إذا ضاقت بك الدنيا وأنا حيً من الحيّين
لا تاخذك الظنون اللي.. رديّاتً هقاويها
حرام إني ما أخليه يتولّاك الزمان الشين
لو أنّ اتلا العهد بك وجعةٍ مانيب ناسيها
"الهروب أحيان نوعٍ من أنواع النضال
لاوطت رجلك طريق الضياع السرمدي
جيت محتاجك ، وفيني كلامٍ مايقال
أتعزّز ، وأرفع الصوت ، وأمشي ، وأعدي
حطّني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا أخطيت من ضمتك وين أغدي؟"
مرحبا ، اما بعد ..
"والله يابن الاجواد ، محبتّي لك ما لها حدود وان حُبك ساكن بالقلب ولا يزول !"
وقيل على سياق ذلك :
انا وانت جعل اللّٰه ما ياخذ حد من حد
نعيش الحياه وندري ان العمر فاني
على الرغم من بعد المسافه وبعد الجَد
لكن ما لاحد منّا غناةٍ من الثاني ):
"أتذرّى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس قلبه حبّني
وأنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حطام
يجمع شتاتي دفاه .. وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي جروحي كان كله لي سلام
ما تردّى بي .. ولا في يوم جيته ردّني💙"
على وين ما أسج القدم شرق ولا غرب
أشوف الليالي ما تشابه سنا ليلك
قضى ثلث عمري بين ضيقة وحالة حرب
ما بين إحتقار الناس و ما بين تبجيلك
أنا وين ألد العين منّك و أدور درب ؟
"و كل الدروب اللي تودي تودي لك "
"الصدفة اللي جابتك ولا القدر ؟
مدري ولكن المشاعر حيّتك
القلب شرّع لك غلاه وما استخر
لين استراحت مُهجتي في فيّتك
دايم تبشر بـ المطر وانت المطر
اللي يربّع خاطــري من جيّتـك"
سقى الله ليالٍ فايته ما لها مردود
يوم ان الوصل ممدود ما صابته خِله
ليا من تباطيته يقول الفرح مفقود
ولا من تباطاني غدا القلب به عله
ولا من طلبني قلتله يا نحيل العود
حبيبك فداك وما ملك والعمر كله
نظمت الشعر لجله وهو دايم المقصود
عسى شعري المرسول يُنشر وياصلّه !
عسى كل العلاقات القديمة و الليال السود
( فدا بنتً ) مشاعرها جليد و صوتها دافي
غريبة كنّها من بطن ريح و من ظهر عبرود
أصيلة كنّها المجد التليد ، وسيرة أسلافي
عظيمة كنّها الدين الحنيف وحلمي المنشود
كريمة كنّها يمنى الكريم ، و خيرها ضافي
_ مشاري محمد
أنا فدا وجهك الطاهر وقلبك السمّح
يـا اغلى من الروح وأبدا من ملذاتها
ترا انشراحة ضميرك و إبتسامة فمك
احلى المحطات في عمري ولحظاتها
ياجعل عمرك مديد وجعلني ماعدمك
يا أول فروض المحبه و إعتباراتها
متى يذعذع على صدري نسيم الهبوب
وأرتاح من زحمة أفكار القلق واهدى
أي والله أحنّ وأهوجسّ وروحي تذوب
طرقي وأشوف إغتراب الروح ماله مدى
وأخاف من كسرة الخاطر وكسر القلوب
لو لحقت الفرصة الفرصة وراحت فدا
أدخل على الله من دروبٍ عليها دروب
والحاجة إللي تجيني من طوارف ردى
أحبك ولو عادت جميع الوجيه أغراب
خذيتك أمان يشرد الخوف من طيبه
أشوف الحياه اللي مع الناس ملح وذاب
و أشوفك يقينٍ يقطع الشك و الريبه
أبيع السنين اللي بدونك بـ رخص تراب
وأساوم على اللحظه معاك انت باللي به .
علميني يا أتلع الجيد.. وش حنا عليه
المزاهب كمّلت صبر والرحله عمر
كان في صدرك من الشوق شيً شب فيه
وش يقول اللي ضلوعه من اشواقه جمر
من فقد مثلك.. ما يعتاض في باقي الوجيه
لو يمرونه هل الارض من بيض وسمر
ما على وجه البسيطه من اشباهك شبيه
طينتك من مسكً ابيض ومن تُربة قمر