لا تكشف المستور لو كان به غي ..
كثر المصايب ابتجي لا كشفته
واصبر على العسره ترى بعدها.. فيّ
ما ضاع شي منك لا من صبرته
وخلك كريم و اقتدي بحاتم الطي..
الضيف تكسب خوته لا كرمته
واستر على ما شفت لو شفت لك .. شي
ستر القيامة جاك يومك سترته
لم تكن يوماً الفكرة في مدى حجم الأهداف ، عد لذلك الوقت الذي كنت تضع كرسي و هو مرماك و تحميه بكل ما لديك من طاقة، و لم يتغير شيء،
هدفك هو ذاته؛ حجمه عملاق بالنسبة لك بقيمته بداخلك، و ليس بما يراه الآخرون. حافظ على هدفك وأحلامك، فلا أحد يعرفها كما تعرفها ولا أحد يحققها الا انت.
أصغر مساعد مدرب في دورينا يفتح قلبه لـ«الوطن الرياضي».. عزام قمبر: اتصال غّير حياتي ونقلني من لاعب كرة قدم إلى عالم التدريب والتكتيك https://t.co/DBeMfChOrQ
If you’re not doing mistakes, you’re not doing anything, mistakes are part of the process. It’s not how me make mistakes, but how we correct them that defines us.
" كتحقيق حلم طال انتظاره، كالعودة للمنزل بعد يومٍ طويل، كبراءة سجين ظن أنه سيُعدم، كالرضا بعد الخصام، كشعور التقاء العينين في أول نظرة، كأول لقاء بعد طول الفراق ".