" أسفي على نفسي التي أهملتها
و تركتها تلهو بغيرِ حدودِ
أشقيتها بين الذنوبِ وغيّها
ونسيتُ أني في رؤى المعبودِ
ربّاهُ إني اليوم جئتك نادمًا
عن كل فعلٍ مُخجلٍ مردودِ
ربّاهُ إني قد عزمتُ وإنني
أرجو العتاق بعفوك المنشودِ "
شـيخــنا سيــر بنـا لاتـونـا
من سعى للحرب حنا ذهابه
يا صليب الرأس زبن المجنا
من سلايل وايل يلتجـى به
كم صبى طاح يشكي طعنا
فارق الدنيـا وفارق شبابـه
لاحتمى البارود منهم ومنا
لابتى تاطا الخطر ما تهابـه
@rkn5_ -فصاحة لسانه: حيث انه لم يكن يلحن في مزح او جد،
قال الذهبي: كان فصيحًا بليغًا، قوي الحجة، مفوَّهًا.
وذكر ابن كثير: كان من أفصح الناس، وأبلغهم في الخطابة
@rkn5_ -حفظه للقرآن: عن ظهر قلب حيث كان حافظًا للقرآن، متقنًا له، فصيح اللسان، وكان يستشهد بالآيات في خطبه بكثرة، مثل لما دخل الكوفة وهدد أهلها، وبعد وعيده استشهد بقوله تعالى:
﴿إِنَّا أَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾
(الأعراف: 94)
غازي القصيبي - رحمه الله- كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أن مُعظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداثٍ هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية.
وبعد ذلك كتب:
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عمري في النزالِ!