رجل تجاوز الستين من عمره
تعودوا الناس (اللي حوله) أن يروه بقوته وهيبته
ووقاره لمدة 60 عام
فجأة، يتم تصويره "من غير علمه" في حالة ضعف، وتُنشر الصورة في وسائل التواصل الاجتماعي، فيراه من يعرفه ومن لا يعرفه بهذا الضعف!
ما يفعلها شخص عاقل ومتزن
@AljareerMJO صحرائنا يكفيها منا المحافظة على مابقي وإكثار مافقد من نفس النوع كلاً في طبيعته وإستغلال المحميات الملكية في ذلك اشجارنا لاتحتاج مصاريف زايدة ومكلفه على الدولة عناية نصف موسم وهي تتأقلم وتتكيف بنفسها
حكام إيران يطلبون من الشعب حمايتهم وتشكيل طوق بشري حول محطات الكهرباء وهم مختبئين
..وحكام الخليج يطالبون شعوبهم بالبقاء في أماكنهم ليتولوا الدفاع عنهم
..الله يعز دولنا وحكامنا ويديم نعمه علينا
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي:
التاريخ يشهد بأن كل من بغى وتآمر وتطاول على المملكة العربية السعودية 🇸🇦 وقيادتها الرشيدة ، سقط وأندحر وأنكسر وأنفضح وأنكشف ، وكان مصيره الفشل الذريع والخذلان والخسارة والحسرة والندامة