قد يُدرك الإنسان متأخرًا أن الله حين أغلق بابًا في وجهه، كان يفتح داخله بابًا أعمق … للفهم، والحكمة، والرحمة.
واسم ذلك الباب:
"الاحتمال الخامس"
بقلم: تركي بن طلال بن عبدالعزيز
حين وقف الجميع يصفقون لي عند استلام جائزة التميز في تعليم جدة .. لم تكن عيناي على الدرع ، بل كانت تبحث عن وجهٍ واحدٍ غائب ! 💔
لماذا أهديتُ هذا النجاح لامرأة لم تقرأ الكتب؟ 📖
التفاصيل في مقالي بـ #صحيفة_المدينة : " أميّة علمتني الأبجدية "
رابط #المقال ؛
🔗 https://t.co/oVa69jLZUZ
#تعليم_جدة #وزارة_التعليم #وفاء #قصة_نجاح #مقالات #مقال
🔹
وقف رجل بليغ أمام الكعبة، ورفع يده، وقال ثلاثًا:
"اللهم إنَّا نباتُ نعمتِك فلا تجعلنا حصادَ نقمتِك"
ومضى
سبحان من ألهمه!
اللهم اشملني بها ومن يقرأ يا ربَّ العالمين!
أُعلن يوم التأسيس السعودي بموجب أمر ملكي صدر في 24 جمادى الآخرة 1443هـ/27 يناير 2022م، نصّ على أن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا لذكرى تأسيس الدولة السعودية، ويُحتفى به باسم "يوم التأسيس"، ويُعد إجازة رسمية، اعتزازًا بالجذور الراسخة للدولة السعودية وارتباط مواطنيها الوثيق بحكامها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون حتى اليوم.
#سعوديبيديا
https://t.co/TnNe6bA37p
اللهم إني لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني، ولا أتقي إلا ما وقيتني، فوفقني لكل خير من القول والعمل.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
#دعاء_اليوم
الاقتدار العقلي في ميزان الفضيلة
فيصــل زايـــد | @ffsal2020
لا بُدَّ أن يَمُرَّ عقلُ الإنسانِ بمراحلَ متتابعةٍ من عملياتِ البناء، في شتى ضروبِ المعرفة وفيافي العلم؛ حتى يتضلع ريًا بهذه العمليات البنائية، ليُكوِّن البناء المفضي إلى الاقتدار والتّوقد في العقل، والعقلُ لا يَصلُ إلى بطاحِ البناءِ إلا بعدَ زمنٍ مديدٍ من التكوين والتجريبِ، فهو هنا كمنضدةِ التاجرِ، تتعاقبُ عليها جُموعُ السماسرةِ، كلٌّ يعرضُ سِلعتهُ بطبائعِ الإغراءِ والتنفيرِ، وبالمشادةِ والملاينةِ، وبالمسارةِ والمسايرةِ، حتى يفرِزَ العقل في النهايةِ الصفقةَ التي يراها أرقى سلعةٍ، وأكثرها انسجامًا مع جوهرِه، وأقربها ملاءمةً له.
وخِلال فترةِ البناء، يحتاجُ العقل إلى العدّةِ الصحيحةِ، والتي لا تُكتسب إلا بالوصولِ إلى العلم والمعرفةِ في أحدثِ تطوراتها، فهذه العدّة تقودُ العقلَ إلى عملياتٍ عقليةٍ منتجةٍ تُعزِّز التفكيرَ، توسّعُ الإدراكَ، وتحفّزُ الإبداعَ.
وكما يقولُ الفيلسوفُ طه عبد الرحمن "الإبداعُ العقليُّ لا يُتوصَّلُ إليه إلا بامتلاكِ العُدَّةِ المنطقيةِ في أحدثِ تطورٍ لها، ذلك أن العملياتِ العقليةَ المنتجةَ للمعرفةِ، على وجه الخصوص، كالتعريفِ والتدليلِ والتعليلِ والتنظيرِ وغيرها، لا تُفحص ولا تصحُّ إلا بهذه العُدَّة، ومتى فُحصت وصحّت، انفتحَ بابُ الإبداعِ المعرفي لمن يأتي بهذا الضربِ من العملياتِ العقلية".
ومسلك الاقتدار العلمي لا يجدي نفعًا بدون ميزان الفضيلة، فكأنما ألقيتَ صرخةً يَتيمَةً في واد، ولا تزال في انتظار أصدائها وتقيسُ مدى تأثيرها، وستطيلُ الانتظارَ وراء رصدِ الأصداء، واستِجلاءِ النتائج دون جَدوى، وتَلازمُ العقل والقلب هو تلازمٌ عميق الغَور، يفضي للتوازن بين قوّة العقل وصفاءِ الضّمير، حيث يكون العقل خادمًا للقيم، لا مجرد أداة براغماتية تعظّمُ منفعةً مباشرة، ونتيجة عَمَلية مجرّدة من المبادئ والقيم، وليس بالضرورة أن يضعَ الأنسانُ هذا التّوازنَ كمشروع مقصود، بل يكفي أن يضعهُ نَصب عينَيه ليكون دليلًا يوجهُ خطواتِ مسيره.
والجمعُ بين شَرفِ الفضيلةِ وعَظمَةِ العلم، يُظهر لنا سَمْتَ الرّزين، ووقارَ التصرفات، وانتظام الأعمال، والحشمةَ في اللغة، والمنطق المتئد، وغيرها من الأقوال والأعمال الفاضلة، والتي نَتَجَت عن ملائمة الفضيلة بالاقتدار العقلي؛ ابتغاءً لكمالِ العقل وسعيًا للثقافة الصحيحة، وإنّ السعي وراء العِلم دون الفضيلة لن يقودَ إلا لجهدٍ يَضمَحِل، ووميضٍ يخبو، وآمالٍ تتبدد.
ويظهر جليًّا أن الاقتدار العقلي لا يَكتمِلُ إلا في ميزانِ الفضيلة، فهو طريقٌ مستمرّ نحو كمال الذات، ومنارةٌ للمروءات، حيثُ تنسجمُ القوة المعرفية مع نَقاءِ الضمير، وتثمرُ المعرفةُ الصّادقة أعمالًا فاضِلة، وتجعل الإنسان في موقعه الأسمى بين العلم والأخلاق، والجمع بينهما هو البوابة الحقيقية نحو حياة متزنة، ومعرفةٍ راسخة، وثقافة نافعة، وإبداعٍ لا يزول.
نستضيف في #برنامج_بصحبتهم عبر #جدة_اف_ام؛ أ. أحمد السليماني (@ahmad1sulaimani )؛ لتسليط الضوء على مسيرته التعليمية التي حظي فيها بتكريمات متعددة تقديرًا لتميّزه.
لمشاهدة الحلقة عبر اليوتيوب
https://t.co/KWiXXpeZlh