لو تاخذ الدنيا من الطول والعرض
ويصير لك صيت العرب يسمعونه
لا صرت ما ترحم ولا تركع الفرض
راحت حياتك يا حياة المهونه
كم واحد ٍ مايعرفونه هل الأرض
لكن ملائكة السماء يعرفونه
ياسعود كان الناس يدرون عن شي
اشياء … ترا ماتدري الناس عنها
يدري بها اللي يازن الشمس والفي
مكفّن اسرار القلوب بكفنها
انا بشر ، شتى هموم البشر في
وان شفتني مانيب جزعان منها
ترا ماغير اضحك واجاملكم شوي
"وادمدم " جروح نبشها زمنها
مدغم أبو شيّبه ، في لحظه أنكّسار وخذلان عظيم من أقرب و أحب الناس الى قلبه قال
"مافيه داعي التفت وادورك بين الجموع
من لذة الطعنه عرفت ايدك وانا ماشفتها"
ما عاد تغريني كثير الثناءات
حتى ولو قالوا غرور وتعالي
أنا الفلك والناس حولي مدارات
تشوف عز نفوسها من خلالي
وشلون تعكسني عيون المرايات
وأنا أربعيني ما تعدوا ظلالي
وفاة تلو وفاة ، اللهُم إن كُنا قادمين فأحسن خاتمتنا و اهدنا وثبتنا عند السؤال واجعل لنا أناسٌ يدعون لنا دونَ ملل ، اللهم إنا نخاف الموت على غفلة و ظلمةُ القبر ، يارب اهدي قلوبنا واغفِر لنا ذنوبنا وأحسِن خاتمتنا و توفنا وانت راضٍ عنا يا الله
حدثوني عن اللطف والحنيّة اقولكم ابيات سليمان المانع يوم قال:
وزعي عمري لك أخوان وقرايب
بس لا تشكين من قولة وحيده
لا حداك الوقت ماني عنك غايب
عاندي بيّ جور دنياك العنيده .
لو ما احبك ما اونس بصدري لهايب
معك روحي تعقد الشوق وتحله
لا تخليني من الهجران هايب
هات وقت للمواجه نستغله
نص راسي من كثر ما اشتقت شايب
لا تطول غيبتك .. ويشيب كله
بادر وعايد صاحبك لا تخليه
هو خابر انك تنتظر وانت خابر
ادعس على جرح الجفا كان تغليه
خل التعزز والثقل لا تكابر
يشفع لزلاته معك زين ماضيه
كانك تحبه صدق ماهوب عابر
"عاده على قيد الحياة اتصل فيه
مافيه جوالات تحت المقابر "