نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لمركز رؤية الطبية على مشاركتهم في مؤتمر التخصصات الصحية العاشر، ومساهمتهم القيّمة في إنجاح هذا الحدث العلمي المميز.
حضوركم ودعمكم كان له الأثر الكبير!
#HPCX#كاساو#نبحث_لصحة_الإنسان
كان مبدأ عمر بن الخطاب الذي يسير عليه ويردده دائمًا يقول "لا أبالي على أي حالٍ أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره"
اعتقد لو طبقنا هذا الكلام واستوعبناه جيدًا، جلُ مصائبنا وهمومنا ستتلاشى، او على الاقل ستخففها كثيرًا
نصائح ابن الخطاب ذهبية.
الحمدُ للهِ الذي أدَّبني بالفقد، فخلع عن قلبي رداء التعلُّق، وكساني جُبةَ الصبر واليقين،
الحمدُ للهِ الذي هزّني حتى انكسرت، ثم جمعني على عتباته أقوى ممّا كنت، وأنقى ممّا ظننت،
ما علّمني أحد كما علّمني الغياب، وما ربّاني شيء كما ربّاني الوجع، حتى عرفت أن الثبات لا يُمنَح..
أكثر شخص يعظّم الحنيّة ويعيش على أثرها أنا، كل الكلمات الحنونة اللي قيلت لي يومًا ما باقية في داخلي بنفس أثرها أول مرة، وفي كل مرة أشعر بأن الحياة تقسى عليّ أعيد قراءة محادثة كاملة من أجل كلمة واحدة حنونة لمست قلبي وطمأنته
في مرحلة ما، لا تعود مرارة الخذلان تنغص علينا سلامنا، ولكأن نارها تنطفئ، ويطرأ شعور جديد، شعور لذة التعلّم، لذة معرفة، كان طريقك إليها خذلان من أحسنت الظن بهم.
صدقا، هذا شعور ذقته اللحظة، لم أعرفه قبلا، خطر ببالي بعض هؤلاء، فشعرت بانشراح صدر، ذلك الذي يرافقنا عندما "يفهّمنا" الله، لم أشعر بمرارة غاضبة أو جارحة كما أشعر عادة، صفا قلبي بشهود " المعنى"، الأمر أكبر من المواقف التي تعتركنا، الأمر يتعلق باختيار الله للطريقة التي يعلمنا بها كيف نكون أكثر حكمة وتبصرا في معاملة الناس، هذا يجعلنا لا نتعجّل الفرح بما يبدو لنا من مظاهر حسنة، وتتخلق في داخلنا ملَكَة التأني -أرجو ذلك-تحمينا من مرارة الخذلان وغضبه.
«أتعلمين يا صوفيا،ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه
الحياة؟
ليس المرض،ولا الوحدة،بل فكرة أن يمر العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنت حيًّا حقًّا،
أن أكتشف أنني لم أضحك من قلب،ولم أحب بجنون، و لاشيء يبعث الحياة في العروق،
وأن يكون كل ما عشته أيام متشابهة لا تُدهش»
-أنطون تشيخوف.
"كلام البشر إنعكاس لحالتهم النفسية"
الشخص ما يتكلم من فراغ يتكلم من مخزونه النفسي من ألمه من نقصه من خوفه من صراعاته اللي ما قدر يحلّها لذلك النقد الجارح و السخرية و التقليل أو حتى القسوة كلها إشارات لحالة داخلية مضطربة أكثر من كونها حكمًا عليك
Their words reflect them, not you
"المُداراة" من صفات الإنسان الخَلُوق، فلا يأتي بقولٍ أو فِعلٍ يعلم بأنه سيتسبّب بالضِيق لغيره، ويُدارِي خواطر المُقرّبين إليه بالتعامُل الحسَن، واللُطف، والإكرام، والإحسان، وهو من بواعِث الأُلفَة والمودّة، ولا يتمَثّل بذلك إلا العاقل الكريم.