمي للتوحد
تدعوكم #جامعة_الملك_عبدالعزيز
ممثلةً بـ #مركز_تعزيز_الصحة
لحضور جلسة حوارية بعنوان:
“التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة”
ضمن برنامج #الجامعة_المعززة_للصحة، وبمشاركة نخبة من المختصين لمناقشة اضطراب طيف التوحّد وتعزيز جودة حياتهم.
📅 الثلاثاء | 7 أبريل 2026
⏰ 10 صباحًا – 12 مساءً
📍 مركز الملك فهد للبحوث الطبية
🔗 رابط التسجيل: https://t.co/duoNqOjHI3
#اليوم_العالمي_للتوحد
#الجامعة_المعززة_للصحة
السرطان، حين يصنع الوعي
الثلاثاء, 3 فبراير · 7:00 – 9:30 م
المنطقة الزمنية: Asia/Riyadh
تفاصيل الاجتماع في Google Meet
رابط مكالمة الفيديو: https://t.co/Opv7iIzOBs
تدعوكم #جامعة_الملك_عبدالعزيز ممثلةً بمركز الخدمات الطبية الجامعي بفرع رابغ للتسجيل في برنامج «معكِ لحمل وولادة مطمئنة»، ضمن سلسلة لقاءات تثقيفية تهدف إلى دعم الأم خلال مراحل ما قبل الحمل وأثناءه وما بعد الولادة، بإشراف مختصين.
🗓 يبدأ البرنامج: 2 فبراير 2026م
💻 يُقدَّم عن بُعد (كل يوم اثنين)
🔗 للتسجيل:
https://t.co/SGppDZjTAR
يوسف أبو عوّاد.. خليفة محمد شحرور في تحريف القرآن
يوسف أبو عواد وجه جديد التُقِط وصُدّر للناس اليوم باعتباره خليفة لشحرور ومنهجه المبني كما يزعم على تتبع الجذر اللساني للألفاظ القرآنية، ومحاولة العثور على دلالات جديدة للخروج عن المعنى الشرعي الواضح المتعارف عليه لتلك الألفاظ.
في الواقع أنا عاشق للاشتقاق، ومعجم "المقاييس" لابن فارس في مكتبتي منذ عشرين عامًا، وقد أدمنت المطالعة فيه بشكل شبه يومي حتى يومنا هذا. وأنجزت أطروحة الماجستير في أحد المفسّرين الاشتقاقيين الكبار وهو الحكيم الترمذي، الذي له فضل كبير عليّ في الكشف عن أهمية معرفة معاني الألفاظ المعجمية الاشتقاقية، فهي ترسّخ المعنى القطعي المتّفق عليه للألفاظ الشرعية بين علماء الأمة، وتجعله يدخل في مساحة أعمق من الفهم والشعور ممّا يعين المسلم على التفاعل مع كتاب الله تعالى والاستجابة إلى خطابه.
أما ما يفعله شحرور ومن بعده يوسف أبو عواد فهو تكلّفٌ ممجوج، تظهر فيه بوضوح الرغبة في مسايرة مزاج العصر العلماني الذي نعيشه؛ فـ {النساء والبنين} عند شحرور هما "الموضة" و"المباني"، لأنّ لديه رغبة واضحة في عدم "تشييء" المرأة والأطفال بوضعهما مع ما زُيّن للناس من الدوابّ والذهب والفضّة، فهذا لا يليق في مزاج الحضارة الغربية المعاصرة!
والإسلام عند يوسف أبو عواد وصف سلوكي معناه "كفّ الشرّ"، وليس شأنًا اعتقاديّا دينيّا مرتبطًا بالتوحيد واتّباع شريعة الرسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وهو مرتبط بالسِّلم المجتمعي ويمكن أن يوصف به أي مجتمع غربي أو شرقي أقام "السِّلم" حتى لو لم يكن مسلمًا ولم يتلفّظ أفراده بالشهادتين أصلا! أما "المؤمن" عنده فهو من تأمنه على مالك وعيالك! وهذا ينسجم مع النزعة الإنسانية المعاصرة التي ترى الإنسانية أمة واحدة ولا ينبغي التفريق بين البشر بحسب الدين والمعتقد. وبنو إسرائيل عند يوسف أبو عواد ليسوا قومًا مخصّصين من ذرية نبيّ الله يعقوب عليه السلام، بل هم كل البشر الذين بقوا على الأرض بعد نوح، وهم الذين "أسْرَوا إلى الله"، أي هم من آمنوا برسالة الأنبياء واتبعوها وما زالوا في مرحلة الإسراء، أي نشر المبدأ ليعرفه كل المجتمع الإنساني (لاحظ التكلّف!)، وذلك لنفي اختصاص الإسلام عن الرسالات السابقة بالعالمية، وليمزج لاحقًا بين الإسلام وغيره من الأديان المحرّفة ضمن الديانة الإبراهيمية الجديدة، بل نصبح بحسب كلامه من "بني إسرائيل"!
- مشكلة هذا التناول الأولى أنّه يُشْبه قول العوام "هذه أذني" مع مدّ اليد اليمنى حول العنق من الخلف لتمر من خلف الأذن اليسرى ثم تلامس الأذن اليمنى، بدلا من لمس الأذن اليمنى مباشرة من الطريق الميسّر! فالله عزّ وجلّ يسّر القرآن للذكر والفهم كما أخبرنا في كتابه: {فإنّما يسّرناه بلسانك لعلّهم يتذكّرون}، {ولقد يسّرنا القرآنَ للذكر فهل من مدّكِر}، ومن غير المعقول أن تخفى هذه المعاني المركزية التي يردّدها شحرور وأبو عواد بموثوقية وهم يعانون في شرحها وإيصالها بطريقة متكلّفة ممجوجة!
- ومشكلته الثانية أنّ اللغة نفسها لا تُسعفهم بل تفضحهم، فلماذا يعبّر الله عن الذين آمنوا واتبعوا الرسالة بهذا التعبير الملتبس؟ وحتى لو أراد أن يقول إنهم "الذين أسروا" فلماذا قال "بنو إسرائيل" بإضافة البنوّة إلى شخص ولم يقل ببساطة "الذين أسروا"؟ هل يتعمّد الله – حاشاه سبحانه – تصعيب الأمر على القارئ؟ (دعْ عنك أنه اسم علَم مركّب لا يُشتق). ولو أراد من النساء شيئا مشتقّا من النسيئة أي الأمور المتأخرة أي "الموضة" كما يزعم شحرور، فلِمَ يصفها بكلمة يعرف الناس اختصاصها بجنس المرأة (النساء) بل ينضبط سياق مجيئها بالحديث عن المرأة؟ ألهذا الحدّ يصبح القرآن ألغازًا تحتاج إلى 1400 عام حتى يكتشفها أحدهم وقد سبقه جهابذةٌ من العلماء هُم أحسن منه عُدّةً في اللسان بما لا يقاس؟!
- ومشكلته الثالثة أننا لو فسّرنا القرآن بالقرآن، فنظرنا إلى ألفاظ "الإسلام" و"بنو إسرائيل" و"النساء" وغيرها في الآيات الأخرى التي جاءت فيها سنجد تثبيت المعنى الذي أجمعتْ عليه الأمة، بأنّ "الإسلام" في سياق الرسالات كلّها هو إسلام الوجه لله أي التوحيد أي إفراده بالعبادة، وفي سياق الرسالة المحمّدية يتضمّن إلى جانب ذلك اتباع الشريعة الناسخة لِما قبلها والتي نزلت على محمّد صلى الله عليه وسلّم. وبأنّ "النساء" هم ما نعرف من جنس المرأة. وبأنّ "بني إسرائيل" هم قوم مخصوصون (وليسوا كل البشر بعد نوح) أكثرَ القرآن من ذكر سيرتهم وأخبارهم الخاصة وليسوا "صفة" كما زعم يوسف أبو عواد، وهكذا يكون جمع الآيات إلى بعضها مبيِّنا لمعاني هذه الألفاظ وفاضحًا لتأويلاتهم السقيمة.
وانظر مثلا إلى مصطلح "بني إسرائيل"، فقد كانوا "بني إسرائيل" قبل رسالة عيسى: {ورسولًا إلى بني إسرائيل}، بل حين ثبت كفرهم برسالته لم يُسمَّ أتباع عيسى "بني إسرائيل"، أي الذين أَسروا إلى الله واتبعوا الرسالة، بل سمّاهم "أنصار الله" و"المسلمين" كما قال تعالى بعد آيات قليلة: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ} أي من بني إسرائيل {الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}. وظلّوا "بني إسرائيل" بعد كفرهم بل لُعنوا، فهل يُلعن من هو مؤمن "أسرى إلى الله": {لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل}، وهل يُدعى إلى التوحيد من آمن وأسرى إلى الله: {يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربّي وربّكم}!
ويقول تعالى لنبيّه محمّد صلى الله عليه وسلّم: {سَلْ بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بيّنة}، فلو كانت تسمية بني إسرائيل "مرحلة الإسراء ونشر المبدأ" كما يزعم يوسف أبو عوّاد، فكيف يسمّى هؤلاء المنكرون للرسالة المحمّدية بنو إسرائيل؟! وسمّاهم الله تعالى "قومًا" في كتابه: {وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعَفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربّك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا}، وذكر أنّهم من ذريّة نبيّ الله "إسرائيل" الذي ذكره مع الأنبياء {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيّين من ذريّة آدم وممّن حملنا مع نوح ومن ذريّة إبراهيم وإسرائيل وممّن هدَيْنا واجتبينا}، وذكرهم مع اسم أبيهم منفردًا ليؤكّد أنّ التركيب عائد إليه: {كلّ الطعام كان حِلًّا لبني إسرائيل إلّا ما حرّم إسرائيلُ على نفسه}، فكيف يقال بعد كل ذلك إنّ بني إسرائيل ليسوا قومًا مخصّصين فيضمّ يوسف أبو عواد إليهم كل البشر بعد نوح بل يضمّ إليهم قبائل العرب! ويجعلهم "الذين أسروا إلى الله" أو المؤمنين في "مرحلة الإسراء"؟! هذا في الواقع تكذيب للقرآن! وبهذا يظهر تهافت تأويله عند جمع الآيات التي ذُكر فيها المصطلح، والأمر ذاته ينطبق على معظم تأويلاته لمصطلحات خرج فيها عن المعروف في الشريعة.
- ومشكلته رابعًا أنّ هذا القرآن ليس كتابًا مجهولًا عُثر عليه صدفةً في إحدى الصحاري وعُثر بجانبه على معجم "المقاييس" حتى نعاني في الكشف عن معانيه! بل أزعم أنه لو كان كذلك لبقيت تأويلاتهم متكلَّفة ممجوجة! ولكنّ القرآن نزل على الرسول صلى الله عليه وسلّم الذي علّمه بنصّ القرآن للمؤمنين من الصحابة الذين صحبوه وعاشوا أحداث القرآن وتحدّثوا بلسان القرآن، وهم جيل منتصرٌ حيّ، نقلَ معارفه حول القرآن إلى الجيل الذي تلاه من التابعين وصولا إلى الأجيال الحالية. بل بدأ تدوين معاني القرآن مبكّرا في القرن الأول وازداد في الثاني والثالث. ففَهْمُ القرآن سياقٌ مجتمعي متّصل، إذ لم تنقطع الأمة يومًا عن ممارسة دينها، ولا يمكن إغفال هذا السياق المجتمعي المتّصل وشطبه كأنْ لم يكن ثم نفسّر القرآن كما فسّر خبراء الآثار اللغة الهيروغليفية بواسطة حَجَر رشيد!
وهناك مشكلات أخرى، لكن أكتفي بهذه الأربع لهدم هذه التأويلات السقيمة التي تهدف كما بيّنتُ إلى مسايرة أمزجة علمانية وليبرالية معاصرة لا أكثر، بشكل مفضوح لمن يتتبّع مآلات خطاب هؤلاء، بل تظهر دوافعهم أحيانًا في لحن القول، كما كان شحرور يقول حين يختم تأويله التحريفي: وهذا مطبَّق في الدول المتقدّمة اليوم!
المادة 81 من نظام العمل مادة يجهلها كثير من الموظفين، رغم أنها وُضعت أصلًا لحمايتهم.
وغالبًا شؤون الموظفين مايبونك تعرفها
احفظها جيدًا عندك
تابعني لتتثقف بحقوقك الوظيفية ✅
تُظهر فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أن الأطفال الذين يتعرضون للمشاحنات العائلية يُصابون بتغيرات دماغية مماثلة لتلك التي تحدث لدى الجنود المقاتلين، كالقلق المفرط واضطراب كرب مابعد الصدمة…
الصراخ ليس مجرد صراخ، لكن الدماغ يفهمه تهديد وخطر...
تبقى اللوزة الدماغية في حالة تأهب دائم، ترصد خطراً غير موجود.
بيئة منزلية معادية تعيد برمجة دماغ الطفل للحرب.
تجسِّد مراكز "تأكد لصحتك"، أحد مشاريع #الصحة_القابضة، رؤيةً صحية حديثة تنطلق من مدينة الرياض، لتجعل الفحص المبكر جزءًا من نمط الحياة، عبر مسارات فحص سريعة وشاملة تعزز الوقاية.
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.
الشيخ : عبدالعزيز السعود الفارس ( رحمه الله) توفي قبل فترة قصيرة و لم يرزق بذرية !
لعل نشر هذه التلاوات تكون له بمثابة الصدقة الجارية له بعد مماته ، لا تنسوه من دعواتكم 🤲
كل سنة تعدّي وتحس إنك واقف في نفس المكان، كأنك تدور في نفس الدائرة.
بس 2026 ✨ مو لازم تكون مثل اللي قبلها — اختيارك هو اللي يفرق.
خطوة بسيطة ممكن تغيّر مسارك؛ خطوة تهتم فيها بنفسك، وتفهم مشاعرك، وتعطي نفسك فرصة تتحرّر من هالثقل.
الجلسات النفسية مو ضعف… هي خطوة شجاعة عشان تعيش حياة أوسع، أهدى، وأكثر وعي بنفسك.
ابدأ بخطوة صغيرة… لكنها هالمرة “لك” ❤
2026 ابدأها صح ✨
@alaapsy_1 كل الشكر للمختصه النفسيه :
آلاء الجدعاني
مبادرة عزيزي السرطان أنا سعيد
"25 عقلية تجعلك سعيدا مهما كنت مريضاً"
هذا الكتاب.. هدية لطيفة.. ورسالة عاجلة وضرورية لكل مرضى #السرطان (وغيرهم من المرضى) ولأحبابهم!!
رابط المبادرة:
https://t.co/Jn7MpYR43C
رابط الكتاب الصوتي على اليوتيوب:
https://t.co/xphBB4vsq6
بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد؛ وحرصًا على سلامة الجميع #جامعة_الملك_عبدالعزيز تقرر تحويل الدراسة الحضورية للطلاب والطالبات يوم غدٍ الإثنين 17 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 8 ديسمبر 2025م، لتكون (عن بُعد) بمقر الجامعة في محافظة رابغ، مع تطبيق نظام الدوام المرن للموظفين.
مع تمنياتنا لكم بالسلامة