هناك طرفة شعبيّة تقول إنّ الأسد كان يهجم لصيد الطّرائد، والثّعلب يجري بجانبه، مرافقًا سلبيًّا، وكلّما صاد الأسد صيدًا، قال الثّعلب: "أفّيْه تعبنا"، وكأنّه شريكٌ للأسد في بطولته.
هذه الفترة كم سمعنا من يسرقون مواقف غيرهم وينسبونها لأنفسهم على طريقة طرفة "أفّيْه تعبنا"!
من اقوال الملك عبدالعزيز رحمة الله :
إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحداً بالعداء، بل أصبر عليه وأطيل الصبر.. حتى إذا لم يبق للصبر مكاناً ضربت ضربتي فكانت القاضية.
اللهم اغفر له ولذريته واجزاهم عنا خير الجزاء اللهم وامد بعمر الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان واعز بهم الإسلام والمسلمين.
#السعودية_العظمى 🇸🇦