مشكلة الخطاب المنحط دا إنه مجرد مقدمة بسيطة للإنحطاط اللي هيجي بعده لو قبلنا بيه
يعني لو قولنا إن مش من حق الناس في غزة تخلف ولا من حق الفقرا يخلفوا اللي هيجي بعد كدا إنك متتعاطفش مع آي حد فقير أو في غزة عنده أطفال وتلومه بدل ما تلوم السبب الحقيقي اللي منع عنه أقل حقوقه كإنسان
هى الناس دي عايشة هنا؟
طيب دول بشر اصلا؟!
تنمية ايه وديون ايه
احنا طالع دين ابونا
من اول ما بتصحى الصبح لحد ماتروح انت عايش حرب فى زريبة لا آدمية
الدولة حتى لو بشكل صوري مش موجودة
مبقاش فيه اى قيمة بداية من الملكية الفردية لحد الحياة نفسها!
عيشة مواشي وخدمات زبالة وفقر مدقع
(1)
@akazenmind مهما تعمل حملات توعية، ف الزبالة ملهاش معنى ولا هتعمل اي تأثير. لأنك بتكلم الفقير بدماغك انت مش بدماغه، بتكلمه وانت محتقره
وأي محاولة للتنظير على الفقرا انهم سبب مشاكل عيالهم فدة لأنهم الحلقة الاضعف في المجتمع.لما نقدر نمنع الدولة من الفساد ساعتها يبقى من حقنا نقول للفقير متخلفش
حوار ان المصريين عمالين يشتموا في بعض ويلوموا بعض علي كل حاجة حرفيا من انتشار بلطجة و جوع وفقر و قتل و وعنف وتحرش وارتفاع نسب طلاق وسرقة وسايبين السبب الرئيسي مسكوت عنه حبتين
لا مش شبهنا احنا بنحتقر اصلنا ورفضنا نطور الناس هناك ورفضنا الأزياء بتاعتنا ورفضنا حتي ثقافتنا وبنحقر من اي حاجة اصلها مصري وبنطلع اي حاجة اتعملت في مصر علي انها بيئة وبنلزقها في الطبقات الدُنيا علشان نحس بفوقية وكل دي بقايا افكار احتلال غرز جوا كل واحد في مصر كرهه لباقي اهلها
وايه حكاية ان الجمهور مطلوب منه دعم ومساندة لنجم؟ يعني ايهراصلاً وليه؟
ماحنا عشان نسمعه او نشوفه بندفع فلوس من جيوبنا وهو بياخد ملايين من مدفوعاتنا ليه مطلوب ان حد مش ابن عمته او جوز خالته مثلاً يكون مطلوب منه يدعمه معنوياً؟
كل ما حد يطلع يكشف غطا البلاعة ويقولهم انتوا عايشين فى المجاري ياجماعة ولازم تخرجوا منها عشان تعرفوا تعيشوا يقعدوا يرفصوا ويقولك اتكلم بأدب عن مصر ياولد بلد الحضارة والسبع تلاف سنة مصر اولاً نموت ويحيا الوطن ويقوموا قافلين غطا البلاعة علي نفسهم تاني
طب مهو أه انت عاوز ايه مش فاهم.
مصر كانت هتديله الحرية؟
مصر كانت هتعلمه في أكسفورد وكولومبيا؟
مصر كانت هتعلمه " الديمقراطية " وعدم الخوف وحرية التعبير؟
مصر كانت هتوفرله بيئة عمل كويسة وحياة كريمة ومستوى اجتماعي مرموق؟ ولا كان هيبقى زي ولاد عمه في مصر.
الأهم من ده كله مصر كانت هتعلمه يقول للديكتاتور كسـ.مك من غير ما يتحبس ويتاخد قسريا من زوار الفجر؟
مصر كانت هتعلمه يعني إيه إنسان أصلا؟
ولا مصر كانت هتسمحله يعدي من قدام القلعة المحصنة العاصمة الإدارية الجديدة؟
يا ترى مصر الكيان اديتنا ايه يعني غير الذل والعبودية وطأطأة الرأس والعار والخزي والقهر والظلم والطغيان والتجبر من أول 52.
الحقيقة المطلقة هي كسـ.ـم مصر " الدولة " كانت هتديله ايه يعني غير وجع القلب.
احنا مصر يا هاني " الشعب " مش كيان الدولة المتمثلين في الحرامية والفاسدين والطغاة والظالمين وفوقيهم الديكتاتور اللي على رأسهم.
أنا قرأت كتير في علم الاجتماع عشان احاول أفهم ازاي مجتمع كامل أخلاقه تنحدر بالطريقة المؤسفة دي خلال مجرد 15 سنة..
ازاي الانسانية تنعدم عند عدد كبير كدة؟!
ازاي حد يبقى منعدم الضمير للدرجة دي؟!
المشكلة ان دي حالة عجيبة ملهاش تفسير!
والله العظيم هي مش خناقة، ولا هي تجارة، ولا هي منافسة فيه رابح وخاسر.
الزواج في الاصل علاقة تراحمية واضفاء شق تعاقدي بسيط عليها تم فقط لضمان الحقوق في حال كون احد الطرفين باغي والمفترض والطبيعي ان ذلك استثناء وليس القاعدة، الناس اللي داخلة حرب دي ياريت بلاش جواز من اساسه والله.
@he_nno331 اعتقد غلط ننسب كل حاجه لمنظورنا لأن لو عيشنا الي عاشوه نظرتنا هتختلف تماما وتفسيرنا للظاهره مش هيقتصر علي النظره المحدوده دي
فيه بنات كتير من الي والدها او اخوها معتقل لو راح اتقدملها معتقل سابق بترفض وبتقول انا مش عايزه اعيش نفس الحياه الي شايفه ماما عايشاها قدامي
عايش في الظل بقالي كام سنه، لا بقول لحد الي حاسس بيه ولا حد بيعرف انا بفكر في ايه ونادرا ما بتعامل مع اشخاص ولا فيه حاجه بتفرحني اوي ولا فيه حاجه بتزعلني اوي وحاسس دي بقت شخصيتي خلاص
تعاني أمتنا في زماننا هذا من مجموعة متراكبة من المشكلات، منها:
1. أنها صاحبة دين عزيز متين رفيع، تسيل بهذا آيات القرآن والأحاديث وأكثر من ألف عام من التاريخ، فالأغلب الأعم من تراثها مكتوب في عصور عزتها ورفعتها وتمكنها.
2. أنها الآن مستضعفة ممزقة مفرقة ومشتتة، ويحكمها أعداؤها الذين تسلطوا عليها، فأنهكوها وذبحوها، وطاردوا دينها وأهله، والقائم بالحق في هذا الزمن بين شهيد وأسير وطريد، ومجبر على السكوت يأخذ بالرخص وأحكام الاستضعاف، وقليل قليل من الفدائيين، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
3. الخروج من الاستضعاف إلى التمكين طريق شاق طويل محفوف بالمهالك، يحتاج جمعا قويا بين العلم والحكمة، أو بين فهم الشرع وفهم الواقع، أو بين إحسان الاجتهاد في الشرع لاستنباط الحكم المناسب للواقع.
بمعنى: الاختيار بين مفسدتين يعني ارتكاب مفسدة.. الترجيح بين مصلحتين يعني تفويت مصلحة.. دفع أكبر الضررين يعني اقتراف ضرر.. فالخلاصة: أحكام الاستضعاف والضرورة ستحتم ارتكاب مفاسد واقتراف أضرار وتفويت مصالح.
4. القائم بهذه الأمور في زمن الاستضعاف وتسلط العدو لا يضمن في النهاية أنه قد يفلح.. فالعدو ليس ساذجا ولا مغفلا ولا هو يحسن النية بمن ألان له القول أو أرضاه بشيء من الكلام.. فقد يفعل هذا كله ثم يخفق لتفوق العدو وتسلطه ولضعف الأمة وتفرقها.
5. وهذا القائم بهذه الأمور لن ينجو من ألسنة حداد تنطلق عليه من أعداء (وهذا طبيعي) ومن منافقين (وهذا طبيعي أيضا لكنه أخفى وأقل ظهورا) ومن مخلصين كذلك (لأنهم يستندون إلى دين عزيز رفيع ومبادئ أصيلة، وهم لا يعرفون مكامن الاستضعاف والاضطرار.. أو يعرفون ويخالفون القائم على هذه الأمور في التقدير).
هذه المقدمة الطويلة كان لا بد من كتابتها هكذا لندخل في التعليق على كلام الرئيس السوري أحمد الشرع.
والأمر يتسع لكلام طويل، أسأل الله أن يوفقني لاختصاره:
1. أحمد الشرع مهما أحببته أو كرهته فهو تجربة تحرر إسلامية.. الأمر لا يتعلق هنا لا بموقفك ولا جماعتك ولا مزاجك.. هذه حقيقة علمية صلبة واقعية تاريخية رغما عن الجميع.. خسارة تجربته هو انتكاسة في سجلات تجارب التحرر وتجارب الإسلاميين!!
تراه مبتدعا، تراه متميعا، تراه متشددا، تراه عميلا... ما شئت فافعل، ولكن اعلم أن من مصلحة الشعوب المظلومة والمقهورة ومن مصلحة الإسلاميين نجاح هذه التجربة.. ومن مصلحتهم أيضا أن يعملوا في دعمها، ولو من هذا الباب وحده.
مثله في هذا مثل الحركة الخضراء وطالبان وأردوغان، ومن قبله: مرسي والغنوشي وبن كيران والمحاكم الإسلامية في الصومال وإيران وغيرهم..
مهما تكن ملاحظاتك على هذه التجارب أو أية واحدة منها، فعليك أن تقدر أن الصورة العامة النهائية الكلية أنها تجارب تحرر وأنها تجارب محسوبة على الإسلاميين، وأن انتصارها -مهما كانت ملاحظاتك ورفضك- في صالح الأمة والإسلام.. وأن انكسارها هي من نكبات الأمة والمسلمين.
2. مع مراعاة المقدمة السابقة الطويلة.. أحمد الشرع وُجِد في بيئة وظرف تجعله يسلك طريقه باعتباره عدوا لإيران وحزب الله، ومنفصلا ومعتزلا الحركة الخضراء، ومانعا إياها من استخدام بلاده في مشروعها.. ولا بد له من تصريحات بين الفينة والأخرى تؤكد أنه يسلك هذا الطريق.
هل هو مصيب أو مخطئ في هذا.. لا يهم الآن.. المهم أن تقديره للأمور وضعه في هذا المسار، فهو سالكه!!
سنختلف معه في التقدير والتدبير، ممكن.. سنكره بعض تصريحاته: مؤكد (ألم نتفق أنه سيرتكب أضرارا ويفوت مصالح ويقترف شرا؟!!)..
ولا بأس بالرد على كلامه وتبيين الحق من الباطل، ورفض المواقف.. فهو يصيب ويخطئ، وهو تحت شروط لسنا نحن تحتها، فنحن متحررون من حساباته..
والضغط عليه مفيد، وتبيين الحق من الباطل في كلامه مفيد، وهو ينفعه أيضا، فكلما كان الحق عاما وجد له منفذا ومعاذير.. والخطر أن يقول باطلا فيسكت الجميع عنه فإن هذا مضر به أولا، ثم هو يزيد إغراء العدو باستباحته ودفعه لما يريد.
لا يعجبك أحمد الشرع.. تعال أضرب لك المثال الذي ربما يعجبك..
هذه الحركة الخضراء، وُجِدت في بيئة جعلها مضطرة لمديح كل أعدائها، الذين يحاصرونها ويسبونها ويضيقون عليها وحتى يسجنون قياداتها وأبنائها ويعذبونهم لصالح الصهاينة.. ومع ذلك لا تفتأ تتحدث عن الحضن المصري والعربي ولا تذكر أحدا منهم بسوء.. بل إنها ترى نفسها مضطرة (سواء اختلفت مع هذا أو اتفقت معه) أن تبقي العلاقة موصولة مع أخس خلق الله خيانة: السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس!!
وقد ابتلعت الحركة ببساطة الانقلاب على حليفها مرسي، وداهنت عدوها السيسي، وتبرأت من جذورها الإخوانية، وأعلنت أنها حركة تحرر وطني، وأرادت العودة إلى حضن بشار، ترى ذلك مفيدا في مشروعها..
أحببتَ هذا أم كرهته، لا يهمني الآن.. يهمني أن تفهم أن أي عامل لهذا الدين في هذا الزمن مضطر لبعض أمور..
يُحسب للحركة الخضراء أنها لم تنخرط في حرب السوريين موافقة لحليفها بشار والإيراني.. وهذا هو الخط الأحمر الحقيقي.. وما يزال أحمد الشرع ولله الحمد لا هو دخل في حرب مع حزب الله ولا جعل نفسه أداة قتل بيد أحد، مع أنهم يعلنون أنهم يريدونه كذلك.. ونسأل الله أن يزيده ثباتا وصلابة وصمودا.
3. أما قوله: المنطقة تدفع ثمن وجود ميليشيات غير تابعة للدولة.. وخط تصريحاته في أن الدولة تحتكر القوة وتحتكر تنفيذ القانون ونحوه.. فهذا كله كلام باطل وسيظل باطلا ولن يكون حقا في يوم من الأيام!!
ولو كان حقا لكان هو من جُمْلة المدانين، فهو قد قاد تنظيمات خارج الدولة، حتى انتصر.. ونحن والسوريون والناس نحمد الله على أنه شكل تنظيما خارج الدولة وأنه قاده وانتصر به.. ونسأل الله تعالى أن يجعل لكل أمة مقهورة في كل بلد من بلاد العالم قيادة تستطيع أن تخلع طاغيتها من حكمها وأن تنصر ثورتها وتنقذ شعبها المقهور والمظلوم.
المسلم يعرف أن الشرعية مستمدة من الحق، من الله، من الدين.. فالدولة إن كانت مع الباطل فلا شرعية لها، والتنظيم إن كان مع الحق كانت له الشرعية.. فالدولة ليست إلها، ولا قد نزل في الدين ما يجعلها إلها مطاعا.. بل ديننا يجعل الطاعة في المعروف، ويخلع الطاعة ممن انخلع من الدين، ويأمر بالمعصية إن أُمِر المرء بالمعصية.. والنصوص معروفة وواضحة.
هل هو يقول هذا الكلام معتنقا له معتقدا به أم يقولها سياسة؟؟.. الله أعلم! ما يستطيع أحد أن يشق عن الصدور، وما يستطيع أحد أن يضمن نهاية أحد ولا حتى نهاية نفسه..
إن سألتني عن موقفي، فكما هو واضح: هذه تجربة يجب دعمها غاية الدعم بما أمكن من الوسع.. وأنا أحسن به الظن، وأقدر ما هو فيه من الضغط.. ولكني أعرف أن الناس في هذا مختلفون، وكثرة إخفاقاتنا تجعل النجاح غريبا ومشكوكا فيه!
4. قد ظهر للجميع الآن أن الأمور أعقد من مثاليات الجهاديين.. هؤلاء الذين كانوا يزايدون على مرسي، قد اضطروا لأن يخرسوا لما جاءهم السيسي، وبعضهم تحول إلى المنافق المثير للاشمئزاز..
بل ها هو القيادي الجهادي نفسه الذي كان يرى أن مرسي قد أخفق في 2014، يضطر الآن ليقول كلاما لم ينزل مرسي نفسه إليه!!
ولا ألوم الآن أحدا.. لا ألوم أحدا.. غاية ما أرجو وأتمنى أن نتعلم الإعذار ونوسع لبعضنا في العذر ولا تجذبنا المثاليات ولا يبهرنا أهل الغلو إن نطقوا حقا وصدقا.. ففي زمان قديم رفع الخوارج شعارهم "إن الحكم إلا الله" فقال أستاذ الأمة علي بن أبي طالب "كلمة حق أريد بها باطل".
لنتعلم الإعذار.. فإن أخفقت لنا تجربة فلنتعلم دروسها بحق وبصدق وبواقعية!!
فالله سائلٌ كل واحد عما ينطق به، ويوم القيامة سيود 99% من أهل السوشيال ميديا أن لو ماتوا قبلها أو لم تكن لهم عليها صفحات.. فسيجدون كل كلمة في ميزانهم.
@rrrrravennn فيه مسلم بريطاني بيق في الشارع وبيصور فيديوهات بيرد فيها علي اسألتهم في الدين بشكل عام وعن الإسلام بشكل خاص عنده اجابات لمعظم التساؤلات دي لو لقيته هحاول ابعتهالك