الله اكبر صارت الارض من دون اتزان
شبت النيران من غير لا اشب احطبي !
قالوا الشيطان مسجون في شهر رمضان
قلت هذي حكمة الله وابليس يهبي !
اثر فيه ابليس مفكوك في طهران ايران
يرسل الصاروخ و الله علم وش هو يبي !
ما قرا التاريخ و اللي جرى له من زمان
يوم حرب القادسية و ذي قار .. الغبي ؟
ما تضيق اصدرونا حتى لو ضاق المكان
ثابتينٍ عند قول الله و قول النبي !
كان ما نمشي على الحق والله المستعان
ان قدرنا نجيه نمشي .. نبي نجيه انحبي ..
وكان ذلينا .. علينا من الذل ( الهوان )
تستوي سود الشوارب مع سود العبي
ندري ان العمر فاني ولا عنده ضمان
بس عيب .. نعيش و نموت في ضل اجنبي
نعرف ندير الحرايب قبل " كوفي عنان "
وننزل الميدان قبل الجهاز المكتبي
لا بدت ساعاتها مثل ساعة الامتحان
ارحبي يا ساعة الموت بالعز ارحبي
الخليج اليعربي من حولي لا عمان
فيه ميراث الشجاعة و ساس اليعربي !
كان ما نملك من الحرب يا غير اللسان
اغربي يا شمس من مطلع الشرق .. اغربي
في لغة ( ردع المعادين ) حنا الترجمان
نشرح الموضوع لـ المشرقي و المغربي
يزبن الخايف علينا ويشعر بالامان
لا اصبح الصاروخ فوقه مثل قش اصلبي
يكذب اللي يحلف انه طلع فينا جبان
ما طلع لو كان يطلع ورى محمد نبي !
انا « المتغرّب » اللي ما تغيّر غربتي مبداي
أراقب خشية الله ٫٫ و أتعدّى هقوة النشمي
هذا توقيت لحظات الوداع اللي تجيب أقصاي
تخفّي يا دموعي عن عيون الناس و احتشمي
فمان الله يا أول من نطق بـ أسمي وحثّ آخطاي
أبي منك الصبر ،، و اللي تبي مني على خشمي
صالح النشيرا طرح سؤالًا لم يجد له جوابًا:
"البرود اللي بدون أسباب وش تعريفه؟"
لكنه في الحقيقة قد أجاب دون أن يشعر،
حين قال:
شبعتي لكن يا الله دخيلك من الشبعة"
كأنما البرودُ ليس غموضًا، بل نتيجة امتلاءٍ عاطفيٍّ تجاوز الحد