في هذه الآية الكريمة تكمن فلسفة الحياة بأكملها؛ فليس كل عطاءٍ محض خير، وليس كل منعٍ حرماناً. إنها "حكمة الموازين" التي وضعها الخبير البصير، ليبقى العالم في توازنٍ دقيق.
الرزق مقسوم، نعم.. لكن السعي عبادة. نحن لا نسعى لنُجبر الأقدار، بل نبتغي من فضل الله امتثالاً لأمره، لننال أجر السعي.
فتذكر دائماً أن سعة الرزق ليست خيراً بالمطلق، فالخير الحقيقي هو ما اختاره الله لك، وهو الذي يعلم سريرتك وما يصلح شأنك. رزقك مكتوب، وقدرك مرسوم، فلو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء، لن ينفعوك إلا بما كتبه الله لك.
عش حياتك مطمئناً، واثقاً بأن مَن خلقك لن يضيعك.
اللهم رضّنا بما قسمت لنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، واجعل قلوبنا معلّقة بك وحدك.. آمين.
هل هذا منطقي؟
- ترامب وابنته إيفانكا…!؟
مشهد قديم لترامب وهو يقول إن إيفانكا لو لم تكون ابنته لقام بمواعدتها.
في مقابله أخرى سألته مقدمة البرنامج ما هي الأشياء المشتركة بينك وبين إيفانكا قال:
"الجنـ،س"
المذيعة: "إيفانكا ما هو الشيء المفضل المشترك بينك وبين والدك؟"
إيفانكا: "العقارات أو الجولف".
المذيعة: "وأنت دونالد؟"
ترامب: "حسنًا، كنت سأقول الجنس..."
احنا العرب كنا قبائل متفرقة، كل قبيلة في حالها، مفيش قوة بتجمعنا
اتحادنا خلانا ننتصر على إمبراطوريةالفرس والروم، اللي كانوا بيتقاسموا العالم وقتها
سر القوة ماكانش في السيوف ولا عدد الجنود السر كان في الاتحاد والإيمان اللي وحدنا
صنعنا حضارة امتدت من حدود الصين الي المحيط الاطلسي
- اللهمَّ أَسْلمْتُ نَفسي إليكَ ، و وجَّهْتُ وجْهِي إليكَ ، و فَوَّضْتُ أَمْرِي إليكَ ، و أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إليكَ ، رَغْبَةً و رَهْبَةً إليكَ ، لا مَنْجَا و لا مَلْجَأَ مِنْكَ إلَّا إليكَ ، آمَنْتُ بِكتابِكَ الذي أنْزَلْتَ ، و بِنبيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ -
بصراحة بالرغم من تفاهة الموضوع إلا إني كشخص دراسته Psychology أصلًا مش قادر أقاوم الرد.
ما تفضل به الكاتب ليس تحليل بل هذيان مخصي يراقب فحول من وراء الستار.
في علم النفس السياسي، السيادة هي المرادف المباشر للفحولة. عندما تستضيف دولة ما قواعد أمريكية مثل قاعدة الأمير سلطان وغيرها وتسمح لجنود غربيين بامتلاك مفاتيح "غرفة النوم" الاستراتيجية لحمايتها، فهي تعلن رسمياً عن حالة من الدياثة السياسية.
الكاتب يسخر من "غيرة" المصري من الصاروخ الإيراني و لكنه ينسى أن المصري يمتدح الصاروخ لأنه رجل يقدر قوة رجل آخر، بينما السعودي هو "المتفرج" الذي يدفع المال لرجل غريب ليحمي له عرضه الوطني. وجود الجندي الأمريكي على أرضك هو "الاعتراف النهائي" بعجزك عن ممارسة دور الفحل في أرضك.
يقول Adler إن الشعور بالدونية يدفع الكيانات الصغيرة إلى المبالغة في مظاهر القوة. الكاتب مهووس بـ"طول" الصواريخ و"مدى" ضرباتها لأنه يعاني من تقزم تاريخي. هو يرى القوة "طولاً" و"حجماً" لأنه يفتقد لـ"العمق".
المصري لا يشعر بالغيرة من إيران لأنه يمتلك "تاريخاً من الفحولة" المثبتة بالدم في ١٩٧٣، ولذلك فهو يمتلك ثقة تسمح له بالإعجاب ببراعة الآخرين دون أن يشعر بالتهديد. أما الكاتب فيرتعد خلف شاشات الرادار الأمريكية، خائفاً من أن أي "صاروخ" حقيقي سيكشف حقيقة حجمه الصغير الذي تحاول ناطحات السحاب إخفاءه.
الفحولة في جوهرها هي "القدرة على الإنجاب". إيران ومصر، كل بطريقته، كيانان "ولادان" للأمجاد والصناعات. أما الحالة التي يمثلها الكاتب فهي حالة عقم وطني. هو لا يستطيع "إنجاب" طلقة رصاص واحدة دون إذن. الصاروخ الإيراني هو "ابن شرعي" لإرادة إيرانية، بينما الترسانة السعودية هي "أطفال أنابيب" اشتراهم بالمال، ولا يملك حتى حق "تربيتهم" أو استخدامهم دون إشراف. هجومه على المثقف المصري محاولة بائسة لتعويض هذا العجز البنيوي عبر إيهام نفسه أن الجميع "مخصيون" مثله.
الخلاصة أن المثقف المصري عندما ينظر إلى إيران، فهو ينظر بعين "الند الواثق" الذي يقدر الفعل السيادي، وهو Big Dick Energy النابعة من إرث تاريخي لا يتزعزع. أما الكاتب ومن على شاكلته فينظر بعين "الخصي" الذي يخشى أن تسرق الصواريخ الإيرانية الأضواء من سيده الأمريكي الذي ينام في حضنه.
ما يراه الكاتب "غيرة من الصاروخ" هو في الحقيقة "رعب من الفحولة الحقيقية" التي تذكره في كل لحظة بأنه مجرد صراف آلي محمي بقوات مرتزقةو يفتقد لأبسط مقومات الرجولة السياسية. فيحاول التعايش مع هذا الأمر بطرق مختلفة. تارة عن طريق محاولة استعراض عضلات خيالية، وتارة عن طريق جلب عاهرات (في تلك الحالة الذباب الإلكتروني وعمال المواخير السورية) والدفع لهم بأموال طائلة لكي يساعدوه في إيهام نفسه أنه ليس عاجزًا، ويدقوا الأبواب لإخبار القاصي والداني عن فحولته بالرغم من عدم اكتراث أحد بسماع الأمر.
٠٠ اللهم إني أسـألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشـد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسـألك شـكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسـألك قلبا سـليما، ولسـانا صادقا، وأسـألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شـر ما تعلم، وأسـتغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب ٠٠
٠٠ اللهم إني أسـألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشـد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسـألك شـكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسـألك قلبا سـليما، ولسـانا صادقا، وأسـألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شـر ما تعلم، وأسـتغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب ٠٠
تشير التقارير إلى أن الإمارات العربية المتحدة ستتبرع بنحو 20 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز ميراج 2000 لإثيوبيا.
☆ النسخة الإماراتية نسخة محدثة و مسلحة جيدا ستشكل دفعة قوية لسلاح الجوي الاثيوبي