فاسْألُوا اللهَ تعالَى أنْ يُجَدِّدَ الإيمانَ في قُلوبِكمْ " شبّه الإيمان بالثوب لانه مايستمر على حالة وحدة!يتغير،يعني الثوب الجديد الان ماهو نفسه بعد سنتين، يتغير مع كثرة اللبس والغسيل،كذلك الإيمان، فاكثروا من قول " اللهم جدّد الإيمان في قلبي".
كثير من الناس يعانون من "الفتور" في الطاعات ولا يعرفون حل لهذه المشكلة، يعني تمر عليه ايام يحس انه مقبل على الله وعلى القران والطاعات وتمر عليه ايام يقل فيها الإيمان! طيب ايش الحل؟ الحل موجود في حديث النبي ﷺ: إنَّ الإيمانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أحدِكُمْ كَما يَخلَقُ الثّوبُ،
"لن تواظب المداومة على قراءة الوِرد القـــرآني يوميًا إلا إذا عاملته معاملة صلاة الفريضة، تفزع لفواتها، وتقلق عند حضورها، ولا تهدأ حتى تؤديها، فإن فعلت ذلك وداومت عليه؛ فقد اقتديت بالسلف، وسلكت طريق الثبات.
فلا تترك وردك من القرآن وحافظ عليه، فهو زادك في مواجهة منغصات الحياة!"
نُخادع أنفسنا عندما نُهمل القرآن بحجة عدم توّفر الوقت ونحن الذين نجد وقت للتنقّل بين وسائل التواصل لساعاتٍ طوال!
ادرِك نفسك فالأيامُ مُسرعة والأوقاتُ شاهدة ..
وتظنُ أنّك لا تعاقب بذنبك!
وأنت حُرمت قيام الليل
ووردك من القران
حُرمت السنن الرواتب
وانعقد لسانك عن ذكر الله
طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشعر ، وتظن أنّك لاتُعاقب لأنك لست مبتلًا في دنياك! وأي ابتلاء أشدُّ من أن يُحرم الإنسان صلته بربه و القرب منه .