نعمة الأمن كنز لا يقدر بثمن، فهو أساس الحياة الكريمة، به تحفظ الأرواح والأعراض، وتزدهر الأوطان وتتحقق التنمية، ولا يدرك قيمتها إلا من فقدها؛
اللهم إحفظها علينا من نعمة وحفظ وأعن من جعلته سببا لها
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
في ظني تبقى تجربة محافظة #المذنب في تشجير الظهير الشرقي للمحافظة عبر مساحة جغرافية واسعة، وأعداد كبيرة من الأشجار .. تبقى تجربة رائدة، وفريدة نسبة لمساحة وحجم المحافظة، بل بات منتزه خرطم ملاذاً للمتنزهين من المحافظات المجاورة، لكثافة أشجاره، وطبوغرافية أرضه الجميلة، وخدماته المتنوعة، تحية للجهود المخلصة في محافظة وبلدية وزراعة المذنب.
تم مراجعة المواسم التي تتوافق حتى الآن مع الموسم القادم احصائيا وديناميكيا وشهدت حالة قوية من النينو أكثر +2
وكانت موسمين فقط 1888 م ، 1972 م
موسم 1888 كان ضعيف في الوسم والشتاء
وموسم 1972 كان جيد في الوسم وضعيف في الشتاء
كما نلاحظ لايوجد اتفاق والعامل المشترك في كلا الموسمين هو البرودة الشديدة
وكلا الموسمين ايضا لا يصنفان من المواسم المميزة
ظاهرة #النينو عامل مناخي مهم بلاشك ومهم جدا ولكن العوامل المناخية عديدة ومترابطة
التقارير التي تتحدث عن موسم امطار غزيرة او متطرفة بسبب النينو فقط اعتمدت العامل الاحصائي وحتى العامل الاحصائي لم تكن دقيقة فيه
الموسم القادم احصائيا لايتشابه مع مواسم النينو المعتادة 1982 ، 1997 ، 2015 ولايتشابه ايضا مع 2018
لايجب استخدام الظواهر المناخية للمبالغة ونشر الشائعات ولكن الواجب تفعيل الجانب العلمي ونشر الثقافة المناخية الصحيحة
* الخرائط المرفقة لمعدلات الرطوبة موسمي 1888 و 1972
————— 🏝️الهبُّود 🏝️—————-
في سنين الجوع ، كان الناس يجمعون ثمار الحنْظل ، وبستخرجون منها الحب (الهبود) ثم يطبخون الحب مع الماء والملح عدة مرات كل مرة يغيرون الماء حتى تنتهي منه المرارة ، بعد ذالك يرشون عليه كمية من الملح ويحمسونه ثم يأكلونه ، وقد أكلته في طفولتي وكان طعمه لذيذا..
أتباع “نظام الطيبات” أصبحوا مثل الحزب دون أن يشعروا
ضد الأطباء، يشككون في الخبراء، ويطعنون في الدراسات، بل أحيانًا في المنظومة الصحية ووزارة الصحة بأكملها.
تحليلي كطبيب نفسي:
عندما تتحول الفكرة من مجرد رأي إلى هوية وانتماء، يصبح نقدها مؤلمًا كأنه نقد للشخص نفسه.
عندها لا يُناقَش الدليل
بل يُهاجَم من يقدمه.
وهنا ينتقل الإنسان من البحث عن الحقيقة إلى الدفاع عن القناعة.
وهذه من أخطر اللحظات التي قد يمر بها العقل البشري.