عندما يسعى الإنسان للإكثار من الناس حوله باستخدام سلاح إرضائهم على حساب الحق ومبادئه وضميره ، فإنّه سيكون أكثر قابلية للخطأ + يظهر مع الوقت مدى ضعفه
على عكس المنفرد الذي كلّما لم يهتم لكثرة الناس حوله كُلّما قلّت قابليته للخطأ وازداد قوة في داخله .. وهذه ميزة إضافية كبيرة له
هناك شيء واحد لن أسمح لأحد أن يفعله نيابة عني...
أن يفكّر بدلًا مني.
أريد أن أحتفظ بحريتي في اختيار ما أؤمن به، وأن أراجع ما تعلّمته، وأشكّك فيما اعتدت اعتباره حقيقة.وأن أملك الشجاعة لتغيير قناعاتي عندما أكتشف أنني
كنت مخطئًا.
فالنضج الفكري ليس أن تتمسك بكل ما تؤمن به ..
لن يهتم لحقوقك نوعان من الناس :
الذي يتمتع بكل الحقوق وهو لا يستحق
[ فلم يذق طعم الحرمان منها ليشعر بك ]
واليائس منها ولم يسعَ لها
[ فلا يحب حصولك عليها وأن يراك تتمتّع بها ]