نظافة القلب والضمير ليست أمرًا عاديًا كما نظن؛
هي نعمةٌ أن تُؤذيك الحياة ولا تُحوّلك إلى شخصٍ يؤذي، وأن تظلّ نقيًّا رغم كل ما كان كفيلًا بأن يُطفئ فيك الرحمة.
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير
"كما تدين تُدان"
خبِّئ هذا النص
في رفوف غفلتك للأيام القادمة
وسيخبرك الزمن عنها حتماً
إن لم يكن بنفس الموقف
فسيكون بنفس الألم
فالشعور الذي تتركهُ في صدرِ أحدهم
سيضعُ الله في صدرك شعوراً مثلهُ تماماً
فلا تمدَّ لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك
سقاكم الله مُر ما أسقيتموني ولا سامحكم الله ولا عفا عنكم واذاقكم الشعور نفسه بذات الشدة فوالله لو كان بينكم وبين الجنة ذنبي لن أغفر لكم
فإني أشهد يا رب العالمين وأنت خير الشاهدين بأنهم غرمائي أمامك يوم الدين
فإني أُشهدك يارب العالمين وأنت خير الشاهدين بأنهم غرمائي أمام يوم الدين