ما عاشته غزة الأبية يعيشه أطفال #السودان 🇸🇩 أيضًا.
هذه صورة أطفال وأمهاتهم حُرقوا أحياءً بيد الميليشيا وداعموها في الجنينة بدارفور الذي يشاهد إبادة جماعية، ولا تزال مستمرة تحت أعين وأنظار العالم، لكنه يتصرف كأنّ حياة السوداني بلا قيمة.
رجاءًا ساعدونا لنُغطي جرائم السودان أيضا💔
الثابت في الروايتين ( المصرية والصهيونية ) ان بطلنا رفع سلاحه وضرب عالصهاينة
سواء بدأ بالضرب او رد عليهم فهو في عينينا بطل وأدى الامانة اللي كان هيأديها اي مصري بيحب بلده وغيور عليها وعلى اسمها وحجمها وهيبتها اللي راحت
النبي صلى الله عليه وسلم قال: عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله
واتصور انك قد فعلت الاتنين وشهادتك كانت بسبب الأولى
بطلنا وشهيدنا عبد الله رمضان .. في رضوان الله
يارب ما يموتوا موتة عادية، يارب موتة تشفي صدورنا، وتطفئ حرقة قلوبنا، يارب ارنا فيهم عجائب قدرتك في الدنيا قبل الآخرة، اللهم عليك باليهود والصهاينة فإنهم لا يعجزونك..
لو في حالة انك متعرفش او عامل مش واخد بالك، مجزرة مرعبة يرتكبها جيش الصهاينة في رفح، لدرجة ان أجساد الشهداء متفحمة..
يارب كن لهم، يارب اربط علي قلوبهم، يارب انتقم.