@FdFdHME قوة البناء النفسي للدكتور خالد الجابر وعنده كورس كامل لهالبرنامج وهذا بودكاست اسمعيه عشان تعرفين وش يعني تقوين بناءك النفسي من المنظور الاسلامي 👍🏻
https://t.co/frC1N7R2FV
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر "
يوم عرفة بعد ثلاثة أيام!
أوصيكم بقراءة هذا الكتيب القيم في فضائل يوم عرفة - للشيخ عبدالرزاق البدر - فهو من أنفع ما يقرؤه الحاج وغير الحاج، جمع فيه الشيخ فضائل هذا اليوم العظيم بأسلوب مؤثر قريب من النفس يهيئ القلب لاستقبال هذا اليوم العظيم
سأرفق رابط الكتيب أسفل التغريدة⬇️:
(تلك عشرة كاملة من نفائس ابن حزم)
هذه خلاصة نفائس النفائس من #مداواة_النفوس
١-باب عظيم من أبواب العقل والراحة، وهو طرح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق، بل هو العقل كله، والراحة كلها.
٢-لو لم يكن مِن فضلِ العلم إلا أن الجٌهال يهابونكَ ويُجِلونَكَ ، وأن العلماء يُحِبونكَ ويكرمونَكَ ، لكان ذلك سبباً إلى وجوبِ طلَبِه ، فكيف بسائرِ فضائله في الدُنيا والآخرة.
٣-رأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء ووصايا الحكماء وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق وهذا كثير جدا فعلمت أنهما مواهب وحرمان من الله تعالى.
٤-من جالس الناس لم يعدم همًا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلاً ينكِّس همته، فما الظن بعدُ بمن خالطهم وداخلهم.
٥-وطِّن نفسك على ما تكره، يقل همك إذا أتاك (ما تكره)، ويعْظُم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدَّرته.
٦-لو عَلِمَ الناقص نقصه لكان كاملاً، وكلما نقص العقل توهم صاحبه أنه أوفر الناس عقلا.
٧-لا يسرّكَ أن تُمدح بما ليس فيك، بل ليعظم غَمّك بذلك، لأنه سخرية منك وهزء بك، ولا يرضى بهذا إلا أحمق ضعيف العقل.
٨-إياك ومدح نفسك،فإن كل من يسمعك، لا يصدقك وإن كنت صادقًا، بل يجعل ما سمع منك من ذلك من أول معايبك.
٩-كثرة وقوع العين على الشخص يسهِّل أمره ويهوِّنه.
١٠-واعلم أن فضائلك لا خصلة لك فيها وأنها منح من الله تعالى لو منحها غيرك لكان مثلك، وأنك لو وكلت إلى نفسك لعجزت وهلكت، فاجعل بدل عجبك بها حمدًا لواهبك إياها وإشفاقًا من زوالها.
(استعدادا للرحيل .. كن متجهزاً كل يوم)
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل والإحسان.
7-كثرة الذكر:(سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
^ ^ ^
ومن أعلام الراحلين الناسكين النبلاء أ.د. محمد بن سعد المقرن.
-يقول إمام مسجدهم: نحسب أن اللهَ تعالى أكرمَ الشيخ محمدًا وختم له بخير، فقد صام رمضان كاملًا، ثم أتبعَه بصيام الست من شوال.
وختم القرآن في رمضان الفائت (٤٠) ختمة. يقول الإمام: وقفتُ على هذه الختمات بنفسي.
-رحمه الله تعالى، وجزاه عن العلم وأهله خير الجزاء
وهنيئا له توافر القلوب، وتواتر الألسن بالثناء..(أنتم شهود الله في الأرض).
-اللهم اغفر له وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه.
-خالص التعازي وصادق المواساة لأسرته الكريمة، وآل مقرن الأكارم.
اليوم تقهويت وكنت أفكر بكيفية معالجة قلة الشغف ودفع الكسل، والاستمرار بالسعي والنجاح والتعلم المستمر ..
وأيقنت أن الإنسان إذا فقد الهدف، فقد لذّة الحياة، فالحياة بلا غاية تُعاش ليست إلا أيام تُقضى، لذلك ضع لنفسك أهدافًا، ولو كانت صغيرة، فإن الإنجاز يولّد لذّة، واللذّة تولّد شغفًا، والشغف يدفعك للمزيد، وهكذا ترتقي بنفسك درجة بعد درجة
ولا تخلط بين الأمنية والهدف، فالأمنية حلم بعيد، أما الهدف فهو طريق مقسّم إلى مراحل توصلك إلى الأمنية، فكيف ترجوا بلوغ أمنيتك وأنت لم تبلغ أهدافك بعد؟
فنحن في المحاماة مثلًا نكتب المذكرات، وقد يراها البعض عملاً ثقيلًا لا متعة فيه وعينه على حكم القاضي، لكن الحقيقة أن لذّة كسب الحكم لا تُدرك إلا بعد تعب الطريق، فمن صبر على الكتابة والبحث، ذاق اللذة الأكبر عند كسب القضية، وبعضهم يجد متعته في تفاصيل الطريق قبل نهايته، ومع ذلك تبقى لحظة الوصول أعظم وأبقى، وهكذا شأن كل مجتهد؛ يتعب في البدايات ليذوق لذّة النهايات
فإن كنت في العشرين أو الثلاثين، وتستثقل التعلّم، وتمل سريعًا، وتستسلم لرغباتك، فمتى ستنهض؟ ومتى ستبني نفسك؟ فإن لم تقوى اليوم، فمتى؟ بعد أن تثقل عليك المسؤوليات؟ بعد أن تضيق بك الفرص؟ التعلّم ثقيل نعم، والبداية مرهقة نعم، وفقدان الحماس أمر طبيعي، لكن أن يستمر الفتور، وأن يتكرر سريعًا، فهنا موطن الخلل، وهنا يجب أن تواجه نفسك، فليست المشكلة في الطريق، بل في عزيمتك عليه
لن تصل وأنت مسترخٍ على وسادتك، ولن تُبنى لك مكانة وأنت تمضي وقتك في اللهو والراحة، النجاح لا يأتي لمن ينتظره، بل لمن يسعى إليه ويصبر عليه ويجاهد نفسه كل يوم، فشدّ على نفسك، واضبط وقتك، واصبر على ثقله، فإن وراء هذا التعب حياة أوسع، ونجاحًا لك بإذن الله عز وجل.
ملاحظة:
لا تقل غدًا سأبدأ < هذه علامة لعدم جديّتك (:
بل الآن وفي هذه اللحظة.
ملازمةُ التوبة النصوح من جميع الذنوب والخطايا، والمداومةُ على الاستغفار هو من أعظم ما تطيب به الحياة، وتهنأ معه المعيشة، ومما يُدفع به البلاء إذا وقع، ويُتَّقى به العذاب قبل وقوعه.
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجلٍ مسمى ويُوتِ كلَّ ذي فضلٍ فضله وإن تولَّوا فإني أخاف عليكم عذاب يومٍ كبير﴾
﴿ وما كان ﷲ معذبهم وهم يستغفرون﴾
وما عند ﷲ من النصر والتأييد، والحفظ والرعاية، إنما يُنال بطاعة ﷲ والاستجابة له ولرسوله ﷺ
﴿ إن ﷲ يدافع عن الذين آمنوا إن ﷲ لا يحب كلَّ خوان كفور﴾
وأما الإصرارُ على الذنوب والخطايا، والإعراض عن التوبة، فمن أعظم أسباب حلول البلايا والرزايا، ونزول العذاب ووقوع البأس.
(سنة التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد)
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
أظهروا التكبير واجهروا به.
كبروا في المساجد والأسواق والبيوت.
أظهروه بينكم شكراً لله على إتمام الصيام والقيام.
قال #الإمام_الزهري: أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.
قال #ابن_قدامة: يستحب رفع الصوت، لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.
والتكبير في #عيد_الفطر آكد من التكبير في الأضحى.
مقبلون على العشر الأواخر
وهي ليالٍ جليلة وعظيمة!
خصصوا 5د من وقتكم للاستماع إلى هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر، يتحدث عن أهمية اغتنام هذه الليالي العظيمة وليلة القدر:
( الراحلون في رمضان )
غسلت اليوم شاب عمره 30 سنه رحمه الله .. يقول أخوه توه شباب حتى ماتزوج اتصل على الوالده بيفطر عندها وركب السيارة وتوقف قلبه فجأة وهو فيها ..!
يبشر بالخير مات على الإسلام والتوحيد وكان صائم ورايح يفطر مع أمه .!
قال تعالى :(إنَّ الله لا يَغفِرُ أن يُشركَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلكَ لمن يشاءُ ومَن يُشرِك باللهِ فقَد ضَلَّ ضَلالًا بعيدًا)
الدنيا قصيرة جداً ولا تستحق التفكير الزايد فيها والواجب علينا العمل للآخرة بس للآسف لا ندرك هذه الأمور إلا بعد الرحيل المفاجئ .!
يومياً نودع جميع الأعمار ونشاهد مواقف كثيره ولكن ما اضعفنا في الاعتبار .!
أكثر الناس غفلة وانتكاسًا أقلهم عملاً بما علموا قال تعالى :
(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا)
رمضان فرصةٌ عظيمة للتوبة والإصلاح، وتدارك التقصير.
ومن أعظم ما ينبغي الاجتهاد في إصلاحه أو التخلص منه في هذا الشهر الكريم، شهر التغيير وقوة الإرادة وتعظيم المراقبة:
• أوضاع بعضنا مع الصلاة حيث التخلف عن حضور الجماعة، وتأخير الصلاة عن وقتها، والتفريط في أدائها على الوجه المشروع بخشوع وطمأنينة
• الوقيعة في أعراض الناس والسعي لإيصال الأذى إليهم، وإلحاق الضرر المادي أو المعنوي بهم
• المبالغة في اللهو واللعب، والوقوع في صورٍ من اللهو المحرم، وإهدار أيام العمر وساعاته فيما لا يعود على المسلم بالنفع دنيًا وأخرى
أيها المسلم: الصيام إعادةٌ لترتيب حياة المسلم، وترميمٌ لما لحقه من قصور في شهور السنة، وذلك بأن يكون وقَّافًا عند حدود ﷲ، محافظًا على فرائضه، مجتنبًا لما حرَّمه، مراقبًا لمولاه في جميع أمور حياته، مهذبًا لجوارحه كلها فلا يراه ﷲ حيث نهاه، ولا يفقده حيث أمره.
ويا بُشرى لمن سعى لتحقيق ذلك في صيامه.
#كتاب
درر رمضانية
خواطر إيمانية تعينك على الاجتهاد في العبادة في شهر #رمضان
▪️للتحميل (ملف pdf)
نسخة الجوال
https://t.co/XNjitg5eoI
نسخة الآيباد
https://t.co/T0YF8sdImP
مقاس A4
https://t.co/X8BtgTPc5P
📚 النسخة الورقية متوفرة في متجر الدرر https://t.co/HQOxKeTQNe
🔄 ساهم في النشر وكن شريكا في الأجر.. فالدال على الخير كفاعله
لم يتبقَّ على شهر رمضان سوى شهر واحد ولا بد أن نستعد له! فمن أراد أن يجعل رمضان هذا العام مختلفًا فليخصص 12د من وقته يستمع فيها إلى هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر
هذه الدقائق قد تصنع أثرًا عظيمًا؛ فلا تفوت!