صلى الله عليك ياابا عبدالله الحسين
قال الصادق عليه السلام: نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا " فأما إن كان من المقربين فروح وريحان " يعني في قبره " وجنة نعيم " يعني في الآخرة" وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم " يعني في قبره" وتصلية جحيم " يعني في الآخرة
متى يلتفت المعنيون جميعا الى الشباب العراقي وتطمينهم بمستقبل يليق بهم وبالاجيال؟متى يرتقي العراق الى وضعه ومكانته؟ وتحقيق ذلك ليس مستحيلا وا��ما يتطلب شجاعة وارادة، الا يستحق الشعب ذلك؟ الا تستحق الدماء الطاهرة ذلك؟ متى يتخلص البعض من الدونية والاهتمام بالمصالح الخاصة والمجاملات؟
الم يكن من المفترض ان تقدم ايران ادلتها او شكوكها ( ولو سرا ) عبر الطرق الاستخبارية والديبلوماسية الى الحكومة العراقية ( الصديقة ) بشأن المقرات المزعومة للموساد وتنتظر جواب وتحقيق الجانب العراقي قبل ان تقرر قصفها بالصواريخ البالستية في انتهاك لا يقبل الانكار للسيادة العراقية ؟
جمعة مباركة
لمن يتمنى أن يعرف مكانته عند إمامه عليه السلام
(عن الإمام الرضا (عليه السلام) - وقد سأله ابن الجهم:
جعلت فداك، أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟ -:
قال عليه السلام : انظر كيف أنا عندك)
اللهم إنّ الاموات في ذمّتك وحبل جوارك فقِه من فتنة القبر وعذاب النّار وأنت أهل الوفاء والحقّ فا��فر له وارحمهُ إنّك أنت الغفور الرّحيم في هذا الشهر الكريم اللهم اغفر لموتى المسلمين. اللهم ارحم من كانوا معنا في رمضان الماضي واليوم في قبورهم اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة..