في
زمن دبلها ،،، دبلها … دبلها
كان المنتخب يحقق نتائج مشرفه
اما اليوم
عقود الاحتراف العاليه الداخليه قل الشغف
لاتعني شي عند اللاعب ولايحتاج
فاز … او خسر
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
لا أود شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يُعينني علي نفسي ومشقة الطريق وقلبي !
ياربّ نجني من تقلبات الدنيا ، ولا تَكِلني إلي نفسي طرفة عين
ياربّ الطريق طويل والزادُ قليل وأنا أسير متعثر الخطوات ، مُتكئ بكل ما ثُقلي علي الدعاء
أسير ياربّ بيقين اني أنا ، وأنت الله
حنينٌ إلى المحراب.. وصوتٌ حفر في القلوب أثراً لا يزول
ما زالت مآذن الحرم وجدرانه تشهد على ذلك الصوت الرخيم الذي طالما أخذنا في رحلة من الخشوع والتدبر. صوت الشيخ سعود الشريم، الذي غاب عن المحراب ولكن صوته لم يغادر قلوب المحبين.
في هذا المقطع الدفّاق بالسكينة، يتلو الشيخ أواخر سورة المائدة، وتحديداً تلك الآيات العظيمة التي تحرك القلوب:
*"إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"*
بنبرته الشجية الفريدة، التي تجمع بين الهيبة والخشوع، يأخذنا الشريم إلى عالم آخر، يذكرنا بأيام خوالٍ عشناها خلفه في رحاب بيت الله الحرام.
نسأل الله أن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن يحفظه أينما كان، ويجعل القرآن ربيع قلبه ونور صدره.
في ليلة الجمعة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع ف زحام الطريق
وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك”