"وبعد مرور الوقت، ستكتشف بأنك قلقت أكثر مما ينبغي، وبطريقةٍ ما؛ ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأن الله رؤوف، و رحيم، بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر والأيام، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها. هذا أثمن ما عرفته، وأغلى ما أوصيكَ به"
" الوقت لكي لا تجد وقتًا لأحد أو لشيء، كي تموت في انتظار الوقت وتندم على فواته، لكي تبحث عن المزيد منه وتنتظر انقضاءه لتطمئنّ لتصدق أنك مازلت حيًّا وأنك في الأثناء أضعت شيئًا منه فتهرع لاستدراكه…"