زمى صدر الجزيرة و اغتسل بالرايح السرّاي
نجوده ربّعت و اشعابه الهتّان حزّمها
ودعاني الشوق و أغراني الطريق و جيت مالي راي
أحث خطاي و أهيجن طواريقي و أتمتمها
على داري و دار أجدادي من أول و دار آباي
مرابي العُرب نصرة دينها مذبح مسيلمها
هنا وقّف على الأطلال ضلّيل الأدب بكّاي
هنا أعشاها و عنترها و خنساها و حاتمها
هنا التاريخ فاغر فاه يتساءل بنبرة ناي
عقول أزريت أفهمها الحقيقة من يفهمها؟!
دهور و صبرك مهادي على الهماز و الحكاي
دهور ولا تلفتي لحاقدها و شاتمها
ولحفك الخضار و جاد بالضحك الزمان الجاي
وعدتي قبلة أهل الأرض و أيقونة عواصمها
و جينا كلنا من أطرافها و أقبلت لك بـ غْناي
ولاني عاتق رقبة المطية لين ما آسمها
بـ حد معربة و مجربة تستاسر الغوّاي
يقبلها طرب لو هو يشوف الموت في فمها
وقفت ولا رقبت إلا وقايعها على مسعاي
وتبسامك لها لا جرعتك الراح من دمها
تهادى يا ربيعي و ادمح الزلة و كف شتاي
غيابك ما ترك لشفاي ضحكة لين سممها
حياةٍ دون وجهك موت و أرضٍ تفقدك منفاي
و سرّا ما تتممها عَلَيّ ، ما الله متممها
قلبي الي لادنى الليل يتواكل
كن سحمان الضواري في ضلوعه
من لمحني قال هذا امن الهياكل
مستحيل انسان يوصل حد جوعه
السبايب ضيق وهموم ومشاكل
صدمت الايام والنفس الجزوعه
لو نويت أوزع الحزن بجراكل
ما لقى بنادم من يمسح دموعه
جعل يسقى يومنا نركب سياكل
من رحل ماحن نفكر في رجوعه
قلبي الي لادنى الليل يتواكل
كن سحمان الضواري في ضلوعه
من لمحني قال هذا امن الهياكل
مستحيل انسان يوصل حد جوعه
السبايب ضيق وهموم ومشاكل
صدمت الايام والنفس الجزوعه
لو نويت أوزع الحزن بجراكل
ما لقى بنادم من يمسح دموعه
جعل يسقى يومنا نركب سياكل
من رحل ماحن نفكر في رجوعه