أنت من يمنح المواقف حجمها، والناس مكانتهم، والكلمات أثرها، والذكريات قدرها، فليس كل ما أثقل قلبك عظيماً في ذاته، احياناً تكمن عظمته في المعنى الذي منحته أنت له، وحين تدرك ذلك، ستعرف أن بعض الأشياء لا تحتاج أن تتغير، بل تحتاج فقط أن تستعيد منها المعنى الذي بالغت في منحها إياه.
تعرف المرء في عدّة مواضع: في الخصام، في جلوسكم مع مجموعة، في ردّة فعله لمسرّة تخصّك، في حزنك، في غيابك، وعند وقوعك في مشكلة. إن وجدته صافيًا في كل هذه المواضع، فأنتَ كسبتَ شخصًا للعمر بأكمله