خطبة الجمعة | لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية، لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين، ليس من المهم أن يأتيك لطف في أمر ظاهرة خير لك، قد يأتي لطف الله في أمر ظاهرة شرٌ لك وباطنة رحمات كثيرة!
﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم﴾
كيف انتظمت على الصلاة؟
- علمت أن الله لا ينظر إلى قلب عبد لايُصلي
- علمت أن لا أحد يتقبل لقائي خمس مرات يوميًا في كل أحوالي (حزين، منكسر، مريض، سعيد، غير الله)
- علمت أن بين العبد والكفر ترك الصلاة
- علمت أن الصلاة هي صلة العبد وربه
- علمت أن الصلاة بداية لتحقيق أمنياتك
"لاأحد يتغيّر فجأة، ولا أحد ينام ويستيقظ متحولًا من النقيض إلى النقيض، كل مافي الأمر أننا في لحظةٍ ما نُغلق عين الحب، ونفتح عين الواقع .. فنرى بعين الواقع من حقائقهم مالم نكن نراها بعين الحب."