فضيحه من العيار الثقيل للجيش الإسرائيلي بشأن إدعاءه عثوره على أسلحه في مستشفى الشفاء
.
.
" نشر الجيش الإسرائيلي في حسابه بالانجليزيه فيديو لوجود أسلحه داخل غرفة الرنين المغناطيسي في مستشفى الشفاء
.
" ثم أظهر أنه عثر على لابتوب لحماس ...وهنا كانت الفضيحه
.
" في البداية أظهروا اللابتوب بدون شفره حمايه وهذا شيئ لا يصدقه عقل خصوصا أن حماس التي تعشق السريه لم تضع كلمات مرور في لابتوباتها
.
.
" الفضيحه الأكبر أن اللابتوب فيه صوره لمجنده اسرائيليه
.
" هل تعلمون من هي انها Ori Megidish
.
" هي نفسها المجنده التي قال الجيش الإسرائيلي انه قام بعمليه خاصه لانقاذها
ثم تبين لاحقا أنها أصلا لم تكن في قائمة الاسرى
.
" لاحقا تدارك الجيش الإسرائيلي هذا الخطأ الفادح وقام بتعديل الفيديو وقص 20 ثانيه من لقطة فيديو اللابتوب ثم قام بتغطية شاشة اللابتوب" ونشر الفيديو مجددا
.
" عموما هذه هي ال20 ثانيه المحذوفه"
.
" وهذا يثبت نقلهم للاسلحه للمشفى اللابتوب وتصوير اللقطه وبثها لكنهم نسيوا عمل مونتاج للفيديو"
🇮🇱🇵🇸 If Israel is just fighting Hamas, why are they:
❌ Bombing Doctors
❌Bombing Journalists
❌ Bombing Teachers
❌ Bombing Fire Fighters
❌ Bombing Ambulances
❌ Bombing UN Staff
❌ Bombing Children
🇵🇸🇮🇱 “The moment a Palestinian father and his son were killed by Israeli settlers near the village of Sawiya, adjacent to the Nablus-Ramallah road in the occupied West Bank, earlier today.”
-Palestinian Media
حصاة ماجد تذرف اليوم دمعتين..
في الساعة الثالثة مساءً جاء نبأ انتقال الجار خلفان بن سعيد الهطالي إلى الرفيق الأعلى، -نسأل الله له الرحمة والمغفرة-بعد صراع مرير مع المرض عن عمر ناهز السبعين .. فقد أليم ألّم بأهالي عين السخنة بولاية نخل .. تلك الحلة الصغيرة الوادعة تحت أقدام جبل الشيبة بهيبته ووقاره .. خلته وقد بدا حزيناً هذا المساء على رحيل من خبر جيداً مسالكه ودروبه وشعابه، وعرف أسرار نباتاته وأشجاره منذ أن كان شاباً يافعاً في مقتبل العمر .. وعندما كبر الجار خلفان ورث عن جبل الشيبة هيبته ووقاره.
لطالما ارتبط اسم خلفان في الثقافة العمانية المعاصرة ليكون رمزاً وكناية عن الشخصية البسيطة المتواضعة الكادحة، وبالفعل هكذا كان الجار خلفان بسيطاً ودوداً كريماً رغم ضيق الحال، صبوراً مكافحاً كحال أغلب العمانيين في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم.
كان بهيئته التي عرف بها مثالاً لشباب جيله، وجيل من بعده في الصبر والكفاح والتضحية، والإيثار والتعاون وفوق كل ذلك كانت روحه مفعمة بالمرح والتفاؤل والأمل .. روح تفيض بالمحبة لمن حوله .. وكان لسان حاله الدائم يقول: "الجار للجار ولو جار".. هي المحبة إذاً يودعها الله في بعض خلقه لتبقى ذكراهم الطيبة عالقة في الأذهان، منسابة في الوجدان، لا تطوى برحيلهم ولا تنسى بغيابهم.
عرفته ذلك الأخ الأكبر، والأب الحنون للصغير والكبير .. ابتسامته، ومحياه المشرق لا يكاد يفارقانه، حتى وهو في أوج أوقات المرض .. كنت أراه يمشي على عكّاز الصبر، وينتعل الإرادة، ويتدثر بلحاف العزيمة وهو يقاوم الألم، ويصنع لذاته الأمل؛ بقوة إيمانه بأن المرض ابتلاء من الله وتكفير عن الخطايا وتطهير من الذنوب.
روحه المرحة ظلت ملازمة له كظله في أصعب الظروف وأقساها .. هكذا نتذكره عندما كان شاباً، وحتى عندما تقدم به العمر، وباغتته أمراض العصر، ظل خلفان -كما يقال- هو خلفان أيام زمان، لكن من اليوم سيصبح مسجد عين السخنة من بعد فقده يتيماً بعد أن كان وكيلاً عليه، ملازماً له في الصلوات الخمس .. أما حصاة ماجد فقد ذرفت بفقده اليوم دمعتين: دمعة الرحيل ودمعة الفقد الأليم .. وستسأل "البراريد والصراني" عن ذكريات الأمس حين كان يحث الخطى وينثر بقلبه الكبير الفرح.
كم كانت أفضاله كثيرة على شيّاب عين السخنة الراحلين منهم والباقين .. جاورهم في الحياة وها هو اليوم برحيله سيجاور الراحلين منهم في الحويض، وكما قالت الوالدة -حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية-"مسكين خلفان ضمّته الحويض كما ضمّت من سبقه".
علي الريامي
23 من ذي الحجة 1444هـ
الموافق/ 11 من يوليو 2023م