قال رسول الله - ﷺ -:
(إنّ الملائِكةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
رِضاً بِمَا يَطْلُبُ)
سنن الترمذي (٢٦٨٢)
قال ابن جماعة - رحِمَهُ الله -:
اعلم أنّهُ لا رتبة فوق رتبة مَن تشتغل
الملائكة، وغيرهم؛ بالاستغفار، والدعاء
له، وتضع له أجنحتها.
تذكرة السامع (٥٢)
عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ قال: نَزَلَت وَأَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحسَنَ هذا. فَقَالَ: "أَمَا إِنَّهُ سَيُقَالُ لَكَ هذا"
ابن كثير
{وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ} [النازعات: ٣٦]
قال العلامة الشوكاني - رحمه الله -:
الظاهر أن تبرز لكُلّ راءٍ؛ فأمّا المؤمن
فيعرف برؤيتها قدر نعمة الله عليه
بالسّلامة منها، وأمَّا الكافر فيزداد غمًّا
إلى غمِه، وحسرة إلى حسرتِه.
فتح القدير (٣٨٠/٥)
قال ابنُ مسعودٍ :
إن اللهَ نظر في قلوبِ العبادِ، فوجد قلبَ محمدٍ خيرَ قلوبِ العبادِ، فاصطفاه لنفسِه، وابتعثه برسالتِه،
ثم نظر في قلوبِ العبادِ بعد قلبِ محمدٍ، فوجد قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العبادِ، فجعلهم وزراءَ نبيِّه، يقاتلون على دينِه،
فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند اللهِ حسنٌ وما رأوه سيئًا فهو عند اللهِ سيئٌ
الألباني، شرح
الطحاوية (٤٦٩) • حسن موقوف
عن عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال:
رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي، وفي صدرِه أزيزٌ كأزيزِ الرَّحى، من البكاءِ
الألباني، صحيح الترغيب (٥٤٤)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يَخْرُجُ عُنُقٌ من النارِ يومَ القيامةِ،
له عينانِ يُبْصِرانِ،
وأُذُنانِ يَسْمَعانِ،
ولسانٌ يَنْطِقُ، يقولُ:
إني وُكِّلْتُ بثلاثةٍ:
بكلِّ جَبّارٍ عنيدٍ،
وبكلِّ مَن دعا مع اللهِ إلهًا،
وبالمُصَوِّرِينَ
الألباني، صحيح الجامع (٨٠٥١)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ الآيتينِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ أوتيتُهُنَّ مِن تحتِ العرشِ لم يؤتَهُما نبيٌّ قَبلي
الألباني، مختصر العلو (٨٦) • إسناده جيد
فائدة ❄️
قال الإمام أحمد رحمه الله :
إذا جمعَ الطعام أربعاً فقد كَمل :
١- إذا ذُكِر اسم الله عليه في أوله.
٢- وحُمِدَ الله في آخره.
٣- إذا كَثُرَت عليه الأيدي.
٤- إذا كان من حلال.
📚عيون الأخبار/ ابن قتيبة الدينوري.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أتَدرونَ أينَ تَذهبُ هذهِ الشَّمسُ؟
إنَّ هذهِ تَجري حتّى تَنتهيَ إلى مُستقرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخرُّ ساجِدةً، فلا تزالُ كذلِكَ حتّى يُقالَ لها: ارتفِعي، ارجِعي مِن حيثُ جئتِ، فتَرجعُ، فتُصبحُ طالعةً من مطلَعِها،
ثمَّ تَجري، حتّى تنتَهيَ إلى مُستقرِّها تحتَ العَرشِ، فتخرُّ ساجِدةً، فلا تزالُ كذلك حتّى يُقالُ لها ارتفِعي، ارجِعي مِن حيثُ جِئتِ، فتَرجعُ، فتُصبحُ طالِعةً مِن مَطلَعِها،
ثمَّ تَجري، لا يستنكرُ النّاسُ مِنها شيئًا، حتّى تنتهيَ إلى مُستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ، فيُقالُ لها: ارتفِعي، أصبِحي طالعةً مِن مَغربِكِ، فتُصبحُ طالِعةً من مغربِها،
أتدرونَ متى ذاكم؟ حينَ لا ينفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تكن آمنَت مِن قبلُ أو كسَبت في إيمانِها خَيرًا
الألباني، صحيح الجامع (٨٤)
أخرجه مسلم (١٥٩)
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
📍عِظمُ صَبرِ النبي ﷺ على شدَّةِ ما لَاقاهُ مِن البلاءِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لقد أُوذيتُ في اللَّهِ وما يُؤذى أحدٌ ولقد أُخفتُ في اللَّهِ وما يُخافُ أحدٌ ولقد أتت عليَّ ثالثةٌ وما لي ولبلالٍ طعامٌ يأكلُه ذو كبدٍ إلّا ما وارى إبطُ بلالٍ “ .
[ صحيح ابن ماجه (١٢٣) ]
عن عروة بن الزبير ، عن خالته أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها :
أنها كانت إذا أرادت النوم تقول :
اللهم إني أسألك رؤيا صالحة ،
صادقة غير كاذبة ،
نافعة غير ضارة ،
وكانت إذا قالت هذا قد عرفوا أنها غير متكلمة بشيء حتى تُصبح ، أو تستيقظ من الليل.
ابن السني في عمل اليوم والليلة(٧٤١)
عن زينب بنت جحش رضي الله عنها:
أن رسول الله ﷺ دخل عليها يوما فزعا يقول: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ". وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنة جحش: فقلت: يا رسول الله، أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث
📚رواه البخاري 7135
يَأْجُوجَ ومَأجُوجَ: اسم لقبيلتين من العجم، وهم من بني آدم، يظهرون آخر الزمان ويفسدون في الأرض، ويكون ظهورهم من علامات قُرب يوم القيامة