أن تمرّ بشيء صعب وحدك، بينما كنت في أشدّ الحاجة
ليدٍ تُمسك بك، يجعلك تنظر إلى الجميع بطريقة مختلفة تمامًا... فتفهم أن القوة لا تأتي من الدعم، بل من تلك اللحظة التي اضطررت فيها أن تكون سند نفسك…
يوماً بلكت الشخص الأحب والأعز اللي كنت أعتبره الأفضل بحياتي م لأني كرهته ولا لأن مشاعري له كانت قليلة وعابرة بالعكس كان له مكان كبير بقلبي.
لكن استوعبت إن مشاعري ما كانت شيء أقدر أسترخصه وإن قلبي ما كان مكانًا يقبل الأذى.
ومهما كانت معزته عندي كنت أستحق معاملة تليق بقيمتي.
كتبتُ رسالةً كُنْتُ أظنّ أنّها ستصِل إلى قلبٍ يعرفني…
قلبٍ كان يَومًا الأقرب !
أردتُ أن أُفضفض! أن أُنقذ نفسي بالكلمات !
لكن حين جاءني الرد لم تكن النبرة كما عهدتها…
لم أشعر بِدفءٍ ولا حنان، فمزّقت رسالتي وصمتُّ، لأنّ الذي كان ملجأً ما عاد يحتويني ✨..
أتمنى من الله بأن يداويني من كل ما اتعبني حدوثه أتمنى أن يعوضني العوض الذي أكتفي به وأرضى وأن يمسح على هذا القلب الممتلئ بالأوجاع بلُطف رحمته التي وسعت كل شيء فلستُ أُريد أكثر من جبره وطمأنينته🤍
هذا القلبُ يارب الذي يلف حول نفسه بلا نهاية ليس
لديه ما يقوله لأحدٍ سواك هذا القلب يارب الذي مهما
بلغّت ضالته إلا أنه حسنُ الظن بك هو ذاته الذي وهن من تعب الطريق وإنكسار الرغبة سلّمه يارب من كل هذا الأذى وآته من واسع رحمتك ما يستدل به طريقه
شعرتُ مِراراً بأن البكاء لا يكفي
وأن الحديث يضيق عن حملي و النوم يمرّ عليّ دون أن يأخذ التعب معه !
كنتُ أبحث عن شيءٍ يسعني مكان، كلمة، حضن، أو حتى صمت!
لكنني لم أجد سوى نفسي مُثقلة بِما لا يُقال..
هناك لحظات لا نحتاج فيها حلًا بل فهمًا
ولا نحتاج قوة ،بل رحمة نمنحها لأنفسنا❣️!!