كان أحد الصالحين يناجي رَبّه ويقول: " اللهم إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك " كل مرة أقرأ هذهِ المناجاة ، يقشعر بدني، ويتسلل اليقين إلى قلبي .
"جزى الله الأصدقاء الطيّبين خير الجزاء، الأوفياء النبلاء، الذين كلما مَرّ الزمن ازدادوا وِدًا وقُربًا ومحبّة، ولم تزدهم الأيام إلا صفاء، الذين عندما نلتقيهم نشعر بأننا التقينا بأرواحنا من فرط الأُلفة معهم والسرور بهم، تلك المعادن النفيسة، والقلوب الثمينة، التي تبقى ذخرًا للعُمر."
لاحظ أن الأشخاص الوحيدين الذين ما زالوا في حياتك و ما زالت علاقتك بهم طيِّبة هم الذين أبقيت على مسافة بينك و بينهم دائمًا، بينما أولئك الذين مددت لهم كل الجسور الممكنة و هدمت كل الحواجز بينك و بينهم قد اختفوا تمامًا و أصبحوا غرباء