في زحام المغريات، وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منّه
يالله أعصم من محابيل الحرام فوادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنّه
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنّه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وانت عبدك عند ظنّه لاحسن بك ظنّه
طال الهجر يا بنت الارياف طلّي
على الضلوع الممحلة يا مليحه
روفي مضارب مقلتينك وخلّي
المستهيم اللي دنا من ضريحه
انا فدى للعنق والشامة اللّي
خلّت مقاريد الهوى مستريحه
ماهيب والله سالفة طير ياللّي
ولا بعد قصّة لسان الذبيحه
جيتك مجلا وفـ بهاك متجلّي
شعرٍ تخالط قحويانه وشيحه
ينبي عن الموضوع واللي حصلّي
كبا الجواد وما نهض من مطيحه
واللي بقى عقب الغلا والتغلّي
قلبٍ تفرّد بك شعور و قريحه
اثريت ساحتهم وانا في محلّي
حتى مسيلمها يقرّ بصحيحه
ترحالي اعمى والمظاليل حلّي
والجرح منها في مقام النصيحه
لا صار منتي لي من الغيد من لي ؟
لا والله الا قـام سـهـم القبـيـحـه
ردي لي بـ لبيه واجيك كلي
لبايّة المحبوب دايم فصيحه
يا حبيبي والله انك حبيبي لين اموت
مستحيل احب غيرك بغيت او ما بغيت
لكن الأقدار والخوف من هرج القتوت
كلها كانت تقول امش يوم اني مشيت
كنت معك اذوق طعم المراره طعم توت
ورحت منك وشفت خافي زماني واختفيت
احسب ان الوعي فرصه ثمينه ما تفوت
واكتشفت ان الوعي كارثه ساعة وعيت
هذا العام مر العيد واحد ماهوب عيدين
على منتظرك اللي ظروفك ثنت .. رجله
تقلاب نوم .. وقل حيله و دمعة عين
وضما خافقٍ ما ينقطع من نهر دجله
ترى النصف ساعه معْك تسوى لها يومين
لو انها على مفرق طريق وطرف عجله 🧡
يا لقاي بذاتي المتغرّبه ، عن ذاتي
يارضا نفسي على ��ير الزمان وشرّه
أنت جيت وجابك الله عقب طول شتاتي
وعوّدت فيك السنين الذابله مخضرّه
نظرتي ، ذوقي ، سواليفي ، غناي ، سكاتي
ودي أعرف لـ إرتباط اللي معك وش سرّه!
فيك من حزني ، كثر مافيك من ضحكاتي
فيه أحد قال أنت تشبهني قبل هالمرّه!
— 🧡
ذعاذيع المسا هفّي على الوادي رويد رويد
عنود الصيد مـا تمرح وريح النمر فالوادي
غزالٍ كـل مـا حسّت بقرب مدورين الصيد
على الما لو تبي تمشي من الخفّة مشت عادي
اداريها مثل مـا اداري بيوتي .. من التعقيد
واعيّن راحتي فـ قبالها وبـ صـوتها الشادي
على كثر البشر ما مثلها في نجد تلعى جيد
محبتها بـ قلبي مثل قصر الحكم فـ بلادي
اوقـف قـدم قـوة جـاذبـيتها وقـوف الحيد
ما كني في تفاصيل الجمال اليو��في غادي
كثر ما اسرح بضحكتها واروح مع الخيال بعيد
تطـوّل جـلستي مـعـها .. وكنّي تـوّني بادي
عظيمة كلها .. ماهي عظيمة كيد بالتحديد
من اخمصها لقذلة راسها المكدود بالكادي
لو تمر المحيط الهادي بكشخة صباح العيد
علا موجه على روس الجـبال ولا بقا هادي
من قسوة الوقت وإلا قسوة الضيقة
كم مرّةٍ متّ لكن ربّي أحياني
"صك الثقة عاد باقي في مواثيقه
واحد من الربع وإثنينٍ من أخواني"
مسلّم الأمر لله وتوافيقه
ما عاد دقّقت فأصحابي وعدواني
لو يكشف الله ستره عن مخاليقه
ما عاد سلّم حدٍ منهم على الثاني
من المفترض ما تتعب الا على ثنتين
لا تَظلِم عباد الله تعالى ! .. ولا ، تِظلَم
رضا الناس لاهو همّ حاضر ولا بعدين
ياكم من مثابر قد سعا فيه و استسلم
توكَّل على الله ، لا توقّف ما بين و بين
قبل تجتهد في كل شي .. وقبل تحلم
يسكّر بـ وجهك باب رزقٍ ، تعرفه زين
ويفتح عليك الرزق من حيث لا تعلم
— عبدالله السراهيد
" خلابة العيد " يا دهشة عيون الحضور
تشابه الحسن وأنتي حسنك إللي فرق !
يا فتنة العيد شمسي ، والضحى ، والبكور
غابو عن الصبح لكن " وجهك إللي شرق "
" عيدك مبارك " وأنا عيدي غرام وشعور
مايوصفه شعري إللي لـ باب قلبك طرق :)
على البال ،ياللي تحسب اني من السالين
وانا في جميع حبال الأمال ، متجود
على كثر مابيني وبينك ، من الغالين
وشهب السنين ، مدلهة كل متعود
آوقف على باب الرجاء فيك ، لاذالحين
مثل وقفة اللي لاتقدم ولاعود
عيّد علي وادمح لك التقصير
اللي لحقني منك قبل ايام
..
عيديتك ترى لها تاثير
مفعولها يكفي سنه قدام
..
كل عام يا اجمل قلب وانت بخير
وكل عام وانت الحب والالهام
..
وجهك يضم النور والنوير
والعيد فرصه والعيون حيام
..
وانا اتثيقل مير قلبي طير
كفخ بجنحانه وصوبك حام
وفي مثل هذا الأيام ، "قبل ٣١ سنة"
كان ضيدان بن قضعان يؤدي مناسك
الحج ودعى الله بهذا الدعاء :
« قد طلبت الله وأنا بين زمزم والحطيّم
شوفتك يا أغلا ثنيّه ليا صرتي رباع »
حتيش ياواهج القمرا على اول ظهور
عود تمالك شعـورً كنت .. متمالكه
خل الليالي تجمل وابتعد ومعذور
لليالي العمر مثل العمر متهالكه
لليلً تصدع من غيابك تصداع سور
لو يكمل البدر تبقى ظلمته حالكه