السعودية تهزم إسرائيل دبلوماسياً
للمرة الثالثة خلال أشهر معدودة.
أولاً: حصلت على طائرات F-35.
ثانياً: أقنعت إدارة ترامب برفع العقوبات عن سوريا
رغم المعارضة الإسرائيلية الصريحة.
ثالثاً: وقّعت اتفاقها النووي مع الولايات المتحدة
دون أي شرط تطبيع مع إسرائيل.
هذا وحده يكسر أحد أهم الثوابت
التي حكمت السياسة الأمريكية لعقود.
لكن الإنجاز الأكبر ليس نووياً... بل سورياً.
فالانتصار الثاني لم يكن دبلوماسياً عادياً،
بل انتصاراً جيوسياسياً استراتيجياً بامتياز.
فرفع العقوبات لا يعيد سوريا إلى الاقتصاد العالمي فحسب،
بل يُعيدها قوةً إقليمية فاعلة،
وحليفاً استراتيجياً موثوقاً يعزز نفوذ المملكة
ويُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط.
الخلاصة:
بهدوء وثبات،
تُعيد السعودية رسم معادلات المنطقة.
وتصنع شرقاً أوسط جديداً.
#السعودية #سوريا
ترامب عن سوريا :
سوريا يمكن أن تساعدنا بشأن موضوع حزب الله.
رفعنا العقوبات عن سوريا وأعتقد أنني سأزيل اسم البلد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
لقد استغلّوا سوريا، لكن الشرع يعمل على استعادتها.
إنه شخص قوي إنه قائد عظيم يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا. نحن فخورون بوجوده معنا.
لقد أنجز عملًا رائعًا حقًا كرئيس. لقد وحد البلاد في غضون عام ونصف.
فوالله الّذي لا إله غيره لا نريح ولا نستريح ولن نكلّ ولن نملّ حتى نحط رحالنا بقلب دمشق بإذن الله ونسقط هذا النظام المجرم ونبني الشّام من جديد ونباهي بها العالم أجمع.
ما هو الفرق بين البطريرك يوحنا العاشر اليازجي وأحمد حسون؟
لاشيء!
كلاهما وظّف مؤسسة الدينية الرسمية (الإسلامية والمسيحية) لشرعنة آلة القتـ.ـل الأسدية. كلاهما برّر المـ.ـذبحة السورية أمام العالم، وقدّم غطاءًا دينيًّا لحرب إبـ.ـ.ـادة ضد السوريين قادتها المخابرات والأفرع الأمنية والجيش.
اليازجي لم يكن أقل سوءًا من حسون. لا في موقفه المخزي من الثورة، ولا في مشاركته الفاعلة بجرائـ.ـم المؤسسة الدينية التي كانت شريكًا في المـ.ـذبحة، جنبًا إلى جنب مع بقية مؤسسات الدولة.
لا فرق بين رأس الكنيسة ورأس الإفتاء، وبين وزير الدفاع والداخلية وقادة الأفرع الأمنية. كلّ مارس دوره من موقعه في حرب الإبــ.ـادة على أهلنا ومدننا وقرانا..
لكن المفارقة الموجعة:
حسون في السجن. واليازجي في القصر.