اشتغلت من ٣ سنين مع دكتورة مدة بسيطة جدا فى اول يوم استلمت فيه الشغل قالتلي جملة بتتحقق قدامي كل يوم مع مرور السنين (اتعاملي فى الشغل بالصح و الاصول واللي يزعل منك عشان اتعاملتي بأصول الشغل بكرة يحترمك ويقدرك)
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
عارف إن دة ممكن يخوفك بس انت ماينفعش ترضى بأقل من اللي تستحقه عشان خايف من الوحدة، لو الوحدة هتكون محطتك الأخيره؟ اقبلها و لا تقبل حد يعاملك بمعاملة أقل من اللي تستحقها.
بتبهرني فكرة إن أي زوجين مكتوبين من نصيب بعض من قبل حتى ما يتولدوا.. كل واحد فيهم عاش حياة مختلفة تمامًا وأوقات بيكونوا يعرفوا بعض بس مكانوش يتخيلوا إنهم لبعض في الآخر..
إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها، وتشقى بفراقها.
-المنفلوطي