💔«ما رأيت منك خيراً قط» .. السلاح النفسي الأخطر‼️
قال النبي ﷺ: «… يَكفُرنَ العَشيرَ، ويَكفُرنَ الإحسانَ، لو أحسَنتَ إلى إحداهنَّ الدَّهرَ، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط».
💔هذا الوصف النبوي لبعض الزوجات، يدعو إلى التأمل؛ إذ قد لا تقف الزوجة الغاضبة عند عتاب الموقف الحاضر، بل تهدم بكلمة واحدة تاريخاً طويلاً من المعروف، ربما امتد سنوات أو عقوداً.
💔فالانفعال الحاد قد يجعل الحدث الآني يطغى على رصيد كبير من الإحسان، فيُمحى الماضي الجميل من الذاكرة، ويبدو كأنه لم يكن .. ثم تخرج العبارة القاسية: «ما رأيت منك خيراً قط»، لا بوصفها حكماً عادلاً، بل سلاحاً نفسياً موجعاً للزوج.
💔إنها كلمة لا تناقش الخطأ، بل تستهدف الرجل نفسه؛ تهشم تقديره، وتطعن كرامته، وتطمس قيمة ما قدّمه من بذل وتضحية وإحسان .. ولذلك كان التحذير النبوي منها؛ لأنها تقتل الامتنان، وتصدع المودة، وتترك في النفس جرحاً قد لا تبرئه الأيام.
💔وقد تلجأ بعض الزوجات عند الغضب إلى هذا النوع من الكلام حين تعجز الحجة عن إقناع الطرف الآخر، فتستبدل الحوار العادل بعبارة جارحة تحرق ما بينهما .. وهذا ليس قوة، بل عجز عن الإنصاف وضبط اللسان.
💝وليس المقصود تعميم هذا الخُلق على كل زوجة، ولا إنكار وقوعه من بعض الرجال أيضاً، وإنما التنبيه إلى خُلُق ذميم نبّه إليه النبي ﷺ لعظيم أثره في الحياة الزوجية .. فحفظ الفضل، والاعتراف بالإحسان، ومناقشة الخطأ دون إنكار كل الجميل؛ من أعظم أسباب دوام الألفة والرحمة .. دام حبكما وعطفكما💞.
وأنت ما تفسيرك لهذا السلوك عند بعض الزوجات؟
ليس كل من ترك الذنب... قد تاب منه
من السهل أن يترك الإنسان معصية، لكن ليس كل تارك لها تائبًا. فكم من شخص فارق الذنب لأن الفرصة انقطعت، أو لأن الشهوة ضعفت، أو لأن القدرة زالت، بينما بقي قلبه متعلقًا به، يتمنى الرجوع إليه لو سنحت له الأسباب.
وهنا يكمن الفرق العظيم بين من غلبته الظروف، ومن غلب نفسه.
فالتوبة ليست حركة للجوارح فحسب، بل انقلاب في القلب، وتبدل في النظرة، وانتقال من محبة المعصية إلى كراهيتها، ومن الأنس بها إلى النفور منها، ومن الجرأة عليها إلى الحياء من الله بسببها.
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "قد يظن الظان أنه تائب ولا يكون تائبا بل يكون تاركا، والتارك غير التائب... فلا بد من أن يعتقد أنه سيئة، ويكره فعله لنهي الله عنه، ويدعه لله تعالى."
وهذا من أدق ما يميز التوبة الصادقة؛ فليس السؤال: هل تركت الذنب؟ بل: لماذا تركته؟
أتراه تركته خوفًا من الناس؟ أم خوفًا من الفضيحة؟ أم لأن القدرة عليه زالت؟ أم لأن قلبه امتلأ بتعظيم الله، فأصبح يكره أن يراه الله حيث نهاه؟
إن الذي يترك المعصية لله، قد تتيسر له أسبابها مرة أخرى، لكنه يعرض عنها، لأن الذي تغير هو قلبه، لا ظروفه. أما من تركها لعجز أو مانع، فقد يعود إليها أول ما تفتح له أبوابها.
ولذلك كانت التوبة حياة جديدة، لا مجرد توقف مؤقت. إنها تغيير في الباطن قبل الظاهر، وإصلاح للقلب قبل الجوارح.
وقد مدح الله أهل التوبة فقال: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم... ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾. فلم تكن فضيلتهم أنهم لم يذنبوا، وإنما أنهم لم يرضوا بالذنب، ولم يقيموا عليه، ولم يبحثوا له عن الأعذار.
ومن علامات صدق التوبة أن يحزن العبد على ما مضى، ويعزم على ألا يعود، ويجد في قلبه نفرة من المعصية بعد أن كانت مألوفة لديه، وأن يستبدل مواضع الغفلة بمجالس الطاعة، وأن يكثر من الاستغفار والعمل الصالح، فإن الحسنات يذهبن السيئات.
ففتش قلبك، ولا تكتف بتغيير عاداتك. فإن الله لا ينظر إلى صورة الترك وحدها، بل إلى الدافع الذي حملك عليه.
فقد يترك اثنان الذنب نفسه، فيكون أحدهما مأجورًا تائبًا، والآخر مجرد محروم من فرصته.
اللهم ارزقنا توبة نصوحًا، تطهر بها قلوبنا قبل أعمالنا، واجعلنا ممن إذا أذنبوا استغفروك، وإذا أخطؤوا رجعوا إليك، ولا تجعل في قلوبنا تعلقًا بمعصية تبعدنا عنك، واختم لنا بالحسنى، إنك أنت التواب الرحيم.
@Virginmobileksa@CSTwithU
مر اكثر من 5 ايام برقم الشكوى 731320 عشان تفعلون الباقة وللحين مافيه اي تجاوب ولا حتى تواصلتو معي ما ادري هل انتم شغالين بسرقة الناس
وتم رفع تصعيد شكوى لهيئة الإتصالات برقم EC0000427202 وعساه ينفع معكم
قالوا :
اتقوا شرّ المتمسك إذا تخلّى،
والمتغافل إذا ملّ،
والصامت إذا باح،
والمتسامح إذا شعر بأنه مُستَبَاح،
والمُحب إذا أعاد ترتيب مكانة محبينه بعد خيبة !
🔴 التساؤل المشروع‼️
يقف البعض متسائلاً بلسان الحيرة: علامَ تدعو #المحكمة_العليا لترائي #الهلال يوم التاسع والعشرين، بينما تصدع الحقائق الفلكية القاطعة باستحالة الرؤية، لغروب القمر قبل الشمس (كما هو الحال في هذا اليوم الأربعاء 29 رمضان 1447)؟
أليس في هذا الإصرار هدر للجهود واستهانة بمنجزات العلم الحديث؟
🟢 الجواب: كلا، بل هي قمة التناغم بين نصوص الشريعة وحقائق الكون .. إن خروج لجان الترائي، وعودتها بشهادة ميدانية، موثقة، ومصورة تفيد بـتعذر رؤية الهلال، لا يُمثل جهلاً بالعلم، بل هو البرهان العملي الساطع والميداني ـ أمام الشريحة المتشككة ـ على صدق، ودقة، وقطعية الحسابات الفلكية.
🔵هذا الانسجام المتكرر والتطابق التام بين جزم الحساب الفلكي بغياب القمر وعجز العين عن رصده في الواقع، لا يُبقي مجالاً للريب .. إنه يُرسخ الثقة المجتمعية بلغة الأرقام، ويُثبت للكافة أن نواميس الكون دقيقة لا تقبل الخطأ .. وكيف تخطئ وقد أتقنها من قال في محكم تنزيله: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾، وقال عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾.
فيا رب، اجعلنا ممن يتدبرون آيات كتابك المسطور، ويتفكرون في آيات كونك المنظور.
#هلال_شوال
#حكاية
قال الشَّعبيُّ: قال شُرَيْحٌ القاضي: يا شَعبيُّ، عليكم بنساءِ بني تميم؛ فإنَّهُنَّ النِّساء.
قلتُ: وكيف ذاك؟
قال: انصرفتُ من جنازةٍ ذات يوم، فمررتُ بدورِ بني تميم، فإذا امرأةٌ جالسةٌ في سقيفة — أي في مظلَّةٍ كالخيمة — على وسادة، وبجوارها جاريةٌ رؤود — أي شابةٌ غضَّةٌ ناعمة — غيداءُ، فاض بوجهها ماءُ الشباب الأغيد، ولها ذؤابةٌ على ظهرها، كأحسن ما أنت راءٍ من الجواري.
فاستسقيتُ — وما بي من عطش — فقالت: أيُّ الشراب أعجب إليك: اللبن أم الماء؟
قلتُ: أيُّ ذلك تيسَّر لكم.
فقالت: اسقوا الرجل لبنًا؛ فإنّي أراه غريبًا.
فلما شربتُ نظرتُ إلى الجارية فأعجبتني، فقلتُ: من هذه؟
قالت: ابنتي.
قلت: أفارغةٌ أم مشغولة؟
قالت: بل فارغة.
قلت: أتزوِّجينيها؟
قالت: نعم، إن كنت لها كفؤًا؛ عمُّها فلان فاقصده في بني تميم.
فانصرفتُ إلى منزلي لأقيل فيه، فامتنعت مني القائلة، فأرسلتُ إلى إخواني من القرّاء، ووافيتُ معهم صلاة العصر، فإذا عمُّها جالس.
فقال: أبا أميّة، ما حاجتك؟
قلت: إليك.
قال: وما هي؟
قلت: ذُكرت لي بنتُ أخيك زينب، فجئتُ لخطبتها.
فقال: ما بها عنك رغبة، فزوّجنيها.
فما بلغت منزلي حتى ندمت، وقلت: تزوّجتُ إلى أغلظ العرب قلوبًا وأجفاها! ثم عدتُ إلى رشدي، فقلت: بل أجمعها إليّ؛ فإن رأيتُ ما أحببتُ وإلا طلّقتها.
ثم دخلتُ عليها، فقلتُ: يا هذه، إن من السنّة إذا أُدخلت المرأة على الرجل أن يصلّي بها ركعتين، ويسأل الله من خيرها وخير ما جُبلت عليه، ويتعوذ من شرّها وشرّ ما جُبلت عليه.
فتوضأتُ فتوضأت بوضوئي، وصلّيتُ فصلّت بصلاتي. فلما قضينا الصلاة قالت لي: إنّي امرأةٌ غريبة، وأنت رجلٌ غريب، لا علم لي بأخلاقك، فبيّن لي ما تحبّ فأفعله، وما تكره فأجتنبه.
فقلت: قدمتِ على أهل دار؛ زوجك سيدهم، وأنت سيدة نسائهم. أحب كذا وأكره كذا، وما رأيتِ من حسنة فبثّيها، وما رأيتِ من سيئة فاستريها.
قالت: أخبرني عن أختانك، من منهم تحب أن يزورك ومن لا تحب؟
فقلت: إني رجل قاضٍ، وما أحب أن يملّوني.
قالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكرهه منهم فلا آذن له؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
فأقمتُ عندها ثلاثًا، ثم خرجتُ إلى مجلس القضاء في اليوم الثالث، فكنت لا أرى يومًا إلا وهو أفضل من الذي قبله.
حتى إذا كان رأس الحول دخلت بيتي، فإذا فيه امرأةٌ عجوز تأمر وتنهى.
قلت: من هذه يا زينب؟
قالت: هذه أمي.
قلت: حيّاكِ الله يا أمَّ زينب.
قالت: كيف حالك مع أهلك يا أبا أميّة؟
قلت: بخير والحمد لله.
قالت: كيف وجدت زوجك؟
قلت: خير امرأة.
قالت: إن المرأة لا تُرى في حالٍ أسوأ خلقًا منها في حالين: إذا حظيت عند زوجها، وإذا ولدت له غلامًا؛ فإن رابك منها شيء فعليك بالسوط، فإن الرجال ما حازت — والله — بيوتهم شرًّا من المرأة المدلّلة.
قلت: أشهد أنكِ قد أدّبتِ فأحسنتِ الأدب.
قالت: أتحب أن يزورك أصهارك؟
قلت: متى شاؤوا.
فكانت كل حولٍ تأتينا وتوصي تلك الوصية ثم تنصرف.
ومكثتُ مع زينب عشرين سنة، فما غضبتُ عليها إلا مرة واحدة، وكنتُ لها فيها ظالمًا.
ثم أنشأ يقول:
رَأَيْتُ رِجَالًا يَضْرِبُونَ نِسَاءَهُمْ ….. فَشُلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَضْرِبُ زَيْنَبَا …..
فَأَحْبَبْتُهَا حَتّى رَأَيْتُ عُيُوبَهَا ….. مَحَاسِنَ زَادَتْهَا لِقَلْبِي تَحَبُّبَا …..
وَمَا عَذَّبَتْنِي بِالْعُيُوبِ كَغَيْرِهَا ….. وَلَكِنَّنِي اسْتَعْذَبْتُ فِيهَا التَّعَذُّبَا …..
#التراث_العربي #حكايات_العرب #الأدب_العربي
قال الحسن البصري :
لا تَخرج نفسُ ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث :
1- أنه لم يشبع مما جمع .
2- ولم يُدرِك ما أمَّل .
3- ولم يُحسِن الزاد لما قدم عليه .
.
📚 الزهد - ابن أبي الدنيا
قال مصطفى محمود رحمة الله :
إن كنت تنام من غير أدوية،
وتتقلّب بلا أوجاع،
وتستيقظ دون آلام،
وتمشي دون حاجة لمُساعدة،
وتأكل ماتشاء، وتشرب ماتشاء،
فردد دائماً : الحمد لله
الرنين المتكرر من أرقام دولية مجهولة؟
هذا هجوم تقني يُسمى
#WangiriFraud
يعتمد على أنظمة اتصال تلقائي لترك مكالمات فائتة بهدف استدراجك للمعاودة الإتصال إلى أرقام ذات تكلفة عالية
أو استخدام صوتك في حال الرد ديب فيك
أو عند الرد وصوتك مستخدم تؤدي ل لتفعيل خدمات اشتراك مدفوعة
وفي حالات أقل تُستخدم لشل الشبكة لتمرير مكالمات غير مشروعة
الزبدة:
لا تعاود الاتصال نهائيا
الحظر هو الحل الوحيد
الموضوع تجارة احتيال دولية منظمة
ماذا عن إمكانية الإختراق عبر المكالمة؟
نظام التشغيل أندرويد محمي بطبقات أمنية تمنع الوصول للملفات عبر المكالمة العادية
فقط الثغرات أو إعطاء صلاحيات هو سبيل الدخول
لا تضغط على رابط
لا تعمل مسح لبار كود أو كيو آر كود
احذف دائما التطبيقات التي لا تستخدم أو التي لم تتحدث من مدة
حدث. حدث. حدث.
بالتوفيق.
أستدعى أحد الملوك، الشعراء إلى قصره فصادفهم شاعرٌ فقير بيده جرّه فارغة كان متوجهاً بها إلى النهر ليملأها ماء فرافقهم الأخير إلى قصر الملك
إلى أن وصلوا القصر، وقد بالغ الملك في إكرامهم والإنعام عليهم
ولما رأى الملك الرجل وعلى كتفه الجره وثيابه الرثه، سأله :
من أنت ؟ وما حاجتك ؟
فأنشد الفقير :
لما رأيتُ القوم شدوا رحالهم
إلى بحرك الطَّامي أتيتُ بجرتي
فقال الملك : املأوا جرته ذهباً وفضةً
فحسده بعض الحاضرين، وقالوا للملك :
إنه فقيرٌ مجنون لا يعرف قيمة هذا المال، وربما أتلفه أو ضيعه.
فرد الملك : هو ماله يفعل به ما يشاء.
فمُلئت جرته ذهباً؛ وخرج إلى الباب ففرّق المال على جميع الفقراء !
وقد بلغ ذلك الملك، فاستدعاه وسأله عن ذلك، فقال الفقير :
يجودُ علينا الخيّرون بمالهم
ونحن بمالِ الخيّرون نجودُ
.
فأُعجب الملك بجواب الفقير، وأمر أن تُملأ جرته عشر مرات وقال : الحسنةُ بعشر أمثالها.
فأنشد الفقير هذه الأبيات الشعرية التي يتم تداولها عبر مئات السنين:
الناسُ للناسِ ما دامَ الوفاءُ بِهِمُ
والعُسرِ واليُسرِ أوقاتٌ وساعاتُ
وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ
تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دُمت تقدِرُ والأيام تاراتُ
واذكر فضيلةِ صُنع الله إذ جعلت
إليكَ لا لكَ عِندَ الناسِ حاجاتُ
فماتَ قومٌ وما ماتت فضائِلهم
وعاشَ قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ .
.
التلذذ بالعطاء وقضاء حوائج الناس، لا يعرفه سوى العظماء وأصحاب الأخلاق الفاضلة،
وليس دائماً العطاء بالمنح، بل أحياناً يكون العطاء بالمنع !
فكتمان الغضب، وستر أسرار الناس، وكف اللسان عن أعراضهم، ومقابلة السيئة بالحسنة، هو من أنبل أنواع العطاء.
.
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان من كتاب : نوادر الأدباء - إبراهيم زيدان
هل درجة الحرارة "سر" يحتاج لترخيص؟!
تواصلتُ مع الأخوة في #المركز_الوطني_للأرصاد مستفسراً عن إمكانية عرض "درجة الحرارة" للرياض في #تطبيق_كون، فجاء الرد صادماً:
"يعد مخالفة لعدم وجود تصريح أو ترخيص من المركز".
والتساؤل المشروع هنا .. نتفهم ضرورة الترخيص عند إصدار "الإنذارات المبكرة" أو "التوقعات الجوية" التي قد تؤثر على سلامة الأرواح والممتلكات، أما "درجة الحرارة" فهي معلومة مشاعة، تعرضها طبلونات السيارات، والساعات الذكية، ومحركات البحث العالمية (Google) مجاناً وبلا قيود‼️
تقييد عرض معلومات الطقس الأولية بتراخيص، يقتل روح الابتكار في التطبيقات الوطنية، بينما الشركات العربية والأجنبية تعرض بياناتنا عياناً بياناً .. المأمول من الأخوة في المركز إعادة النظر في تصنيف البيانات؛ فما وسع الناس عالمياً لا يصح أن نضيق به محلياً .. هذا والله أعلم.
@AlfadleyA@NCMKSA@mansourmushaiti@aalswaha
قَالَ الإمام أَحْمَدُ بنُ حَنبل إمامُ أهلِ السُّنةِ الذي صبرَ تحت المِحنةِ :
● أَجْمعَ تسعون رجلاً من التابعين
○ وأَئمةِ المسلمين ،
○ وأَئمةِ السلف ،
○ وفُقهاءِ الأمصارِ ،
عَلَى أنّ السُّنةَ التي تُوفي عنها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
أولها : الرِّضا بقضاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ،
▪والتسليم لأمره ،
▪والصبر عَلَى حكمه ،
▪والأخذ بما أمر اللَّه به ،
▪والٱنتهاء عما نهي اللَّه عنه ،
▪والإيمان بالقدر خيره وشره ،
▪وترك المراء والجدال فِي الدين ،
▪والمسح عَلَى الخفين ،
▪والجهاد مع كل خليفة ، بَرٍ وفاجرٍ ،
▪والصلاة عَلَى من مات من أهل القبلة ،
▪والإيمان :
قول وعمل ، يَزِيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية
● والقرآن :
▫كلام اللَّه ،
▫منزل عَلَى قلب نبيه مُحَمَّد ﷺ ،
▫غير مخلوق من حيثما تلي ،
▪والصبر تحت لواء السلطان عَلَى ما كان فيه من عدل ، أو جور ،
▪وأن لا نخرج عَلَى الأمراء بالسيف ، وإن جاروا،
▪وأن لا نكفر أحداً من أهل التوحيد ، وإن عملوا الكبائر ،
▪والكف عما شجر بين أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ،
▪وأفضل الناس بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ:
○ أبو بكر ،
○ وعمر ،
○وعثمان ،
○ وعلي ابن عم رَسُول اللَّهِ ﷺ ،
▪والترحم عَلَى جميع أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وعلى أولاده ، وأزواجه ، وأصهاره ، رضوان اللَّه عليهم أجمعين ...فهذه السُّنة ... ٱلزموها تَسلموا أَخْذُها هُدى ، وتَرْكُها ضَلالة
📓 طبقات الحنابلة ؛ ج: (١). ص: (١٣٠ - ١٣١)
مقولات الرجولة الخمس
المقولة الأولى:
"يجوع الحر ولا يأكل بعرق زوجته".
هذه أول ملامح الرجولة، وأول مسؤوليات الرجل، فالنفقة من أسباب القوامة، والرجل يشقى بالليل والنهار، لكن لا يرسل زوجته وابنته لتعمل مع الرجال، فهن عرضه وكرامته، وكما قال موسى عليه السلام لأهله إذ رأى نارا {امكثوا} فذهب بنفسه ليستطلع ويأتيهم بالخبر والنار لعلهم يصطلون.
المقولة الثانية:
"زواج بلا قوامة، صحوبية في الحلال"
قال تعالى {الرجال قوامون على النساء} فالقوامة أساس الزواج، وأساس القوامة الطاعة في المعروف، والزواج الذي لا طاعة فيه، هو صحوبية في الحلال، حيث لا يشعر الزوج أن تقويم زوجته من حقوقها عليه، وأنه ممكن من توجيهها إلى ما يرى مصلحة لها ولأسرته، ولذلك تنطفئ في شخصيته مشاعر القوامة والمسؤولية، ويرى نفسه شريكا في علاقة، لا رب أسرة.
المقولة الثالثة:
"الزوجة التي تتزين عند الخروج، لا زالت تبحث عن رجل"
فالتزين بالنسبة للمرأة نداء فطري يعلن عن فراغ في نفسها، ورغبة في إثارة أعين الناظرين، لذلك فتزينها وهي ذات زوج، يدل على أنها لم تشعر بعد برجولته، أما التي تتمكيج وهي معه في السيارة، فهي لا تراه أصلا.
المقولة الرابعة:
"لا تتزوج موظفة، ولو عشت أعزب"
يتزوج الرجل المرأة، للسكن والفراش والرعاية وتربية الأبناء، فالموظفة لا توفر السكن لكونها مضغوطة بالعمل مرهقة بهمومه متوترة لا تجد الوقت لنفسها، فكيف تجده لدور السكن لزوجها، وأما الفراش فلا تؤدي منه إلا الأقل، لارتباطها بالدوام صباحا، وأما الرعاية والخدمة وترتيب شؤون المنزل فهي في شغل شاغل عنها، وأما تربية الأبناء، فليس لديها وقت لهم، فتحيلهم للخادمات.
فالزواج من موظفة هو كلفة بلا فائدة، وأغلب مالها سحت لا بركة فيه، كيف يبارك الله في مال كسب بالخروج من البيت والاختلاط بالرجال وتضييع حق الزوج والأبناء؟ فمن اضطرت فللضرورة أحكامها.
المقولة الخامسة:
"مدير زوجتك، شريكك في القوامة"
فالمرأة تحتاج من الرجل الأمان المادي والعاطفي، فإن كان الزوج يوفر الأمان العاطفي، فإن المدير يشعرها بالأمان المادي، ولذلك تجد له في نفسها من المكانة والهيبة والتعظيم ما قد لا تجده للزوج، ولذلك ترد على مديرها اتصاله وإن كانت مع الزوج، ولا ترد على الزوج اتصاله إن كانت مع الزوج.
إذا كنت رجلا أو ترغب في أن تعيش رجلا، فاحفظ هذه المقولات الخمس، وتذكر أن مع القوامة الرحمة والإحسان والمعاشرة بالمعروف، وتذكر أن أهم مظاهر تكريم المرأة: كفايتها ورعايتها، وتوفير ما تحتاج إليه بالمعروف، أما إرسالها لتكتسب بنفسها، فهو غاية الإهانة لو كنا نعقل عن الله أمره.
فاتقوا الله في النساء، اكفوهن واحموهن، فإنهن متى خرجن طمع الذي في قلبه مرض، وهم كثير في مجتمعنا اليوم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#قوامة
#الزواج
' مناظرة الخوارج مع ابا حنيفا لله درك "
لما ظهر الخوارج على الكوفة أخذوا أبا حنيفة رحمه الله فقالوا له : تب يا شيخ من الكفر !
فقال : أنا تائب إلى الله من كل كفر .
فخلوا عنه .
فلما ولى قيل لهم : إنه تاب من الكفر ، وإنما يعني به : ما أنتم عليه !
فاسترجعوه . فقال رأسهم : يا شيخ ! إنما تبت من الكفر ، وتعني به ما نحن عليه ؟!
فقال أبو حنيفة : أبظن تقول هذا ، أم بعلم ؟
فقال : بل بظن .
فقال أبو حنيفة : إن الله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم } وهذه خطيئة منك ، وكل خطيئة (عندك) كفر ؛ فتب أنت أولا من الكفر !
فقال : صدقت يا شيخ ، أنا تائب من الكفر !
وجاؤؤه مرة أخرى ليناظروه ؛ لما علموا أنه لا يكفر أحدا من أهل القبلة بذنب
فقالوا : هاتان جنازتان على باب المسجد : ▪ أما إحداهما ؛ فلرجل شرب الخمر حتى كظته ، وحشرج بها ؛ فمات غرقا في الخمر
▪ والأخرى : امرأة زنت حتى إذا أيقنت بالحمل ؛ قتلت نفسها !
فقال لهم أبو حنيفة : من أي الملل كانا ؟ أمن اليهود ؟
قالوا : لا
أفمن النصارى ؟
قالوا : لا
قال : أفمن المجوس ؟
قالوا : لا
قال : من أي الملل كانا ؟ قالوا : من الملة التي تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله !
قال : فأخبروني عن الشهادة ، كم هي من الإيمان ؟ ثلث ، أم ربع ، أم خمس ؟!
قالوا : إن الإيمان لا يكون ثلثا ، ولا ربعا ، ولا خمسا !
قال : فكم هي من الإيمان ؟
قالوا : الإيمان كله . قال : فما سؤالكم إياي عن قوم زعمتم وأقررتم أنهما كانا مؤمنين ؟!
فقالوا: دعنا عنك ! أمن أهل الجنة هما ، أم من أهل النار ؟
قال : أما إذا أبيتم :
▪ فإني أقول فيهما ما قال نبي الله إبراهيم في قوم كانوا أعظم جرما منهم : { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم }
▪ وأقول فيهما ما قال نبي الله عيسى في قوم كانوا أعظم جرما منهما : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم }
▪ وأقول فيهما ما قال نبي الله نوح : { قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون * قال وما علمي بما كانوا يعملون * إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون }
▪ وأقول فيهما ما قال نبي الله نوح عليه السلام وعليهم أجمعين وعلى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين }
فألقوا السلاح ، وقالوا : تبرأنا من كل دين كنا عليه ، وندين الله بدينك ؛ فقد آتاك الله فضلا وحكمة وعلما ..
[ مناقب أبي حنيفة (151-108) ]📚
https://t.co/gkiIJH4hie