إن أنا توفيت..
فسلوا الله لي الفردوس الأعلى، وأن يحاسبني حسابًا يسيرًا، وأن يعاملني بفضله وجوده وكرمه ورحمته، وتصدقوا علي بدعوة في جوف الليل وفي خلوة وفي مواطن إجابة، فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج، رحم الله من ماتوا وألحقنا بالصالحين غير خزايا وختم لنا بالخيرات وجنات النعيم
منذُ كنتُ على هذه الأرض، لا أطيقُ أن أسلُكَ إلا السبُلَ الواضحة البارزة، ولا ألوذُ بالظلالِ المظلمةِ مُتخفيًا إلى غايةٍ أريدُها، فذلك شيءٌ أعافُهُ وأُنزّهُ نفسي عنه في خاص أموري وعامها.
محمود شاكر.
عُدنا، بعد طول غياب
سبحان الله كيف تتقلب بنا الأيام وكيف تتبدل الأحوال سبحانه مغير لا يتغير ( َوَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) نسأل الله الثبات على الأمر وحسن الختام🤍
ينبغي للإنسان في صلاة الليل إذا مر بآية رحمة أن يقف ويسأل مثل لو مر بذكر الجنة يقف ويقول :اللهم اجعلني من أهلها ، اللهم إني أسألك الجنة ،وإذا مر بآية وعيد يقف ويقول :أعوذ بالله من ذلك أعوذ بالله من النار وإذا مر بآية تسبيح يعني تعظيم لله يقف ويسبح الله ويعظمه هذا في صلاة الليل.
ولو علمت المسلمة بجمال اللباس الشرعي ومايبثه من الفخر والثبات في نفسها وفي المؤمنين حينما تكون بكامل حجابها الشرعي؛ لما فكرت يوما أن تستبدل به شيء من الدنيا، فلا تغصبي نفسك قدرها واعلمي أنك قوّة لا يستهان بها.
أُحب لك ما أُحب لنفسي، فلا تترك هذا الذكر مهما قصرت في باب الذكر، فهو بوابة لمغفرة ذنوبك، والقربة من ربك، وزوال همك وحزنك؛ قال صلى الله عليه وسلم :
"من قال (سبحان الله وبحمده) مئة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر"
احفظه وداوم عليه ولا تتجاهله!