اهدأ وركز واستمع لهذا الكلام الذي تحتاجه في كل يوم:
صاحب الأهداف العالية لا يتوقف عند من يستفزه.. الفارغ هو الذي يتوقف.
المتحدث في المقطع: الأستاذ المنذر بن آل عبدالله
تذكرت هنا قول الشاعر:
(الهرجة اللي مالها قيد وعقال
لا مرّتك لا تعترض في نحَرها
كم كلمة من كبرها جالها ظلال
ما هزّت شعور الرجال وشعَرها
صد وتغيفل لا تلقّي لها بال
خل الخبول تصرّها في غترها
ما كل رجال يواخذ بما قال
ولاكل شجره ينوكل من ثمرها).
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
"لا تتعامل مع الله بالتجرِبة، بل تعامل معه باليقين
لترى كيف تتحقق لك الأماني
" أنا عند ظن عبدي بي " 🤍
«وإنْ ضاقت بك الأركانُ يومًا،
فَرُكن اللهِ رحبٌ لا يضيقُ»
اللهمّ آمين، لكل دعوة فاضت بها القلوب، لكل أمنية سكنت الصدور، لكل رجاء عجز اللسان عن صِياغته ..
وأنت وحدك أعلمُ به.
إن الله إذا وهب عبده فراسة
النفاذ إلى بعض خفايا الصدور
وفلتات الأعين ، فقد أكرمه
بنعمة عظيمة لكنها ممزوجة
بالألم ، إذ يُدرك بواعث السلوك
ويرى تنافر الظاهر مع الباطن
ويصبح مضطراً إلى التعامل
مع كل هذا ، غير أن هذه
النعمة تفتح له باب الرحمة
فيكون أرفق بالخلق وأعمق تعاطفاً
إذا ضاقت بك الدنيا فافزع إلى الله، فهو العدل الذي لا يظلم، وهو اللطيف الذي لا يغفل، وهو الجبار الذي يجبر القلوب المنكسرة.
اصبر واحتسب، وأكثر من الدعاء، فما خاب وما خسر عبد لجأ إلى ربه بصدق.
التخطي ليس مجرد نسيان؛ بل أن تختار نفسك في كل مرة توجعك فيها الذكريات فتبتعد عن كل ما يطفئ روحك أو يستهلك طاقتك!
التخطي ليس ضعفاً ولا هروباً، بل هو قرار واعٍ بأن الحياة أكبر من لحظة وجع!
وأن الإنسان لا يُقاس بما فقد، بل بما استطاع تجاوزه!
التخطي أن تقرر ألا تُحمِّل نفسك أثقالاً تكبلك ! وأن تختار التركيز على سلامك النفسي.
الإسلام دين
عبادات ومعاملات
عبادات بلا اخلاق لاتنفع
واخلاق بلا عبادات لاتنفع
فساد أخلاقك وسوء معاملاتك لخلق الله سلف ودين
على القنطره وفي الدنيا..ولو بعد حين
الاخلاق اول مرحله للحساب على القنطرة.
كان يقول عليه السلام في كل خطبة
(لا ايمان لمن لا أمانة له)
(ولا دين لمن لا عهد له)
"لا تتعامل مع الله بالتجرِبة، بل تعامل معه باليقين
لترى كيف تتحقق لك الأماني
" أنا عند ظن عبدي بي " 🤍
«وإنْ ضاقت بك الأركانُ يومًا،
فَرُكن اللهِ رحبٌ لا يضيقُ»
اللهمّ آمين، لكل دعوة فاضت بها القلوب، لكل أمنية سكنت الصدور، لكل رجاء عجز اللسان عن صِياغته ..
وأنت وحدك أعلمُ به.
{ وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ .. } [يوسف84]
"استثمر لحظات راحتك وانشراح صدرك بالتبسم لأحبتك وحسن الخلق معهم .
قبل أن تمر لحظات عصيبة
لن يكون في وسعك إلا أن
تتولى عنهم ".
اُعيذ بالله قلوبكم من الهم والحزن وكل أذى.
بعض خيبات الأمل بالناس
كانت رحمة من الله، لتدرك
أن لا ثقة إلا بالله، ولا باقٍ إلا
الله، وأن لا تعلّق قلبك إلا به
بعض الخيبات والابتلاءات
نتقرّب بها إلى الله، تزيدنا
معرفةً به، فالرحمة أحياناً
تتشكّل بالحرمان، ليدلك الله
على طريق الخير، ويجزيك
على الصبر جبر، فالحمد لله
على رحمته.
اتصل بي الليلة شاب فاضل، وذكر أنه يسير في برنامج علمي، وحفظ مدة طويلة، لكنه تعثر وانغمس في الذنوب وتوقف، وبكى وأبكى في أثناء حديثه..
فواسيته وسليته، وقلت له فيما قلت:
-اعلم أن ربك أرحم بك من أبيك وأمك، خاصة إذا أقبلت عليه بصدق واضطرار، وأوصيك بأمور:
-التزام الفرائض في أوقاتها، فهي رأس مالك.
-كثر الذكر: التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير خاصة في الصباح والمساء.
-كثرة التلاوة، ومجاهدة النفس عليها.
-كثرة الاستغفار: أستغفر الله وأتوب إليه.
-كثرة الدعاء خاصة في أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، بين الأذان والإقامة،السجود،جوف الليل.
(رب لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
لا تترك الدعاء ولا تنقطع عنه ولو امتد البلاء وطال، الدعاء طوق نجاة.
ثبت في الحديث: "يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: قد دعوتُ قد دعوت، فلم يُستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
صليت عشاء اليوم في #جامع_الراجحي وأم المصلين فضيلة الشيخ #ناصر_العصفور فحلّق بالمصلين، وقرأ بتلاوة تفسيرية تتمنى معها أن يستمر، وقلت في نفسي: هنيئاً لمن حمل القرآن ووعظ به "فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ" .