(قصّة وعبرة)
الشاعر جحيش بن مهاوش الهشّال من أهل قرية قارا القريبة من مدينة سكاكا الجوف قال قصيدته في أبنائه حيث دعا عليهم وأستجاب الله دعوته ولم ينجبوا أولاداً !
وقيل أنهم تزوجوا مرّة ومرتين وثلاث من أجل أن يرزقهم الله،
ولكن أمر الله قد نفذ وأنقطعت من ذلك الزمان ديارهم ولم ينجبوا أولاداً،وقد تنكروا لوالدهم حيث توفيت أمهم وهم صغار! وقام والدهم بتربيتهم حتى كبروا،وكان لهم بمثابة الأم والأب يسهر الليالي لرعايتهم وراحتهم وفي النهار يذهب لجلب طعامهم ..
وعندما كبروا تنكّروا له وأصبحوا لا يريدونه مراعاةً لخواطر زوجاتهم اللاتي يتأفّفن من خدمته،وصار كل واحد ٍمنهم يطرده من بيته، فما كان من الوالد إلا أن سكن إحدى الخرائب حتى صار لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره، فذهب زاحفًا يتوسّل ويرتجي أبناءة بأن يمكث عندهم حتى يقضي الله أمرة فلم يستجب له أحد منهم ...
ويُقال أنه حينما كُبر وأصبح في حاجه إلى أبنائه تنكّروا له ولم يجد من يقدّم له المساعدة من أبنائه وكان لايطلب منهم إلا حقّ الأبوة،بل وأعتبروه لحوحاً دون حق،وضاقو به ذرعاً وهددوه بأن يلقوه في البئر واستمر عقوق الأبناء لأبيهم وهم في عزّ قوّتهم مع شدة ضعفه،وفي أحد الأيام تحايل عليه أحد أبنائه فقال له:يا أبو مهاوش؛ومهاوش هذا أبنه الأكبر :هل ترغب بالذهاب إلى مجلس الشيخ فلان ؟ ففرح وانشرح صدره بعدما كان حبيس المنزل لايسمع صوتاً يواسيه،وقد قضى مدّة لايعرف عن الأخبار شيئاً،فأخذه الإبن إلى أحد الآبار العميقة وأوقفه على حافة فوهة البئر،وقال له: تحسّس بعصاك،فقال:هذي والله ياولدي بئر عجب،فردّ عليه الإبن:إن لم تكفّ لسانك عنّا فمصيرك سوف يكون هنا،فكظم الشيخ غيظه ولجأ إلى أحد الجيران،
فقال هذه القصيدة التي يشيبُ لها شعر الرأس :
قال الذي يقرا بليّا مكاتيب
ياللّي تقرّون العمى من عماكم.
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب ( 1 )
تريّضوا لي وأقصروا في خطاكم ( 2 )
خذوا كلام الصدق ما به تكاذيب
مثل السند مضمون للّي وراكم
ياعيال لا صرتوا ضيوف ومعازيم
ترى الكلام الزين ملحة قراكم ( 3 )
وترا السبابة من كبار العذاريب ( 4 )
وهرج البلايس ما يطوّل لحاكم ( 5 )
المذهب الطيّب فهو مذهب الطيب ( 6 )
والمذهب الخايب يبوّر نساكم ( 7 )
ياعيال ما سرّحتكم باللواهيب ( 8 )
ياعيال ما عمر المعزّب ولاكم ( 9 )
ياعيال ماضربّتكم بالمشاعيب (10 )
ولا سمعوا الجيران لجّة بكاكم
ياما توليت القبايل تقل ذيب
من خوف لاينقص عليكم عشاكم
وياما شربت السمن من عرض ماجيب
يـــفــزّ قــلبي يوم يبكي حداكم
أحفيت رجليني بحامي اللواهيب
وخلّيت لحم الريم يخالط عشاكم ( 11 )
ياعيال دوكم لحيتي كلها شيب
هذا زمان قعودنا في ذراكم ( 12 )
قمت أتوكا فوق عوج المصاليب ( 13 ) ( 14 )
قصرت خطانا يوم طالت خطاكم
عطوني القرضة عليكم مطاليب ( 15 )
عطوني القرضة جزى من جزاكم
لابدّ يوم ٍعاوي ٍدوني الذيب
بالقبر ما أفرق طيبكم من رداكم
ماني بفاضحكم بوسط الأجانيب ( 16 )
باعمالكم يدرون كل أقرباكم
لوكان تدرون الردى والمعاييب ( 17 )
صرتوا مع المخلوق مثل أخوياكم
خوالكم بالطيب تروي المغاليب
ولو تتبعون الجد محدن شناكم ( 18 )
وش علمكم يا تاركين المواجيب
حسبي عليكم هالردى وين جاكم
قصيتكم وأسندت وادي سلاحيب ( 19 ) ( 20 ) ( 21 )
ولقيت بالصبخا مدافيق ماكم ( 22 )
ياعيال بعتوني بصفر العراقيب ( 23 )
ما هي حقيقة سوّد الله قراكم
يالله عسى أعماركم شمسها تغيب ( 24 )
يعتم قمركم ثم تظلم سماكم
يا علّكم في حاميات اللواهيب ( 25 )
ياللّي على الوالد خبيث ٍلغاكم ( 26 )
شفت الجفا والحيف والغلب والريب
بضلوعكم لابيّض الله قراكم
عسى نساكم ما تحمل ولا تجيب ( 27 )
ولا حْدِن من البزران يمشي وراكم ( 28 )
أخسوا خسيتوا يا كبار اللغابيب ( 29 )
أهبوا هبيتوا يقطع الله نماكم ( 30 )
…..
قصيدة جحيش بن مهاوش الهشّال السرحاني في ابناءه ( مؤثره جداً )
https://t.co/eJvMaYy927…
@SAUD_S_H_B لا حول ولا قوة إلا بالله يارب سترك وعفوك الله يغفر له ويغفر لجميع المسلمين هو كسب الدعوة الصالحه وعياله الله يعافينا وياكم اعوذ بالله ،، قصة معبرة فعلاً
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ .
اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء؛ فأشغله بنفسه وردّ كيده في نحره .
اللهم أدم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار .
🇸🇦🇸🇦
-
- سُبحان الله .
- الحَمدُ لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صلِّ و سلِّم على نبينا محمد .
{ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ يا أيها الذين آَمَنُوا صَلوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه اجمعين .
#يوم_الجمعه
{ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ يا أيها الذين آَمَنُوا صَلوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه اجمعين .
#يوم_الجمعه
20 عامًا ووطني في "كَبَد" !
حاولت في هذا المقال أن أستعيد، وعلى مدى عشرين عامًا مضت، جملة من التحديات والصعوبات التي واجهها وطني #السعودية، واستعنت بالمصادر المفتوحة، ومن أهمها الذكاء الاصطناعي؛ لنضع أنفسنا أمام هذا الكم، ونستشعر حجم الملمات المتتالية التي استطاع تجاوزها بفضل الله، ثم بحكمة قيادته ورجاله ومواطنيه، الذين ذادوا عنه ورفعوا رايته خفاقة.
مختصر هذه الحكاية وقبل أن أشرع في سرد أهم محطاتها؛ أن وطني لم يركن طوال العقدين إلى الهدوء والراحة.. بل عاش في "كبد"، فقد واجه الإرهاب، والحروب والاضطرابات المحيطة بحدوده، والمواجهات في جنوبه، والاعتداءات على منشآته ومصادر طاقته، كما حدث في بقيق وخريص، فضلًا عن الأزمات السياسية ومحاولات الضغط على قراره وسيادته.
وعاش أزمات اقتصادية عالمية أثرت فيه، بعضها كان أكثر وطأة عليه، وأخرى شارك العالم تداعياتها؛ من تقلبات حادة في أسعار النفط وتدهور الأسواق المالية، إلى كوارث وسيول وحوادث مؤلمة، وتحديات كبرى في مواسم الحج. ثم جاءت الأزمات الصحية؛ من "كورونا الشرق الأوسط" إلى جائحة (كوفيد-19) التي أغلقت العالم وبدّلت تفاصيل حياتنا وروتينها فجأة.
وفي كل تلك المنعطفات لم يكن المواطن متفرجًا، بل كان جدار الحماية الأول، جنديًا على الحد الجنوبي، وطبيبًا في العيادات، ورجل أمن في ميادينه، ومتطوعًا بين المتضررين، ومعلمًا غدا ضيفًا في منزلنا من خلف الشاشة، وشبابًا يتصدون للشائعات عبر حساباتهم، وامرأة تسند أسرتها ومجتمعها. كان المواطن حاضرًا حين احتاج الوطن إلى عقله ووعيه وعمله وثقته بقيادته.
تغيّرت أدوات الخصوم من السلاح والمتفجرات إلى المخدرات والحسابات الوهمية والمقاطع المجتزأة، لكن وعي المواطن كان المحك في كل مرة، وأثبت أنه من أهم قلاع الوطن وخطوط دفاعه.
وبعد عشرين عامًا من استحضار هذه الظروف، أدركت أن أجمل ما فيها رايتنا الشامخة التي لا تزال ترفرف، ولم تنل منها مؤامرات الأعداء والخصوم ولا قسوة الظروف.
الحمد لله على وطن وقيادة وشعب منسجم متكاتف، كلما اشتدت عليه المحن ازداد قوة وتماسكًا، وكلما راهن الآخرون على تعثره فاجأهم بنهوضه وتقدمه. وطن لم تكن أعوامه هادئة لكنه ظل آمنًا شامخًا لأن وراء رايته قيادة حكيمة ورجالًا مخلصين وشعبًا يعرف أن الوطن "مسؤولية أبدية" وحب لا ينفك طول العمر.
#اليوم_الوطني_السعودي