من الخاص 💰
انا موظف قطاع خاص
ووصلت سن التقاعد
خدمتي المسجله بالتأمينات 30 سنه
راتبي الحالي 17500 ريال
الحين لو تقاعدت كم تقريبا ينزل لي راتب من التأمينات كل شهر
وهل لي مكافأة نهاية خدمه من الشركه غير راتب التقاعد
اللي تقاعد من القطاع الخاص قريب ياليت يفيدني
@ask_riyadh1 نصحيه اغلبية الرقاة هدفهم مادي
وافضل الرقيه ترقي نفسك بنفسك او من تثق في دينه
الان الرقاة قبل ماجي يطلب مبالغ
والرقيه إحتساب إلا إذا اشترط بعد الشفاء يدفع لهم
نصيحه نصحيه ترقي نفسك بنفسك او من تثق في دينه
في حال حصلت مخالفات على راقي علكيم بتبلغ الاتصال الموحد 1909
— من الخاص 🎙️
انا بنت الحمدلله يارب العالمين
دخلي الشهري ٤٥ - ٥٠ الف
عندي كاش ٣٠٠ الف
وارغب بالاستثمار في العقار وطرح
علي عرض في شركة عقارية بهدف ربح ١٥٪
سنوي احتاج توجيه في موضوع الاستثمار
في العقار اذا احد عنده تجربة صادقة
الله يرزقنا وجميع المسلمين
#استمتع_بالرحلة
تذكروا كلامي..
نحن مقبلون على طفرة في تكوين الثروات العقارية، ولن يكون شرطًا أن تكون ثريًا حتى تبدأ.
البيع على الخارطة سيتيح لشريحة أكبر شراء العقار في مراحله الأولى، بأقساط تمتد خلال فترة التطوير، والاستفادة من نمو قيمته مع اكتمال المشروع.
لكن الفرصة ليست في أن تشتري فقط..
الفرصة في أن تعرف ماذا تشتري.1️⃣
اذكر انه عزمنا على الغداء احد الأثرياء السعوديين ممن تجاوزت ثروتهم المليارات رحمة الله عليه.
واثناء الحديث وهو على كرسيه المتحرك قال اتمنى ان اخسر كل ثروتي واعمل حمالاً في السوق على ان استرد صحتي الكاملة.
الكثير منا ينسى ان هناك ثروات ليست في البنوك ولكن في الصحة والأسرة والأمن وراحة البال.
⦿ الدنيا في تسارع عجيب، والأيام في ركض مريب!
هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم؛ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعاً، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من سارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، من صلاة وصدقة وصيام وذكر وتلاوة وسائر القربات، قبل هجوم المدهشات. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾