«إن كان لي نصيب سعيد في هذه الدنيا، يكفيني أنه يخصّ العائلة، أنا أشوف إن هذا هو هَنائي ورضاي، هذا الجانب اللي في حياتي يسدّ كل احتياجاتي، إني أكون مع أهلي في مشهد سعيد؛ هذا المشهد هو بالغ عزاي.»
اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا.
نظرتي لْنفسي يلخَّصها كلامي
عاذلي كوكب وأنا كلِّ المجرّه
والمكان اللي ينزّل من مقامي
تنقطع رجلي ولا في يوم أمرّه
من تجمَّل بي لقى منّي احترامي
ومن تردّى بي تركته عند شرّه
كم ظروفٍ حاولت دون انهزامي
وآتجاوزها لو انها صدق مُرّه