"أشد الحروب هي حربك مع نفسك "
ولن تجد لها حلاً إلا بالقمع وتطفئة النيران اللتي بداخلك
عبّر عنها خالد مبارك بقوله:
" أنا في داخلي شعلة نارٍ تلتهب
ما يقدر الماء لو شربته يجيها "
اللهم إنّ أبي
كان للبيتِ روحًا، وللقلبِ أمانًا
فاللهم كما أكرمنا بحبِّه في الدنيا
فأكرمه بجنة نعيم في الآخرة
اللهم أجعل أسمه يُذكر بين أهل السماء بالرحمه وبين أهل الأرض بالدعاء
وأكتب له نعيمًا دائمًا لا يفنى
والله يا هالباب لو يسولف يبي يصيح
على كثر شوقه لصوت خطاوي رجلينك
حتى النخلتين بعد فقدك ثمرها شحيح
ما تقبل القطف الا من كفوف ايدينك
طفا نور البيت ولو اشتغلت المصابيح
بعد غيابك يبه كل عيالك فاقدينك
عسانا من الاستغفار ومن زود التسبيح
ملائكة الله تستقبلك من يسارك ويمينك
اللهم إني أسألك لأبي رحمةً تتجدد بكرمك
و نورًا يمتد عليه من فضلك ما دامت السماوات والأرض واجعل اسمه عندك في أهل الرحمة
وفي أهل المغفرة
وفي أهل الرضوان الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
ليت موتك كذب ما حصل في سنيني
وليتك ضمن كل حي لا بغيتك نصيتك
والله ان الفقد موجع و محطم موازيني
ليتك حي وبالدنيا في كل علم رجيتك
وليتني قبل أبكيك كل المخاليق تبكيني
وليتني على الموت اقدر ومنه خذيتك
محتومه الأقدار وما تغير علي سنيني
ياعايش بقلبي ليتك بكيتني ما بكِيتك
أبنتك قوية عند كل شيء إلا ذكراك تبكيني ألماً يا أبي
اتالم بفقدك كثيراً أشتقت لوجهك أشتقت لصوتك أشتقت لدعاءك ، سيبقى ألم وفاتك مريرا ينغص قلبي ، سيبقى مكانك خاليا
احيانا لا يبكي الأنسان بسبب ضعفه ، يبكي لشدة مقاومته يبكي لأن ثمن الفقد صعب جدا
رحمك الله بقدر شوقي وحنيني لك
اللهُم في يوم الجمعة ضاعف لأبي ما صنعَ مِن الحسنات وما تصدق من الصَدقات وَصبَّ عَليه الخير صَبًا إلى يَوم الّدينْ، واجعَل الجنّة دَار خُلد لَهُ وَلـ أمْوَات المُسلمين ،
اللهم ارحم تلك الوجُوه التي نشتاق إليها
والأصُوات التي حُرمنا سماعها
اللهم أنزل على قلُوبنا صبراً يرمّم ما انكسَر منها
و اجمّعنا بهم في جناتك حيث لا فراق/ولا غياب/ ولا دمُوع.
ثمّ غصة لفقدك .. لم تُبريها الأيام
و إنها لتكابدني بين حينٍ و آخر
و تغزوني بأشواق تجعلني أتمنى
ــ لو أن أحتضن تُربتك
رحمة و نعيم و نُور و هناء لكِ و لقبرك
و صبرًا و جبرًا لهذه القلوب المشتاقة
حتى يكتب لنا الله اللقاء .