للعلم أيام البداوة كان الأب المقتدر إذا زوج بنته وتم الزفاف أرسل معه جمل خاص له + محجر + مستلزمات أخرى عشان بنته ما تحتاج لأحد وكان الجمل - طبعاً - بمثابة سيارة
لذلك تستعيض الزوجة عن أبيها - أحياناً - بالزوج الكفوء اللي يلبي احتياج المرأة الفطري :
- الأمان
- السخاء في الإنفاق
وعليه فأن الزوجة لا يمكن أن تبقى مع زوج جبان ضعيف شخصية أو زوج بخيل
في مره كنت بالسيارة مع أبوي لحالنا و كان فيه موضوع مضايقني جداً ، وبعد صمت طويل لف علي وضرب رقبته وقال:
تأكدي أن رقبتي من دونك والله ما يجيك شيء من أمور الدنيا زالني حي ولا يمسك شيء إلا أنا في وجهه ❤️
والله أن اللحظة هاذيك ما أنساها ولا أنسى اثرها في نفسي و الأمان اللي حسيت فيه
" المحتاج ركب على الدْبرة "
هذا مثل عند البدو
الدبرة هي جرح غير ملتم على جنب البعير تطلع بسبب الميسامه او الشداد ف تنزف وتوسخ ثوب الراكب
فلو احتاج الراكب ركب حتى لو الجرح ينزف
غير مكترث
الأمير فهد بن سلطان يوجه بلطف فتى صغيرا الي أن العصبة التي على الراس ليست من لباس أهله.
وسبق مثل هذا الموقف عدة مرات من الأمرين الأمير مشعل بن عبدالعزيز والامير متعب بن عبدالعزيز مع شباب في الدهناء.
العناية بهوية البلد أمر هام وليت الهيئة المختصة بالأزياء يكون لها مدونة ومصورة عن الموروث الخاص بالملابس ليبقى يطالعه الشباب فلا يتحول لباسنا مع الايام الي ازياء غيرنا.
رجل سوري تتعرض مدينته #دوما للقصف من قبل طائرات حربية إيرانية وروسية قبل عشرة أعوام ومن أمام الكاميرا، ويدعو الله أن يقصف إيران وروسيا على السواء.
سبحانه ما أعدله!
لا تستعجل استجابة الدعاء، لكن الله يدخرها وإذا ضرب الظالم قصمه، دعوتك تتحقق أيها الحر
@Monifa1418@ghathami كان الشيخ حمود الحسين الشغدلي رحمه الله قالط على ضيفه بحايل وكان معهم واحد أكل بسرعة وقام
وقال اظن ( الدعوى سعوديه ) يقصد انه اللي يشبع يقوم
قال الشيخ ( ألاّ الدعوى شمريه ،اجلس ليما تاكل الرجال )
والشيخ يقصد انه ( سلم وعادات شمر )
و العادة عند أغلب القبايل