هل نعيش اليوم في معضلة أخلاقية تجعلنا نعزو أسباب تصرّفات الآخرين لسبب واحد؟ نرجسي؟ مضطرب؟ أناني؟ ربما كان ذلك أسهل لإشباع عاطفتنا، وأكثر رواجاً لإلقاء اللوم على كل ما في الآخر، وربما يجد بعض المنتسبين للعلوم الإنسانية والاجتماعية في ذلك لغةً أسرع للوصول لأكبر شريحة -وكل ذلك باسم العلم- ولا شك أن تلك اللغة تخلق مساحات بيننا وبين الآخر.
السؤال عن المعضلة الأخلاقية كان من الأسئلة الجوهرية التي زخر بها كتاب Ethics and the between لوِليام ديزموند، تلك الأسئلة صاغها ضمن تسلسلاً منطقياً وضع فيه فصولاً للعلاقة بين الأخلاق والضمير الشخصي، والقانون، والدين، والسياق الثقافي فضلاً عن موضوعات تتعلق بما وراء الأخلاق مثل الالتزامات والقيم، وقد يقودنا التفكير في الإجابة لبعض الاقتراحات عندما ننظر لتصرفات الآخرين، كي نردم تلك الفجوة، وننظر إلى ما هو أعمق:
كانت جدتي رحمها الله دومًا تقول :( الله لا يحسر بنا )
أنا في الخامسة و العشرين و احس بآلام و التعب و الحسرة لا اريد الاستسلام ولكن الإعياء بجميع جسدي و الدموع هي ما يسعفني تنهمر وكانّها تسكن ما بي .
طريق سفر متجهة لجدة بخيبة امل من جسدي ..الحمدلله دومًا .
@useTamara اشتريت اون لاين و مقاس الفستان مو مزبوط و ابي أرجعهم الترجيع عن طريق الموقع ،الموقع معلق و خدمة العملاء مقفل ما يعمل إلا يوم الاحد الترجيع ينتهي بكره و الطلب و صلني الخميس… يعني مده الترجيع ٣ ايام تنتهي بعد بعد ما يرد خدمه العملاء ابي ارجعها من طرفكم