@ALI_7YO توسيع بطولة كأس العالم يمنح شعوباً ومستويات جديدة فرصة التواجد، والمباريات المتفاوتة كانت تحدث دائماً حتى بوجود ٣٢ فريقاً. البطولة تتسع للجميع، ولكل شخص الحرية في اختيار المباريات التي يفضل متابعتها. 👍
تدوينة: "غيّرنا الموعد"
ما معنى هذا؟ مئات القنابل تُلقى على الأبرياء والمدنيين العزّل في وضح النهار؟ وفي عشر دقائق يتحوّل لبنان، هذا البلد الجميل، إلى جحيمٍ يستعر، فقط لأن المحتل أراد ذلك؟ وبضغطة زر، وفي وسط صمتٍ يتبعه دويُّ انفجار؟ أيُّ مدنيّة هذه، وأيُّ حضارةٍ يتشدّق بها؟
هاتفتُ أصحابي وزملاء العمل لأطمئنّ عليهم:
"شو بدنا نعمل… إي غيّرنا الموعد."
سألته: ألك في نصيحة؟ لا تفعل. امضِ في حياتك، ولو كان الحفل بسيطًا، ثم أقم عرسًا يليق بفرحك لاحقًا.
ثم أرسلتُ الرسائل النصية.
أحدهم يكتب ذاهلاً وقد لاحت صورة الدمار تحل به وبصغاره: "حدّ البيت ضربة، رائد، حدّ البيت.."
وآخر يحدّثك عن صديقٍ لكما، وعن قنبلةٍ أُلقيت بجوار حضانة طفلته، أو ذاك الذي يحاول مرارًا الاتصال بأهله دون جدوى.
رسالة أخرى: "أختي عالقة بالزحمة وسط الضرب"
ثم هاتفتُ زميلًا آخر على وشك الزواج، فأخبرني أنه يؤجّل زفافه للمرة الثانية! فأشرتُ عليه بذات القول الذي أخبرتُ به الأول.
أما من حق الوطن العربي أن يعيش في سلام بعيدًا عن الحروب العبثية؟ أما من حق شعوب المنطقة ألّا يظلّوا ساهرين وقد ارتهنت مصائرهم بأوغادٍ وطُغَمٍ فاسدة؟ أيسلبنا العيش الكريم متحرش بأطفال يخشى الفضيحة؟ كم قرارٍ يسعى لحياةٍ أفضل، لمستقبلٍ أجمل، عُطِّل حتى هذه اللحظة بسبب هؤلاء المفسدين؟ لا، لا ينبغي أن تُعلَّق الحياة، ولا أن تُؤجَّل الأفراح انتظارًا لانقشاع هذا العبث.
عدتُ فقلتُ لكلٍّ من هذين الشابين: لا تغيّرا شيئًا. من حق كلٍّ منكما أن يبدأ حياته، وأن يبني أسرة، وأن يعيش ما في الحياة من معانٍ جميلة. أقيموا ما تيسّر من الفرح الآن، ثم عودا إليه حين تسكن الأيام. فأنتما أولى بالسعادة من أولئك الذين يضنّون على شعوب هذه المنطقة حقّ العيش بسلام.
من حق كلّ واحدٍ أن يؤسّس حياةً مع من يحب، وأن يسمع كلمة "بابا"، وأن يصطحب فلذة كبده إلى المدرسة، فلا يخشى أن تنهمر السماء الصافية موتًا ودمارًا. من حق الآباء والأمهات أن تُمنّيهم الدنيا بالرحيل قبل أبنائهم. أمّا وقد ارتضيتما أن تمضيا في دروب الحياة مع شركاء يشاطرونكم السعادة ويهوّنون قسوة الأيام، فامضيا وغُذّا في السير. وسيأتي يوم تقيمان فيه حفلًا يليق بكلّ واحدٍ وسعادته التي لا تحتمل التأجيل، فلا تؤجّلا حياتكما انتظارًا لفهمٍ لا يأتي ممن لا يرانا بشراً.
القلوب تحتاج إلى الفرح، ونحن بحاجة إلى السعادة، حتى لو انتزعناها انتزاعًا، حتى لو نحتناها في وجه كل هذه القسوة. نحتاج أن نبني، وأن نجرّب العيش.وتبًّا ألف مرة للرجل الأبيض الذي نصّب نفسه سيّد الكوكب، وليذهب إلى الجحيم من ظنّ أن الله اختاره؛ فهو لا يمرض ولا يموت ولا يُعذَّب بكل نفسٍ أُزهقت، وكل سعادةٍ سُلبت، وكل بناءٍ هُدم. تبًّا لمن يظنّ أنه وحده يملك حق الحياة. ستكون لنا رغمًا عنه؛ في بناء حياتكما، وفي إعادة بناء لبنان، ما يردّ على هذا العبث صاعًا بصاع.
أنتم أصحاب الأرض، وسيأتي يومٌ يرحل فيه كلّ غاصب. وستصير هذه الأيام، بحلوها ومرّها، حكاياتٍ تُروى لأحفادكم تحت ظلال أشجار الأرز، حين تُطهِّر الأرض نفسها من دنسهم.
أوقدوا فرحكم، واحموا وهجه بأيديكم من الأوغاد الذين ينفخون ليطفئوا ما أوقدتم، فهم ورياحهم إلى سكون، طال الزمان أم قصر.
@GadSaad@realmadrid@SLBenfica@vinijr Celebration was done tens of times before and no one says anything. But Vini does it, he is an Ebola? Ceck your heart mate.