@Yes7491@3ayynn حلو، يعني علّمهم لفظيا؟
وكيف عرف هو ذلك رغم أنه ليس مذكور في القران؟
وهل الذين تعلموا منه لفظيا أوصلوا هذا العلم لمن بعدهم لفظيا وخطيا؟
وهل عندما علمهم لفظيا، كان هذا العلم محصورا بذلك الزمن؟ أم أنه أمرهم كذلك بالتبليغ عنه حتى يصل هذا العلم (مقدار الزكاة) لكل مسلم؟
@Yes7491@3ayynn "ويتعلم بعضهم من بعض"
ماذا يتعلمون؟ نزل عليهم وحي يعني؟ كيف علموا مقدار الزكاة؟
أنت تقول وجدنا المسلمين جميعا يفعلون ذلك، وأنا أقول لك صحيح كلامك، لقد وجدناهم يفعلون ذلك لأنهم وجدوها في الأحاديث الصحيحة.
فأنت قفزت للنتيجة ولكنك ترفض ذكر السبب الذي أوصلهم لهذه النتيجة!
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb ها نحن ن��ور في حلقة!
تقول أن اليد لعلها تعني العناية والتفضيل، وأقول لعل العناية والتفضيل أتيا بسبب الخلق باليدين ولذلك ذُكرت في آية الخطاب التوبيخي مع إبليس.
ما أراك إلا واقع في مغالطة السبب والنتيجة.
@Yes7491@3ayynn كيف بالفعل؟
ومن أوصل لك أنه صلى الله عليه وسلم فعل كذا وكذا؟
وكيف تعرف من خلال الفعل أنه أخرج ٢٪ وليس ٥٪؟
وكيف تعرف من خلال الفعل أنه أخرج الزكاة بعد عام وليس بعد ٦ أشهر مثلاً؟
ومن الذي أوصل لك مع��ى الزكاة الذي في الآية أصلاً؟
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb إن قلت: إن اليد المفردة في الحديث تعني القدرة كما نظّرت أنت، فمعنى كلام الناس لآدم: (أنت آدم خلقك الله بقدرته) وهذا يجعل كلامهم خالياً من أي معنى أو فائدة! فكيف يُمدح آدم ويُميّز بصفة يشترك فيها معه إبليس وفرعون والحيوانات والحشرات! فكل هؤلاء خلقهم الله بقدرته أين وجه التفضيل إذن
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb أنت قلت في تبريرك إن اليد الواحدة تعني القدرة وهي شاملة لكل الخلائق كإبليس وغيره، وقلت إن التكريم والعناية جاءت من التثنية "بيديّ" حيث جعلت اليد الثانية للعناية!
لنحتكم إلى حديث الشفاعة حين قيل لآدم لذكر فضله وميزته على العالمين: "أنت آدم خلقك الله بيده"، بالإفراد وليس بالتثنية!
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb تقول أن استعارة اليد تعني العناية والتفضيل والتكريم، وتقول أيضاً أن إبليس كذلك مخلوق بيد الله!
فهل تعني أنه كذلك مفضّل ومكرّم؟
طبعا ستقول لا، وهذا هو الذي أردنا أن نبينه لك، هو أن ذكر الخلق باليدين في حق آدم هي حقيقة ولذلك هي مزية.
@3rrab07@nameof1A@ash3r_al3rb سبب اعتراض إبليس ؛ لأن آدم مخلوق أيضا والأول يظن أنه خير منه ؛ لأنه مخلوق من نار والآخر ��ن الطين والنار أفضل من الطين
إبليس كذلك مخلوق بيد الله
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb أنت تقر بوجود مزية لآدم ��لكنك كأنك تقول: آدم له مزية لأنه له مزية!
بينما نحن نقول: آدم له مزية اكتسبها بسبب خلق الله له بيديه كما قال هو سبحانه.
ولنفترض أن هناك أشياء خلقها الله بيديه، وأشياء خلقها بكلمته "كن"، ألا تكتسب الأشياء الأولى مزية التفضيل والتكريم على الأشياء الأخرى؟
@nameof1A وفي حديث الشفاعة في البخاري نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن آدم "خلقه بيده" ولم يذكر ذلك عن الأنبياء الآخرين المذكورين في الحديث، ومن هنا نستقرئ أن ذكر "الخلق باليد" المذكورة في الآية وفي الحديث هي ميزة لآدم اكسبته تكريم وتشريف، فناسب ذلك ذكرها سبباً للتوبيخ.
والله أعلم
@nameof1A هذا يُفهم بالاستقراء:
"ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك"
"ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ"
ما منعك أن تسجد لما خلقت بقدرتي
سترى أن هناك واحدة منهم غير مناسبة للتوبيخ، فالأولى ذكرت الأمر والثانية ذكرت "الخلق باليدين"
أما الثالثة فلم تذكر إلا الخلق بالقدرة فقط! وكل شيء مخلوق بقدرته!
@03_14159265358@nameof1A@ash3r_al3rb "ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك"
ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ"
ما منعك أن تسجد لما خلقت"
سترى أن هناك واحدة منهم غير مناسبة للتوبيخ، فالاولى ذكرت "الأمر" والثانية ذكرت "الخلق باليدين"
أما الثالثة فلم تذكر إلا الخلق فقط! وكل شيء عدا الله مخلوق، فلا أرى سببا للتوبيخ بهذه القراءة!
@nameof1A فنجد أن ذكر الأمر في آية وذكر التكريم بالخلق باليدين في آية أخرى مناسب للتوبيخ، بعكس لو كان المعنى "خلقت بقدرتي" فلا نجد مناسبة للتوبيخ في آية الخلق باليدين.
والله أعلم
@nameof1A المقصد ليس جواب إبليس، بل أداة التوبيخ المناسبة
ففي آية الأمر التوبيخ كان بسبب رفض الأمر، وفي آية الخلق باليدين كان التوبيخ بسبب رفض السجود للمخلوق المكرَّم الذي امتاز بهذه الميزة وهي أن الله خلقه بيديه.
يعني أن الله وبخه لرفضه الأمر ولرفضه السجود للمخلوق المكرّم..