" أحيانًا يطرق الإنسان أبواب الفرج كلها، ثم لا يجد أثرًا، ويغفل عن سببٍ واحد، وهو من أعظم الأسباب وأجلِّها التي ذُكرت في كتاب الله على أنها من أسباب حصول الفرج، واستجلاب الفتوح الإلهية؛ ألا وهو: كثرة الاستغفار ".
من ينظر في أحوال الناس يجد أن أكثر من يصاب بالأمراض ومنها العين والحسد وغيرها هو من يخاف منها ويوسوس بها ويفكر فيها، لأن هذا من قلة التوكل على الله، والشيطان يتسلط على من كان هذا حاله؛ قال تعالى: (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه)
﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾
تَبـارك الوهَاب ! 🌱
تلاوة تقشعر لها الابدان خـاشعة من خواتيم سورة الأنبياء
من صلاة العشاء ٧ صفـر ١٤٤٨هـ
فضيلة الشيخ د. #أنس_الميمان 🎧🍃
من توفيق الله للعبد:
أن يرزقه البصيره في قلبه فيرى أن أقدار الله فيه كلها خيرله، ويُوقن أن الله أرحم به من أمه وأبيه، فهو الذي كتب الله على نفسه أنه أرحم الراحمين، ويلزم من هذا أن يكون كل مانزل عليك من الله فهو عين الرحمه بك وغاية المنفعه لك ..!
إذا قسا القلب تهاون العبد في الطاعات واستثقلها، وعظمت الدنيا في عينه فأقبل عليها، وأهمل حمل رسالة الإسلام للناس، وضعفت الغيرة والحمية لدين الله.
وعلاجها يكون بمداواتها بتدبر القرآن، كما قال تعالى:( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمةً للمؤمنين)
قال ابن حبان البستي رحمه الله:
ولا يجبُ للعاقل أن يغتمَّ؛ لأن الغم لا ينفع، وكثرته تُزري بالعقل، ولا أن يحزن؛ لأن الحزن لايردُّ المَرْزَأة، ودوامُه يُنِقصُ العقل.
- روضة العقلاء
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ:
بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة.
لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه!
كلُّ من عرف اللهَ باسمه : المُقدِّم والمؤخِّر، آنسَ خيرته تعالى في كلِّ تأخيرات حياته، كما يفرح حينما يُعاجله اللهُ بما يحبّ . ويدرك حقًّا أنَّ أمرًا أخَّرهُ الله بحكمته وحُسن تدبيره، ما كان له أن يكون أكثرَ إبهاجًا لقلبه لو حانَ قبل أوانه! ﴿ والله يعلم وأنتُم لَا تعلمون ﴾
يفرح أحدنا إذا تكفَّل مخلوقٌ بقضاء حاجته، وفرح المتوكِّل على الله بتوكُّله عليه أعظم؛ لأنَّ الذي تكفَّل بقضاء حاجته هو الخالق القادر على كلِّ شيءٍ، قال الله تعالى: ﴿وتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾، وقال: ﴿ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه﴾... ألا طاب عيش المتوكِّلين.
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛ فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
في مطلع كل يوم نجدد اليقين ونتوكل على الله في حفظنا، وأن يسوق إلينا رزقنا، وأن يجعلنا في عفو وعافية، وسكينة وانشراح، وأن يمضي يومنا بين رحمة ألطافه، وسيل كرمه.
اللهمّ إنّا نسألك خير ما في هذا اليوم❤️.
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
الفراغ … يُوهِن العزم، ويحجبُ القلبَ بأستار الغَمّ، ويجعله صيدًا سهلًا لمكائدِ الشيطان، وخطراتِ السوء. ومن أراد اللهُ به خيرًا؛ منحه قوّةَ الرِّباط على ثغرِ قلبه، حتى يعمره بما ينفعه في دينه ودنياه ؛ فلا يعيش بقلبٍ مُنهكٍ، بلا معنى ، ولا لذّةَ عطاءٍ في الحياة.
والله ما داهمَ الفراغُ قلبًا إلا أهلكه وأوهنه!
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.