يأتيك ابتلاء مفاجئ
ويتغير كل شيء في حياتك
هذا ليس صدفة
هذا اختبار من الله
يختبر إيمانك وصبرك
ويغفر ذنوبك وسيئاتك
ويرفع درجاتك وحسناتك
ويحميك من أشياء أنت لا تدري عنها
فلا تتعجب من تقلبات الحياة
الله معك ولا تعتقد أنك لوحدك
الله سو�� يتولاك ويدبر أمورك
والفرج قريب جداً بإذن الله.
صباح الخيرات 💚
محتار ايش الورد اللي تلزمه؟
مشتت بين اوراد كثيرة وتسمع كل مرة عن فضائل وثمرات وتجارب الاذكار؟
لو تسألني شخصيا اقولك الزم الاستغفار خليه هجيرك يعني معك ع طول وباقي الاذكار خل لها ورد معين بوقت محدد
ليش طيب؟
الاستغفار مفتاح لكل باب مقفل ويرفع كل البلاوي والتعطيلات بدون استثناء لأن كل ذنب وسو�� عملته في حق نفسك وفي حق الاخرين يتحول لمرض وفقر وضيق ووو
+ مافيه ورد موعود صاحبه بالرزق والفتح والرحمة وزوال العذاب والأمن والمتعة والبركة والنعيم والخلف الحسن مثل الاستغفار
ومش محتاج تستحضر الذنب لما تستغفر ولا تتخيل مدري ايش ولاتكون بحضور فقط حط نية غفران الذنوب والحصول ع بركاته، واللي يقولك استغفار ببغاء باللسان منع عنك خير كبير جدا حدا
لأن تشبيه استغفار اللسان بالببغاء جهل مركب فالببغاء ماعندها وعي مجرد تقليد مثل اي لعبة تردد نفس كلامك، أما أتت واعي وحطيت نية للاستغفار فكل استغفار تكرره بلسانك هو يخدم هذي النية+ إن الكلمات اصلا لها ترددات وطاقة مؤثرة حتى بدون حضور او استشعار
استغفرت ولاتغير شئ ؟
لاتستعجل ولاتنتظر لأن الاستعجال والانتظار من معطلات تحقيق أي شئ، خليك مستغفر اجعلها صفة لك فلان المستغفر واصبر واستمر مافيه أحد لزمه وخاب :)
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
هل تمر بظروف صعبة
هل تعيش أحداث مؤلمة
هل تشعر بضغط في واقع حياتك
وهل ترغب أن تحصل ع مفهوم
سيغير كل شيء في مشاعرك الآن
هل تريد أن تفهم سبب مايحدث
ومآل ونهاية هذه الأحداث
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
(أما السفينة فكانت لمساكين......)
(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين......)
(وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين.....)
وأما ما أنت فيه وتعيشه وتشعر به.....
فهو حتما خير بغض النظر عما تراه
(ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا)
هل عرفت الإجابة ع هذا التساؤل الموجه
إليك
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
الإجابة هي
ما أنت فيه الآن باطنه خير وإن عاكس
ظاهره باطنه
َوعليك أن تؤمن بذلك لكي يظهر
لك باطنه الخير أسرع و أسرع
أو قد لا يظهروعليك أن تسلم كما
أبوي الغلام وستفهم فيما بعد
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
عليك أن تؤمن
عليك أن تؤمن
عليك أن تؤمن
فما ظنكم برب العالمين
ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
إدارة حياتك في الداخل وليس
الخارج
والسؤال الذي يحتاج للإجابة هو
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
عام ٢٠٢٥
أدخل بوابة هذا العام
أكثر خفة
أكثر تخلي
أكثر مرونة
أكثر تقبلا
أكثر تسليما
وأعدك لن يستطيع شيء أن
يؤثر عليك مهما بلغت قوته
وسطوته
بل أن كل ما كنت تجري باحثا
خلفه هو من سيبحث عنك
تدرب على التخلي
فمن تخلى ملك
ومن تعلق هلك
تعلق بالله وتخلى عما سواه
طريقة تفكير مفيدة لك :
إنني أتقبل مالا أستطيع تغييره ..
أتقبل الأمور التي لا أملك تغييرها ..
لا أرفض .. ولا أتسخط ..
ولا أجعل نفسي مثيرًا للشفقة ..
ولا أكره الحال التي أنا بها ..
بل أسلك سبيل الرضا والتسليم..
وأعيش حياتي بالوجه الجميل المتاح منها ..
وأستغرق في الشكر ..
نصييييييحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع .
المقطع مدته ٢١ دقيقة اسمعووه لا يفوتكم مراح تشعرون بالوقت ..
من أجمل ماسمعت عن معنى التوكل و قوة اليقين و حسن الظن بالله❤️
يا الله !! والله تخرجون بعد المقطع بقلب آخر 🥺
رسالة تخصك أنت :
لاتنتظر شيئاً يقدمه لك أحد من الناس .. انتظر هبات ربك بدون توصيف أو تحديد .
عندما يقدر ربك العطاء لك سيأتيك دون أن تشغل عقلك بالوسيلة التي ستحمله إليك .
قل : ربي ، سبحانه ، معي وسيغمرني بما يسرني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ..
(أما السفينة)
(وأما الغلام)
(وأما الجدار)
كل شيء حولك يعمل لصالحك
مهما بدا لك في ظاهره عدوانيته
أو أنه ضدك
وبشكل أكثر وضوح ومباشرة
سيتبين لك لاحقا او بعد ذلك
ان أكثر من قدم خدمة لك ويقدمها
هم أكثر الأشخاص والأحداث عدوانية
لك
هم فقط رس�� أرادوا منك تصحيح
وتغيير مسارك للأفضل أو أرادوا
بغير علم منهم ايقاف وقوع ضرر
عليك
ذلك القدر كيف يعمل
(وما فعلته عن أمري)
ولذلك
﴿ فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾
رسالة لك الآن:
وأنت تشعر بأن المشكلة أكبر منك، وأنك غير قادر على مساعدة نفسك لتجاوز معاناتك.. فتتوجه للقوي العزيز، الذي لايعجزه شيء ، سبحانه، وتسلّم أمرك كله إليه ، وتتجرد من حولك وحول كل البشر إلى حوله وقوته.
ثم .. تطمئن ..
حيث قمت بأفضل خطوة يمكن أن تقوم بها لمساعدة نفسك.
"أحسن الظن بالله مهما تأخر عنك ما كنت ترجوه وتتمنَّاه؛ فالله يعلم وأنت لا تعلم، وتدبير الله لك أكمل وأحكم من تدبيرك لنفسك، ورحمته بك أوسع من رحمة الناس بك؛ ولا دليل على حسن ظنك بالله إلا إذا لزمت الدعاء دون مللٍ أو جزع، وبثَثْتَ شكواك لله دون أي أحدٍ سواه"