Viktor Leontievich Butanin*
قصة الصورة
فيكتور كان جندي في الجيش الأحمر خلال الحرب العالمية الثانية. فقد رجليه الاتنين في الحرب سنة 1944 أثناء تحرير البلطيق
الصورة في لينغراد - سانت بطرسبرغ - على نهر نيفا. الضباط البحارة الواقفين بيأدوا ليه التحية احتراماً لتضحياته
كان الروس في الحرب العالمية الثانية ينشدون أنشودة تقول:
إذا فقد الجندي ساقيه في الحرب، يستطيع معانقة الأصدقاء.
إذا فقد يديه، يستطيع الرقص في الأفراح.
وإذا فقد عينيه، يستطيع سماع موسيقى الوطن.
وإذا فقد سمعه، يستطيع التمتع برؤية الأحبة.
وإذا فقد الإنسان كل شيء، يستطيع الاستلقاء على أرض وطنه.
أما إذا فقد أرض وطنه .. فماذا بمقدوره أن يفعل ؟
@ABAZIR33 ماسوداني وماعندو اي علاقة بالسودان اللزيزه مسي نفسي عمار السوداني أظن انه من النيجر كتار ظهرو زي الوهمي ده كلهم أبوق وكلهم ماسودانين ودي ماعنصرية من بس ابصم بالعشرة الزول ده ماسوداني
@Duaashareef يعني ما ح يصدمك زي الماتشا خالص. الماتشا نكهة قوية،
اهرسيه مع ليمون + ملح + طماطم بصل. يتاكل مع عيش أو شيبس. 90% من الناس بحبوه كدا
على توست*: اهرسيه + رشة ملح + فلفل أسود + نقطة ليمون. فطور راقي
في السموذي*: مع موز + لبن + عسل. بديك قوام كريمي رهيب وما بتحسي بطعمه
@Duaashareef الماتشا صدمة: لونها أخضر وطعمها "عشب + تراب مبلول" لو ما متعودة عليها
طيب الأڤوكادو worth it ولا لا؟*
الإجابة القصيرة: ايوا worth it* بس بشرط
الطعم*: ما عندو طعم قوي. عامل زي "زبدة + مكسرات خفيفة" كدا. كريمي شديد
القوام*: هو الحاجة المميزة. ناعم وبذوب في الخشم زي الزبدة