مؤلم ما نشره الشاب ابراهيم التخاينه ... مؤلم جداً جداً
إلى الحكومة الرشيدة: شكراً لأنكم حنّطتم شبابي بنجاح وبمناسبة عيد ميلادي 31
تحية طيبة وبعد، أبعث لكم هذه الرسالة وأنا في قمة عطائي... أقصد في قمة بطالتي. أنا شاب عمري 31 عاماً، واليوم عيد ميلادي في دول أخرى يكون الشاب في هذا العمر يخطط لشراء منزله الثاني، أما أنا فأخطط لكيفية إقناع نفسي بالاستيقاظ غداً، وأحاول بناء علاقة متينة مع جدران غرفتي.
دعوني أسرد لكم قصة نجاحكم الباهر في تحويل حياتي إلى نكتة سوداء:
فخ الجغرافيا (2013 - 2017): تخرجت من التوجيهي بمعدل 70، وصدقت إشاعاتكم بأن تخصص الجغرافيا "مطلوب وبشدة". عانيت الأمرين في مواصلات قرية "جوزا"؛ أستيقظ 5 فجراً لألحق محاضرة الـ 8، وأعود 9 ليلاً وكأني عائد من غزوة تاريخية.
طابور الانتظار العظيم: تخرجت، وتفاجأت بعبقريتكم؛ عينتم المبتعثين وتخطيتم دورنا بكل بساطة وبلا عدالة.
مأساة الزعتر الوطني: عملت في كازية ولم يوفِ الراتب. قررت أن أكون "ريادياً"، زرعت الزعتر الأخضر ووقفت على البسطات. وبمجرد أن بدأت أستفيد، فتحتم باب الاستيراد لتحرقوا أسعاري، ورفعتم تسعيرة المياه وقطعتموها عني!
هروب الماجستير (2022 - 2025): اغتربت ودرست الماجستير في تركيا، لعل الشهادة تفتح لي باباً. عدت لأجدكم قد احتفظتم لي بنفس مقعد البطالة (V.I.P).
أسطورة "طوّر نفسك": لم أكتفِ بالشهادات الجامعية، بل حصلت على عشرات الدورات المتخصصة، وتعبت حتى نشرت أكثر من بحث علمي. باختصار، لم أقصر بحق نفسي يوماً، تسلحت بكل ما تطلبونه في خطاباتكم. ولكنني اكتشفت أن كل هذه الأبحاث لا تعادل وزن ورقة صغيرة من مسؤول يمتلك "الواسطة".
الضربة القاضية (2026): شاغر واحد فقط للواء عي! امتحنت، تفوقت، وجلبت أعلى العلامات، وأبدعت في المقابلة. النتيجة؟ لم أُقبل لأن الشاغر "واحد" فقط.
معجزة "سنوات الخبرة" المستحيلة: وما يوجع القلب ويفقع المرارة حقاً، هو إعلانات التوظيف التي تطلقونها كالنكتة السمجة، تشترطون فيها 5 أو 10 سنوات من الخبرة! بالله عليكم، من أين آتي لكم بالخبرة وأنا عاطل عن العمل بفضلكم؟ هل يُفترض بالشاب أن يولد وفي فمه ملعقة من "الخبرة العملية"؟ الكارثة الأكبر أن تخصصي (الجغرافيا) ليس له سوق عمل في القطاع الخاص لتكوين هذه الخبرة المزعومة، بل هو محصور في مؤسساتكم ووزاراتكم الموقرة. المعادلة لديكم بسيطة ومريضة: "لن نوظفك حتى تحضر خبرة، ولن تحصل على خبرة لأننا الجهة الوحيدة التي توظف تخصصك!" عبقرية إدارية تستحقون عليها جائزة نوبل في التعجيز.
خبرتي معكم هي الأكبر عالمياً: للعلم، إذا كنتم تبحثون عن الخبرة، فأنا أمتلك أكبر "خبرة" في العالم، وحصلت عليها منكم حصرياً. لدي خبرة تمتد لسنوات في طوابير الانتظار، خبرة احترافية في تلقي الصدمات والقرارات العشوائية، خبرة متقدمة في قراءة إعلاناتكم المستفزة، وخبرة نادرة في البقاء على قيد الحياة رغم كل جهودكم المخلصة في إفشالي وتحطيمي.
مفاجآت المواسم والقرارات العشوائية: في السنة الماضية، وبجرة قلم، ألغيتم "ديوان الخدمة المدنية"، ومحوتم سنوات من انتظارنا في طوابير الوهم.
دبلوم الاستثمار في العاطلين: واليوم، تخرجون لنا ببدعة "الدبلوم المنتهي بالتعيين". تطلبون مني أن أدفع 3000 دينار لأدرس دبلوم إعداد معلمين، مع احتمال أن لا أتعين! يا سادة، لو كنت أملك 3000 دينار، لما وقفت على أبوابكم أستجدي وظيفة.
أنا والله تعبت. أسألكم بالله، أين وصايا الله عز وجل في العدل؟ أين تعاليم نبينا الكريم عن إنصاف المظلوم؟ أين توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لا ينفك يوصيكم بالشباب؟ وأين شعاركم الرنان "المواطن أغلى ما نملك"؟ يبدو أن هذا المواطن "الغالي" قد عُرض في المزاد العلني ولم يشترِه أحد.
هل ذنبي الوحيد أنني لا أملك "واسطة" تسند ظهري؟ أم لأنني لا أملك المال لأشتري به فرصة؟ أم لأنني عاهدت نفسي أن أكون نظيفاً ولا أخون مبادئي؟ لقد أوصلتموني إلى مرحلة أصبحت فيها أتمنى الموت كل يوم، لأنه يبدو أرحم بكثير من العيش في نظام يتفنن في وأد أحلام أبنائه.
@RHCJO@PrimeMinistry@JafarHassan
#الأردن #منقول #الشباب #بطالة_الشباب #وصلت
في مدينة ملاطية بتركيا، يتم تشغيل القرآن بصوت مستمر على مدار اليوم على مياه الشرب التي يتم توفيرها إلى المدينة منذ 31 عاماً. صدى القرآن يتردد في أروقة المياه ليحمل البركة والسكينة لكل بيت. اللّهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وبارِك لنا في نِعمك الظاهرة والباطنة.
🔴الحساب الرسمي لسفارة كوبا في فرنسا:
"بينما يعتني ويتعاطف العالم بالقرد "بانش" الذي يحمل لعبة في يده، فإنه يتجاهل معاناة الآلاف من الأطفال الذين ذبحت إسرائيل عائلتهم بأكملها"
✍️ سبب تعاطف هذه الفئة الحيوانية الغير انسانية مع القرد هو؛ لان بانش غير مسلم