لا انت حارس للنجوم ولا انت غارس للقمر
لا انت فارس هالرمال ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم التراب وشايلٍ هم السماء
شايلٍ هم الصديق وشايلٍ هم العدا
ليت به شيٍ يدوم مالأوهامك لزوم
"وأنت بالاخر بشر"
ماودي ادعي عليك ويقبل الله دعاي
واشوف حالتك عقب الدعاء تندمر
الله يغفر خطاك ويحسن الله عزاي
عن كل لبيه بلساني وتامر امر
اعذارك الكاذبه طوفتها من وفاي
لين اصبح العذر ماله خانه ولا ممر.
معك عشت إنتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنك ردّيتها
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسوّيها ، وسوّيتها
وكل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنّك تغانمها - وخلّيتها
" أنت : مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخلّيها ـ وحبّيتها "
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بـ حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك»